]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

النجوم

بواسطة: بندر سعد الحربي  |  بتاريخ: 2011-12-24 ، الوقت: 05:59:24
  • تقييم المقالة:

النجوم في السماء

انشغل الإنسان منذ بدء هذه الحياة بما ينتشر في السماء من الأجرام الفلكية كالشمس والقمر والنجوم و بتشكيلاتها الجميلة الرائعة ووقف أمامها عاجز حائر لايعلم عنها شيا مما جعله يخاف ويخشى منها لاسيما عندما يرى بعض الظواهر التي تحدث بين الحين والآخر من خسوف وكسوف وشهب ونيازك حتى أنتها به الأمر أن صرف لها العبادة من دون الله ومع مرور الزمن وظهور الإسلام تعرف الإنسان إلى هذه الأجرام وتشكيلاتها  وعلم أن لاحول لها ولا قدرة حيث أبطل الإسلام عبادة هذه الكواكب والنجوم وان ذلك من الشرك قال تعالى ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴾ "والشعرى نجم يضيء وراء الجوزاء ، قال مجاهد : تسمى مرزم الجوزاء ، ويقال إنه الوقاد ، وإنما ذكر أنه رب الشعرى وإن كان رباً لغيره لأن العرب كانت تعبده فأعلموا أن الشعرى مربوب وليس برب .
واختلف فيمن كان يعبده فقال السدي : كانت تعبده حمير وخزاعة وقال غيره : أول من عبده أبو كبشة ، وقد كان من لا يعبدها من العرب يعظمها ويعتقد تأثيرها في العالم ، قال الشاعر :
مضى أيلول وارتفع الحرور ... وأخبت نارها الشعرى العبور"
ومنذ أن تعلق الإنسان بالنظر إلى النجوم في السماء نشأت رغبة علم النجوم
حيث ربط الإنسان نجوم السماء بصور من واقعه والحق كل مجموعه بشكل معين حتى أصبحت السماء رقعه مليئة بالأشكال والصور الوهمية مثل العقرب والميزان والحوت وغيرها      
     واعلم أن  للأقدمين من الأمم ومنهم العرب طريقة ساروا عليها في تصنيف النجوم ولم يتركوا نجما في السماء إلا وألحقوه بشكل من الأشكال التي يتصورونها فأصبحت صفحة السماء مليئة بالأشكال وكل شكل يحمل له اسما خاصا به حسب مايمثله لهم فهناك مثلا عند البابليين (العقرب) وهو أيضا العقرب عند الإغريق وعند العرب .. وتطور علم الفلك عند العرب في الإسلام بعد تعريب كتب الفلك اليونانية وغيرها إلا إن أسماء النجوم وصورها بقيت في الغالب عربية ولم تتغير حتى في الوقت الراهن.ويأتي أهمية علم الفلك لسكان جنوب الجزيرة العربية من حيث إنهم شعب يقوم  بالأسفار التجارية عبر البحار وكان لهم منذ القدم نشاط بحري مذكور ولهذا يحتاجون إلى علم الفلك من رصد ومعرفة مواقع النجوم للاهتداء في ظلمات البحر وسلوك الطريق الصحيح للاهتداء إلى اليابسة والموانيء البعيدة وكذلك  سكان القفار حيث أصبحت النجوم في  السماء بالنسبة لهم  خارطة يلتمسون بها طرقاتهم..وأيضا هناك النشاط الزراعي وهو نشاط يتطلب معرفة (الأنواء) ورصد دقيق للأجواء وتقلبات واتجاهات الرياح  ولن يتيسر سهولة ذلك إلا بحساب المطالع وغروبها ومعرفة مواقع النجوم وحسابها ومنها توحدت الناس في معرفة الزمان بتحديد تاريخ الأيام وتدوين الأحداث المهمة في حياتها اليومية .


... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-12-24
    اخي بندر الحربي ..
    حماكم الله
    بارك الله فيما كتبتم ,فالفضاء دوما شغلنا الشاغل ,,قد يكون السبب هو
    اكتشاف المجهول او ,,حقائق قد تفيد الناس ..او كما اسلفتم انتم ..
    في كل الحالات قد توسع العلم ,, واصبح يتنقل بين الردهات المخفيه ووراء كل ذاك امر ما
    يبقى النجم دلالة على عظمة الله في كونه ,,وحياة اخرى يجب ان نقدرها وعبرة لاولي الالباب.
    سلمتم اخي من كل سوء
    وبارك الله بكم
    طيف امرأه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق