]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متاهة اليمن

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2011-06-04 ، الوقت: 08:30:17
  • تقييم المقالة:
  متاهة اليمن
يقود على عبد الله صالح اليمن إلى متاهة الحرب الأهلية والخراب الشامل حتى يظل فى كرسيه إلى أن يموت أو يقتل
الرجل يقول أنه سيتنازل عن الرئاسة ومع هذا يناور ويحاور حتى لا يوقع على وثيقة التنازل عن الرئاسة وهذه المناورات والمحاورات تجعل منه رجل ماكر لا يريد أن يوقع لأنه يضع شرطا يعرف مسبقا أن المعارضة اليمنية سترفضه.
دخلت اليمن حاليا فخ الحرب الأهلية القبلية فقبيلة على عبد الله صالح ضد قبيلة صادق الأحمر وحلفائها والمشكلة ليست قبلية وحدها وإنما ستكون مذهبية فالزيدية وهى مذهب على ضد باقى المذاهب وهى حرب لن نرى بها حل فى القريب العاجل إلا أن يقيض الله رجلا من قبيلة صالح يقتله أو يعزله ويحل مكانه أو يترك الأمر للناس ولكن حتى الآن يبدو أن الولاء للقبيلة والمذهب والحزب هو الغالب كما هو الحال فى سوريا فالحزب هو الطائفة العلوية هو القبيلة وكل هذا متشابك فهم يظنون أنهم لو تنازلوا فلن يكون التنازل عن الرئاسة فقط بل ستطير رقاب الكثيرين منهم وتذهب منافعهم التى خصهم النظام بها .
الرجل بدأ يحارب على عدة جبهات بهدف زعزعة الاستقرار اليمنى فهو يحارب قبيلة حاشد وأعطى الضوء الأخضر لأعضاء القاعدة كى يستولوا على زنجبار وهناك معارك تدور رحاها فى العديد من مدن وقرى اليمن ويبدو بذلك أنه يرسل رسالة للغرب خاصة الولايات المتحدة تقول لا أمن ولا أمان لكم إلا إذا ساعدتمونى على البقاء رئيسا وإلا ستتحول اليمن إلى صومال أخرى لا تأمنون فيها على سفنكم ولا على مصالحكم فى خليج عدن والبحر الأحمر .
أنا ومن بعدى الطوفان هكذا يتعامل رؤساء اليمن وليبيا وسوريا مع الثورات فى بلادهم فهم سيهدمون بلادهم بأيديهم وأيدى الثوار حتى يبقون فى كراسى الحكم حتى الموت أو القتل

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Ikram Ben Hmida | 2011-06-04
    شيء مؤسف و محزن حقا الأوظاع في اليمن ليبيا و سوريا حرب و دماء و حكام لا تهمهم الا الكراسي التي لصقوا بها بدون رحمة...يا خوفي من تأزم أكبر فالخاسر الأكبر هو الشعب الذي يموت بلا شفقة على أيدي السفاح الحاكم و يا و يلهم من حروب أهلية تمزقهم إلى النهاية...أخي رضا البطاوى أمور نبكي لما نراها و نسمعها فنحن ندفع كثيرا في بلداننا العربية من دمائنا عندما نطالب بالكف عن الظلم و الجور و الفساد و عندما نطالب بكرامتنا و حقوقنا البسيطة هي الحياة و الحرية...كان الله في عون إخوتنا التي مازلت ثوراتهم في أشدها...نصر الله الحق و أهلك الظالمين...تحيتي.
  • Yazan Ibrahim | 2011-06-04
    الأخ رضا :
    - ان ما يمزق قلبي الحال الذي يشهده عصرنا الحاضر فقد احاول تحليل الأمور التي تحذو في المحيط بي و أتسائل لم كل هذا ؟ و لم الآن ؟ و لم هم متشبثون على هذا الكرسي المصنوع من الفولاذ المقوى ؟؟؟؟! الذي لا ينكسر الا من خلال اراقة الدماء و نوح هنا وهنا و آخرون يكظمون غيظهم و مسلحون ثوار أحرار يلعنون سلسفيل الزمان في ساعات الفجر الأولى و قنوات إعلامية تصدح عبرها كل الأخبار العاجلة! و كل بيت يعلو و يتعالى فيه صوت التلفاز و المذياع اكثر فاكثر و تزغرد عبره اصوات طلقات النار و دوي انفجارات..................سئمت لحالنا مللت ضجرت من ما أرى لحالنا حروب أهلية! الى أين نحن نسير الى طريق مظلم أم الى فجر جديد يبزغ به أمل جديد ؟؟؟؟؟!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق