]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

ناشط من تحت جنح الطفولة

بواسطة: Omer Ali  |  بتاريخ: 2016-02-26 ، الوقت: 20:30:29
  • تقييم المقالة:

  ما ان حلمت روان بعراق جميل و توهمت بان الديمقراطية حقيقية ارتطمت روان بسواد الضمير و عقل مشوه لا يعرف الا التدمير التحقت بناشطين مختلف اعمارهم يجمعهم حب العراق يريدون ان يحلموا بعراق جديد رغم انها لم تعبر 13 ربيعا لم تنسى الى الان ملامح دميتها ومزجتها بحب العراق .

انها الطفلة العراقية الناشطة روان سالم من محافظة بابل والتي مثلت اطفال العراق بمهرجان فرنسا للطفولة عام 2014 و اصدمت بجدار الشر في 2016 و الذي احرق دارها لمجرد انها انتقدت محافظ ، طفلة امتزج صوتها بماء الفرات واحلامها بترانيم الحرية ..

الطفلة التي اعطت جرعة من الامل بجيل حالم وجريئ اراد الباطل اسكات صوتها و هو الذي هلل و عصف وسائل الاعلام لطفل راقص عابث ارادوه انموذجا لاطفال العراق و انتشر بالفضائيات كالنار بالهشم لينسوا اطفال العراق معنى طفولتهم و هم الذين يحشدون ما يحشدوون من اجل جر الطفولة الى التفاهة والرقص والاكل فقط .

فكيف يخرج هذا الصوت وهم من تحالفوا مع الشيطان من اجل ان يشوهوا معنى الطفولة وكيف تنتقد وهم يدفعوا الاموال و الانفس لاخراج جيل يقاد كقطيع غنم ، وكيف تنتقد وهم من يريدون جيلا جاهل راقص ، من اين لروان تلك الجراءة في مواجهة غربان الشر وهم الذين دمروا بلد كامل برجاله ولازالوا

دمت روان طفلة حالمة .. و لكم في طفولة حياة يا اولي المناصب 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق