]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بيانات قطاع الخدمات تتسبب بتزايد القلق تجاه الاقتصاد البريطاني وتلغي احتمالات أي رفع للفائدة

بواسطة: tawseat  |  بتاريخ: 2016-03-03 ، الوقت: 10:52:50
  • تقييم المقالة:

توصيات دوت كوم 

سابقاً، اتجه المحللون وبعض الجهات لتوقع أن يقوم البنك البريطاني برفع الفائدة خلال النصف الأول من هذه السنة 2016، لكن ها نحن في الشهر الأخير للربع الأول من هذه السنة، وملامح الضعف تتزايد في الاقتصاد الملكي، وهذا الأمر أعطى الأغلبية توقعات في أن لا يتجه البنك البريطاني لأي رفع في الفائدة، بل أصبحت التوقعات تشير إلى أن البنك البريطاني سوف يقوم بالاحتفاظ في أسعار الفائدة الحالية عند 0.50%، وكذلك يحتفظ في سياسات التخفيف الكمي عند 375 مليار جنيه إسترليني.

 

بل نرى جهات أخرى أصبحت لا تستبعد زيادة التحفيز من قبل البنك البريطاني، خصوصاً ونحن على أعتاب تصويت مقلق في المملكة المتحدة، والتصويت يتجه نحو قرار إبقاء أو خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وأي قرار سوف يتم اتخاذه، تراه جهة جيد، فيما تراه جهة أخرى سيء، ولكل نتيجة في هذا التصويت مشاكل اقتصادية.

 

أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة اليوم من المملكة المتحدة انخفاضاً في نمو قطاع الخدمات، حيث ظهر ذلك على مؤشر مدراء المشتريات لقطاع الخدمات البريطاني لشهر فبراير الماضي، حيث انخفض المؤشر إلى 52.7 نقطة بانخفاض فاق التوقعات، حيث أن التوقعات أشارت إلى احتمال انخفاض من السابق 55.6 إلى 55.1، لكن جاءت النتائج أسوأ من ذلك بكثير.

 

انضمت بيانات اليوم السلبية جداً لبيانات قطاع التصنيع التي صدرت يوم الثلاثاء الماضي والتي أشارت إلى أن قطاع التصنيع يكاد يتوقّف عن النمو، وذلك بظهور قيمة مؤشر مدراء المشتريات لقطاع التصنيع عند 50.8، ومستوى الـ 50.0 نقطة يمثّل فاصلاً بين النمو الانكماش. كذلك، صدرت أمس الأربعاء بيانات قطاع البناء البريطاني لتشير إلى تباطؤ عاكس التوقعات بانخفاض في مؤشر مدراء المشتريات من 55.0 إلى 54.2 نقطة.

 

الآن، نرى بأن كل من قطاع التصنيع والبناء والخدمات أظهر ضعفاً في المملكة المتحدة، وبذلك تلاشت تقريباً احتمالات رفع الفائدة بداية الربع الثاني من هذه السنة، وانخفضت كثيراً هذه الاحتمالات في أن يتم أي رفع للفائدة خلال الربع الثاني كاملاً، بل أصبحت بعض الجهات تتوقع بأن لا يتم رفع الفائدة نهائياً خلال هذه السنة 2016.

 

البيانات التي صدرت اليوم كانت سبباً لتأكيد الضعف الذي يحوم في الاقتصاد البريطاني، وهذا أثّر سلباً على سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي ليفقد جزء من المكاسب التي تحققت أمس وينخفض لمستويات 1.4031 بعد أن لامس في وقت سابق من هذا اليوم الأعلى عند سعر 1.4106 دولار للجنيه الإسترليني الواحد.

 

 


http://www.tawseat.com/#!بيانات-قطاع-الخدمات-تتسبب-بتزايد-القلق-تجاه-الاقتصاد-البريطاني-وتلغي-احتمالات-أي-رفع-للفائدة/c7hj/56d80c3b0cf20d226f1ccbf1


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق