]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما بعد الديمقراطية

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-27 ، الوقت: 18:27:44
  • تقييم المقالة:

تعتبر الديمقراطية ومنذ نشأتها البدء , منذ عهد الحضارة الديمقراطية الإغريقية القرت الخامس قبل الميلاد. أخر ما توصلت اليه العبقرية الإنسانية حتى الأن لتحكم نفسها بنفسها , وان تحتكم الى الشعب وأن تعود الى الشعب , على اعبار الديمقراطية ( ديموس قراطس ) حكم الشعب. تعود الشعب الى الديمقراطية كل ما مس انظام الحكم شرخ ما  . زعلى اعتبار الديمقراطية حكما هشا أوجب الدفاع عليها قي المكان والزمان  وبإستمرار , حتى لا تستحوذ فئة معينة ثوية السلاح او الجاه او العدد على الحكم , وعلى اعتبار الحكم كنزا كما تقول المدينة الاغريقية دائما.

 وإذا ما اعتبرنا ما الديمقراطية إلا أخر ماتوصلت له العبقرية والذكاء الانساني للحكم , فالحكم اليوم يشهد تأخرا على الرغم من التقدم الحضاري والثقافي المادي والمعنوي في مجرى التاريخ بل ما ثبل التاريخ.

الحكم العالمي يشهد تأخرا بالنسبة للحكامة الإلكترونية , اين حولت التكنولوجية العالم الى قرية صفيرة .

أنا أعتقد الديمقراطية صارت تقليدية كلاسيكية في تسيير دواليب الحكم الحضاري , كومها من القرن الرابع او الخامس قبل الميلاد , ولم تتطور البشرية من الحكم , كون الديمثراطية كسائر العلوم كا لإقتصاد... والزراعة... و غيرها. كان لابد لها ان تتطور وتتماشى ومع لغة المنطق لنحصل دائما على الثابتين الحرية ضمن المساواة . وإذا ما أعتبرنا الديمثراطية خبز الفقراء من حهة وترف الغنياء من جهة أخرى , فلم يعد يقبل بهذا الطرح , كون الفقير ليس قضاء وقدر ان يظل فقيرا الى الأبد , بل الديمقراطية تضمن اه ان يطور وسائل عيشه بغير الخبز , غليس بالخبز وحده يعيس الأنسان.

نحن نعتبر الديمقراطية كأحد أساليب الحكم متأخرة جدا - من القرن الخامس قبل الميلاد -  وعلى البشرية أن تجتهد كما اجتهدت بالفضاء لإكتشاف كوكبا أخر أقل تلوثا وفيه الإنسان ان يكون سعيدا اكثر مما هو فيه اليوم. على العبقرية الإنسانية ان تكتشف لنا حكما اكثر مما هو بالديمقراطية الإغريقية , ديمقراطية بشرية يعيش فيه البشر على حد سواء الفقراء والأغنياء , أكثر حرية وأكثر مساواة لتشييد وبناء حضارة ديمقراطية جديدة أكثر حرية وأكثر مساواة , أسميها ما بعد الديمقراطية  على وزن ما بعد الحداثة أكثر إنسانية وتحافظ  اكثر على الحكم على  إعتباره كنزا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق