]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلا السياسة يا ولدي .

بواسطة: م نادر هياكل  |  بتاريخ: 2016-02-28 ، الوقت: 13:25:39
  • تقييم المقالة:

 ترددت كثيراً أن أكتب في المواضيع السياسية لسببين

أولا نصائح الأهل الأب والأم والزوجة،

ثانياً لقد عاهدت نفسي سابقاً علي ذلك

ولكنني أجدني أحنث بوعدي لنفسي وها أنا أحوم حول الحمي وأوشك أن أقع فيها فالجو العام المشحون بالأحداث المتسارعة - حتي لقد قال البعض لي إنها الساعة لا ريب قد أوشكت- والإيام القادمة الحبلي بالمفاجأت فها هو رئيس السي اي ايه الأسبق ورئيس الإستخبارات الفرنسية يصرح بإنهيار دول عربيه والأخري في الطريق وكيف لا يمكن إستعادة العراق وسوريا وليبيا والسودان واليمن لإوضاعهم السابقة وحدودهم بعد الحرب العالمية الثانية وإتفاقية سايكس بيكو حتي لقد قال البعض إنه هناك سايكس بيكو 2 بموافقة روسيا والدول الغربية وكأننا أمة من قطع الشطرنج نتحرك كما رسم لنا بدون إي قدره علي المقاومة فهل رأيت حصان يغير خطواته فيتحرك مثل الفيل أو العكس؟ وهل رأيت طابية تدعي أنها وزيراً. عموماً وبالرغم من حالة السوء التي وصلنا إليها لا أظن أن الأمر هكذا بهذه البساطه ولكنني أيضاً أزعم عدم وجود تفكيرعلمي لمواجهة الواقع والإستفاده منه كما تفعل الدول القوية الفاعلة ويتمثل هذا التفكير في الأتي  :-

  1. دائماً تضع جميع السيناريوهات فوق الطاولة
  2. تحسب لكل سيناريو مكاسبه ومخاسره علي المدي القريب والمتوسط والبعيد.
  3. تختار السيناريو الأفضل لها
  4. تعمل علي تنفيذه حسب الظروف وإن حدث إنحراف عنه تحاول تقليله
  5. تحتفظ بعلاقات مع جميع اللاعبين حسب المصلحه وتناور بتلك العلاقات
  6. تتعامل مع السيناريو الحالي الحادث عن طريق تقليل الخسائر وتعظيم المكاسب
  7. في جميع الأحوال تستفيد من الوضع الحالي

تذكرت ذلك كله وأنا أتأمل عالمنا العربي الحالي بالحدود التي نعرفها يتفتت إلي غير رجعة وأنا أذكر مجموعة دراسات في التسعينات لمركز الإهرام الإستراتيجي أيام المخلوع حسني مبارك عن الدوله القائده للشرق الآوسط وكانت الدول الموضوعه محل الدراسة هي مصر تركيا إيران إسرائيل أثيوبيا ودراسة مقومات كل دولة ومزاياها النسبيه من الثروات الطبيعية والبشرية وعوامل اللغة والدين والإقتصاد مر شريط الذكريات علي ذهني وأنا أنظر لحالنا الراهن بأسي وأري جميع تلك الدول تحقق بعض من طموحها عدا مصر التي تتقهقر ومن الواضح أنها فقدت بوصلتها وكما قال رحمه الله هيكل أخشي أن نخرج من التاريخ وللحديث بقيه.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق