]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ميلوس الشهيدة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-28 ، الوقت: 13:36:39
  • تقييم المقالة:
على محاكاة لأفعال نبيلة , يوم هجم الفرس إيران حاليا , وكانت اليونان الإغريق تسميهم يوم ذاك بالبيسيستراس / pessisstrasse بمعنى البرابرة , انزلوا الفرس بالمدينة ميلوس أفظع أقسى انواع التنكيل والتقتيل والعذاب , قتلوا ودمروا وأحرقوا الحجر والشجر والبشر الرجال والشيوخ والاطفال والنساء.
جسد المأساة تراجيديا دراماتيا ودراماتوجيا الشاعر الجميل الإغريقي ( إسخيلوس) القرن الرابع قبل الميلاد , جسدها على المسرح الإغريقي العتيق وكان أن جعل جمهور أثينا يضج بالبكاء ,حيث كان يسمع أنينهم ونواجهم على مسافات بعيدة , وتدخلت الحكومة اليونانية يومئذ لوقف العمل الفني , وفرضت على الشعب ضريبة مالية تقدر : 100 دراخما.
كان الفيلسوف اليوناني أفلاطون لا يحفل ولا يحب المسرح , ولكن بعد أن نفي الشاعر الدرامي أسخيلوس على اثر الحادث الى روما , قال أفلاطون : أنا مستعد لأسافر الى روما لمقابلة اسخيلوس ولمشاهدة ميلوس.
من اليوم من الاخوة العرب كتابا ام قراءا يبكون مدنهم المدمرة بحرب ام بغير حرب , من الداخل او من الخارج , المدمرة قديما ام حديثا , هذا إذا كانت لنا مدننا أصلا على أساس المدينة الإغريقية / polis بمعنى أحسن معلم!؟ .        
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق