]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأدب الفلكلوري

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-26 ، الوقت: 11:22:39
  • تقييم المقالة:
لأدب الفلكلوري /أشد وأفسد وأفظع وأقذر استعمار شهدته الإنسانية هو الاستعمار الفرنسي ,ذاك ان تبعثه تبقى تلازم الشعوب ونلاحقه حنى بعد الاستقلال. ذاك الاستعمار الفرنسي او الاستحمار او الاستدمار تعددت الاسماء والمعنى واحد,يستعمر الانسان قبل كل شيئ ,قبل حتى المكان والزمان وما يحيط بعه من عمار وعمران ,على اعتبار الانسان هو مركز الحياة وجوهرها ,وكل ما يمس الانسان من تطور ثقافي وحضاري وتعليم ومثل واخلاق,سواء كان هذا داخل فرنسا او خارج فرنسا,وكل ما يدور في مجالها الحيوي او مجالها الحيوي التاريخي كابجزلئر مثلا لاحصرا .فرنسا حتى الساعة لاتقبل ان يكون للجزائريين ثقافة وحضارة مستقلة عنها ولاحتى ادب كل شي , تريد ان يقع تحت بصرها من جميع الجهات ,اي تحت الهيمنة الفرنسية بكيفية او بأخرى ,و لا حتى الادب والفن,أدب وفن راق كما هو بدول العالم الاخر. فرنسا تريد مجرد اشباه لدينا مبهورين مندهشين مذهولين جراء صدمة حادث كما يقول المفكر / روجي غارودي ,فرنسا تريد من النخبة الجزائرية بمجرد ( أشباه ) لاحول لهم ولاقوة ,لايقررون مصيرهم بأيديهم.أشباه شعراءهم ,أناس تكفيريين تطهيريين غير مفكرين ,يكتفون بالترفيه ,الترفيه عن السيد الفرنسي ,عبر الفن او الادب ,تريد نخبتنا الادبية والفنية ان ينتجوا لها اولا فلكلورا ادبيا وفلكلوريا فنيا حتى لااقول ثقافة او حضارة ,لابأس ان يبدوا مفكرا ومثقفا ,لكن لايجب أن يضع نفسه في حالة تفكير او في حالة تثقيف. فرنسا تريد من الجميع ان يكونوا أشباه للاستهلاك المحلي لاغير . أشباه شعراء ....,اشباه روائيين....., اشباه قصاصين ...,اشباه مثقفين ....واشباه متعلمين......وحتى اشباه رجال دين واشباه قادة واشباه سياسة. وعندما تتولد وتتوالد فكرة الشبه وتستنسخ - يخلق من الشبه اربعين - تصدق الى ابعد الحدود نظرية القابلية للاستلاب او للاستعمار او للفزو الثقافي والحضاري قبل الغزو الميداني الذي صارت فاتوراته تكلف الكثير ايامنا هذه عدة وعتادا وحتى بالارواح. صارت تلجأ فرنسا عن تشجيع بعض نخبهم الذي يطيب لهم تسمية الفرنكفونيين وهم بالاصل بعيدون عنها كل البعد ,بعيدون عن فرنكفونية سيزار سانغور على سبيل المثل لاالحصر ! تشجعهم جماعات وفرادى حتى يكونون قربى ثقافية / او عصبة ثقافية / او جماغة ضغط (فرنكفونية كحزب فرنسا ) تخدم مصالحها غن طريق اللغة والسياسة والثقافة ,مشكلة بالنهاية جماعات فلكلورية تؤدي رقصات وشطحات ايام المناسبات والاعياد او عندما فرنسا تريد ان تضغط على الجزائر باسم الحريات مثلا وحقوق الانسان .رقصات شبيهة برقصات البارود او قرقابوا او بها الكثير من هز الاكتاف والارداف للطير المعد للدبح حتى يسهل نتف ريشه.فرنسا تريدنا اشباه ارضيين لاننظر ماالذي يجري بالفضاء وحضارة الفضاء .تريدنا مثقال ذرة لاذرة بها نواة ومدار والكترون قادر هذا الالكترون على التحرر في اي وقت ,داؤها الكبير ان الشعوب التي كانت تحت هيمنتها انها لاتزال كذلك ,ليس لها ادبا ولافنا ولاثقافة ولا لفة ولاحضارة ولاحرية ولادين ولالغة ,كله يغلفه الشبه كيما يعم في الاخير الفلكلور ,ويسهل اغادة التاريخ عبر محالها الحيوي التاريخي حينما تتدعي فرنسا انها الوحيدة بهذا الكون القادرة فيه على الكلام وما لغات الامم الاخرى الاموسيقى وصخب وضوضاء وهرج ومرج وضجيج وعجيج ...وحدهم الفرنسيون الذين يتكلمون كما قال مفكرها اللغوي / بوهور !؟    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق