]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

درس الأصول الثلاثة37

بواسطة: عبدالرقيب أمين قائد  |  بتاريخ: 2016-03-03 ، الوقت: 09:11:34
  • تقييم المقالة:

الدرس(السابع والثلاثون )

 

من دروس الأصول الثلاثة

 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

قال المؤلف رحمه الله " وكتبه "

 

ذكر المؤلف

 الركن الثالث:

 وهو الإيمان بالكتب

 

 والإيمان بالكتب

  إيمان مجمل وإيمان مفصل

 الإيمان المجمل  وذلك أننا نؤمن بجميع الكتب المنزله على الأنبياء والرسل مجملا  التي علمناها والتي لم نعلمها ولم يذكر لنا اسمها

 

 والمفصل نؤمن بمن علمنا بأسمائها تفصيلا وعلى من أنزلت

 فالقرآن أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

 والتوراة  أنزلت على موسى

  والإنجيل أنزل على عيسى .

  والزبور  على داود

عليهم الصلاة والسلام

 ونؤمن بصحف إبراهيم وموسى

 

 ومما يتضمن الإيمان بالكتب

 أننا نؤمن بأن نزولها من عند الله.

 

 كذلك تصديق ما صح من أخبارها، كأخبار القرآن، وأخبار مالم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة.

 

 العمل بأحكام ما لم ينسخ منها، والرضا والتسليم به سواء فهمنا حكمته أم لم نفهمها.

 

وجميع الكتب السابقة منسوخة بالقرآن العظيم .

 

قال الله تعالى: {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه} .

 

 الركن الرابع :

 الإيمان بالرسل

 

 والرسل جمع رسول وهو الذي أوحى إليه من البشر بشرع وأمر بتبليغه.

 

 وأول الرسل نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم

 

 قال الله تعالى

 {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده}

 

وخاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم.

 

 قال الله تعالى

{ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}

 

 والرسل بشر مخلوقون ليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء.

 

 قال الله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين وأعظمهم جاها عند الله:

 

 {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون}

 

 وقال تعالى:

 {قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا} .

 

 بل تلحقهم خصائص البشرية من المرض، والموت، والحاجة إلى الطعام والشراب، وغير ذلك.

 

والإيمان بالرسل إيمان مجمل وإيمان مفصل .

 

 الإيمان المجمل أننا نؤمن بجميع الأنبياء والرسل من علمناه ومن لم نعلمه كما قال الله

 { ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم اللهُ موسى تكليماً}

 

 وقال الله

 {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك}

 

 والإيمان المفصل يتضمن أربعة أمور

 

 الأول : إيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه مثل: محمد وإبراهيم، وموسى، وعيسى ونوح عليهم الصلاة والسلام،

 وهؤلاء الخمسة هم أولو العزم من الرسل، وقد ذكرهم الله تعالى في موضعين من القرآن

  في سورة الأحزاب في قوله:

  {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم}

 

وفي سورة الشورى في قوله {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه}

 

 الثاني :الإيمان بأن رسالتهم حق من الله تعالى، فمن كفر برسالة واحد منهم فقد كفر بجميع الرسل كما

 قال الله تعالى : {كذبت قوم نوح المرسلين}

 

 الثالث : تصديق ما صح عنهم من أخبارهم.

 

 الرابع: العمل بشريعة من أرسل إلينا منهم، وهو خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم المرسل إلى جميع الناس.

 

 قال الله تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}

 

 للاستزادة من الفائدة انظر شرح أصول الإيمان للعثيمين

 

نكتفي بهذا القدر.

والحمدلله .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 ولمتابعة دروس الأصول الثلاثة

على التلجرام اضغط رابط القناة

https://telegram.me/asley

 

------------------

 الدروس العلمية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق