]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من يحاور الإعلام العربي / كيف..لماذا..متى...أين

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-26 ، الوقت: 11:10:07
  • تقييم المقالة:

لم أر عيبا كنقص القادريت على التماممن نافلة القول ان الاعلام بصفة عامة سواء كان عربيا او اجنبيا له الدور الخطير في تكوين الناشئة ومنهم رجال ونساء الغد , وصدق نا بليون يوما حين قال جريدة واحدة تعادل مئة حرب !يبدو ان رجال الماضي فهموا هذا الدور الحطير الذي يلعبه الاعلام سةاء الثقيل منه او الخفيف ,سواء السمعي البصري كأجهزة التلفزيون والمذياع وكل اجهزة التواضل الاجتماعي الحديث او المقروءة الورقية او الرقمية.يبدو بشكل جلي ان الاباء احتكروا بشكل ذكي هذه الاجهزة ووظفوها لصالحهم خدمتهم ولاتزال تخدمهم حتى بعد وفاتهم ,وان كا مآسي هذا الجيل تكمن في الجيل السابق الذي لم يمنحه من الظهور واحتكر وسائل الاعلام بكل انواعها.السؤال الذي يطرخ نفسه ماذا تحاور ومن وكيف ولماذا ؟للاجابة على هذا السوال نتبع ظاهرتين :الاولى / تبدو بانها تحا,انور الشباب الجيل الجديد ,لكن الصم منهم البكم الذين لايفقهون ,ان تحدث يبمس لهلايسمع ,وان سمغ لايتذوق ولايشم ولا يلمس له حلل ما مع الحواس ,نراه متلعثما متلكئا متلجلجا ,لاهو يفقه ما يقول ولاالمذيع ولاالجمهور ,الجميغ يدور قي دائرة الفراغ, او يصنعون له النموذج السلبي على وزن ان اشقيته يضحك وان اسعدته يضحك ! يقتلون الاحساس الجميا به.الثانية / ترى الاعلام التلفزيوني خاصة يوجه خطابه للشيوخ العجزة الطاعنين بالسن في الفن والادب والثقافة ,حتى يوهم الاعلام ان الشعراء والادباء والموسيقيين والمغنيين وكبار الساسة وكبار القادة هم كبار السن ,اما الشباب يسخنون اكتافهم واردافهم للرقصة الكبرى ,للصراخ والهتاق بالملاعب الكبرى . ولايكتفون بعرض الشخص الطاعن بالسن بالكاذ يمشي مع مذيعة شابة او مذيع شاب غير مؤمن وغير مصدق لما بفعل ,يشعر بأنه ولد عجوزا مع الفارق في الملامح والحركة فقط ,وهكذا يكونوا اصطادوا عصفورين بحجر واحد ,عجزظ اظهروه ليسيئوا للحراك الثقافي والادبي ,واعلامي شاب ليوهموا به الافكار البائدة.في الاخير نقول للتلفزيونات العربية وجهوا خطابكم الاعلامي للشباب العربي على جميع الاصعدة ,ليس كل الشباب راقص او مغنيا ,والعيب ليس في الرقص او الغناء ,لكن ان ترقص بشكل صحيح وان تغني بشكل صحيح ايضا.من مهمة التلفزيون العربي ان يتماشى مع الاجيال الطلائعية الجديدة الشابة في الادب والثقافة والفن وفي تكوين الاطر والكفاءات السياسية والقادة التي تسير البلد ,وليس قدر البلاد مرهون على جيل واحد .نوهم به العامة والخاصة دونه نكونوا في خطر !؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق