]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أدباء الثورة الزراعية

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2016-02-27 ، الوقت: 14:34:47
  • تقييم المقالة:

أدباء الثّورة الزراعية 

بقلم: البشير بوكثير 

لعلّ هذا المصطلح يبدو للوهلة الأولى غريبا ، لكن ستزول الغرابة والدهشة حين نتقصى جذوره ونشأته وتمدده في فترة حالكة من فترات الجزائر كانت فيها الاشتراكية هي دين الجزائر قسرا لاطوعا، وكانت كتب ماركس وانجلز زاد المثقفين والمبدعين.

وقد ظهرت خلال هذه الفترة ثلّة من الأدباء و الشعراء والكتَبة سوّقوا لهذه البضاعة الكاسدة الفاسدة، زينوا رديئها وحشفها وبيّضوا سوادها القاتم، بعد أن منحهم النّظام القائم آنذاك نياشين قادة الرأي والفكر وجعل منهم الإعلام الأحادي نجوما في ليل بهيم، فقاموا بمهمّة قذرة تمثّلت في إفساد الأذواق ونشر الميوعة والتفسّخ واليباب وقتل الروح الإسلامية في نفوس الشباب، ولم يكن يُسمح لغير هذا الرهط باعتلاء المنابر الإعلامية في التلفزيون والجامعات، والإذاعة والملتقيات ، لكن دوام الحال من المحال، فمع نسائم الصحوة الإسلامية في بداية الثمانينيات بدأ مدّ هؤلاء الشياطين بالانحسار ، وفُسح المجال بعد إقرار الديمقراطية في البلاد لتلك الأصوات الشبابية والبلابل الغرّيدة الأصيلة التي حملت هموم الأمّة وموروثها الثقافي الأصيل، وماهي إلاّ جولة واحدة حتى زال القتام واختفت خفافيش الظلام.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق