]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لتوريث الأدبي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-26 ، الوقت: 11:07:44
  • تقييم المقالة:
 وكأن الجزائر لايكفيها التوريث التاريخي والحضاري ,الذي جعلنا قوما تبعا للمستعمر القديم ةوالى غيره ,اصبح التورث في الاقتصاد التوريث السياسي ,التوريث الاجتماعي,وانتقل بنا الحال الى التوريث الادبي والفني ,حين نلاحظ ابناء ادباء كبار يصبحون أدباء ,وأبناء فنانون كبار يصبحون فنانين ,وهذه المشكلة التي او شكت بالجزائر ان تصير ام الظاهرات .كل ما مس الادب والثقافة في فنه الاصيل على اعتباره فنا قائما بذاته قائم على نفسه.اللهم ان كانت ظاهرة سيئة ليست الا,دون ان تترك الموهبة كي كان حالها تنضج  وتصبح قادرة على الاستقلالية ,الاستقلالية عن الاب وعن الجد وعن كل ما يرمز الى الارتباط بالاسرة الواسعة او الضيقة. اكيد ادابنا وفنونا تنتقل من ازمة الى ازمة ,بالطبع هي ازمة ليست وليدة اليوم,وانما تاريخية حين اعتبرنا كل شيئ موروث عن الاستعما اعتبرناه بغنيمة حرب. لابد لأدابنا وفنونا ان تستقل استقلالا تاما عن اي ارتباط اجتماعي وحتى ثقافي ان يستقل وما دمنا غير قادرين على الاستقلالية ايضا ادابنا وفنونا هي كذلك. آفة ادابنا وثقافتنا هي التوريث وكأن لايكفينا ما نحن فيه من ازمات.ان يطلع علينا اليوم التوريث الادبي؟
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق