]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

في سبيل مجلس أعلى للثقافة والفنون

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-23 ، الوقت: 07:23:38
  • تقييم المقالة:
منذ مؤتمر البندقية سنة 1933 وكان تحت شعار / ((  من أجل الدفاع على الثقافة  ))  ومنذ  ذاك التاريخ والشعوب والأمم والحكومات ومختلف السياسات بما فيها من مجتمعات مدنية وغير حكومية ايضا تناضل وتدافع على الثقافات المحلية وثقافات الأقليات - بقدر ماتكون محليا بقدر ماتكون عالميا / روجو -  من احل انسنة الإنسان أولا غلى محور البيئة والتاريخ وكذا الدفاع عن الثقافة في مكان هو كل مكان وزمان هو كل زمان وحمايتها من مختلف العوامل المدمرة كالحروب ومخلف التأثيرات الأخرى الطبيعية وغير الطبيعية ولاسيما البشرية ,فأستقر الوضع والرأي على مجلس أعلى للثقافة والفنون كتتويج للبشرية علة مضالاتها على مستوى القيم ولاسيما الحضارية بشقيها المادية والمعنوية . مجلس أعلى للثقافة والفنون صار مطلبا ليس وطنيا جزائريا قوميا بل عالميا وعلميا ان صح التعبير ,نظرا لأن الحياة البشرية في ظل الثورة الرقمية وفي ظل المشروع العالمي القرية له مدخلاته السياسية والإقتصادية والإجتماعية الخاصة ,لم تترك للمتأخر وللمتفرج على الأحداث المتتالية والمتراكمة أي فرصة لتقرير مصيري (تكفيري / او تطهيري )  بالمعنى الأنثربولوجي القديم ,بل ( التغكيري  و التغييري ) ,النابع من تلك الفكرة التي تغير المحيط وعلى اساس الثقافة مقرونة ومعقودة على انسان وعلى بيئة في المقام الأول. مجلس أعلى للثقافة والفنون على غرار ما هو متواجد عند بقية الدول العربية وغير العربية ,لايقل شأنا من الإقتراب من حياة الناس متحسسا لألمهم وأمالهم وطموحاتهم , محطما للجدار الرابع للثقافة وجعل كافة الشرائح الإجتماعية مشاركة لدواليب التنمية البشرية قولا معقودا على فعل - إذ لاتنمية دون حراك ثقافي  . نريده حراكا ثقافيا استشاريا برعاية رئيس الجمهورية بالبدء. ونظرا للإشغالات  وزارة الثقافة والقرارات الإدارية في ربوع الوظن في حجم قارة بأكملها متعددة الثقافات والفنون ومختلف الطبوع الشعبية . ونظرا لوزارة الثقافة لن ولم يكن في مقدورها تتبع كل الفعاليات / مخرجات الفعل الثقافي إلا إذا تظافرت الجهود الجماعية لمختلف الشرائح الإجتماعية وحتى مختلف مؤسسات الدولة. كان لابد من هيئة أخرى استشارية حتى لااقول تعمل موازية لعمل وزارة الثقافة ,وانما مكملا لها .هيئة استشارية ثقافية فنية تحت اشراف رآسة الجمهورية لها سائر مدخلات ومتفاعلات ومخرجات وكذا أثر رجعي بقية المؤسسات الأخرى ذات السلطة التقديرية والمعنوية.نعمل تحت وصاية رئيس الجمهورية على ان يكون عملها محددا وفق مرسوما رآسيا بعيدا عن اي تدخلات سياسيوية او جماعات ثقافية او جماعة ضغط أنى ما كانت وتواجدت ثانيا / هيئة مجلس الأعلى للثقافة والفنون ليست منافسا لوزارة الثقافة او هي  ثقافة ظل لوزارة الثقافة او هي ملكا أكثر من الملك ,وانما من أجل التقويم والتقييم والتنعيم والتهذيب والتثقيف والتخطيط ,وكذا ايضا التقليل من البيروقراطية الإدارية بصفة عامة ثالثا /  جل المتتبعين للحقل الثقافي الوطني القومي بشيرون الى ضرورة انشاء هذا المجلس نظرا لما لحق لوزارة الثقافة من تبعات ( ....-) هي في حاجة الى تطهيرا من ادران انفعالات النفس والثقة واعادة التوازن ما بين الإنسان وبيئته,حتى تقلل حجم الخسائر التي اثقلت وزارة الثقافة ومختلف هيئاتها والتي تتطلب مختلف الجهود لسد هذه الضربات الموجعة التي لحقت بها وسد مختلف الثغرات والفراغات الثقافية المتعلقة بالإنسان الجزائري اولا ,وهذا منذ انشاء مختلف  تظاهرات العواصم الثقافية الى يومناهذا ,منذ انشاء سنة الجزائر الثقافية بفرنسا مرورا بتلمسان عاصمة الثقافية العربية الى قسنطينة عاصمة للثقافة العربية ,وكذا مختلف التداعيات والحساسيات التي عرقلت ولاتزال تعرقل النمو الثقافي وتعميمه على مختلف الولايات. رابعا /  لو كان لنا مجلسا ثقافيا وللفنون أعلى ما كانت  اليوم كل هذه التهم توجه لوزارة الثقافة ولرجالاتها ونسائها ,وكأنهم وحدهم من يتحملون المسؤولية !  خامسا / مجلس أعلى للثقافة والفنون همه البحث عن المواهب الشابة ورعايتها ,البحث في سن القوانين ومساعدة الوزارة الوصية في بحث روح القانون التي تحمي المثقف والفنان ليس عبر بطاقة (...) لافناء فيها وانما عبر تلك الحكمة التي تقرب المواطن الإنسان من ادارته ,وتطوير روح المواطنة عبر الفكرة القائلة / انه يمسك بالحياة وبعيد توزيعها حسب قاعدة الغناء وعدالة الرقص ,اي اعادة النظر في مختلف الاراء والدراسات الفنية والثقافية التي تمت حتى الساعة. سادسا / كان لابد للجزائر ,جزائر اليوم في حدود انتشار التسامح والحوار الحضاري الديمقراطي من حرية ومساواة ,والعمل موازيا مع الإعلام كنوع من رد الجميل ودين مستحق على الإعلام لابد ان ترجعه للثقافة ,يوم كانت الناس لاتقرأ الجرائد - حتى القرن الثامن عشر - الا اذا تضمنت صفحة او بعض منها من الثقافة والأدب والفن. سابعا / على الثقافة بصفة عامة ان تسترد وعيها وان تستفيق من الصدمة السياسية التي لحقت بها مؤخرا ,ان تسترد وعيها القومي والوطني من خلال الحراك الإجتماعي سواء كان بالمدرسة او البيئة لو لبؤياضة وغيرها من الشركاء ومختلف الفعاليات والقربى القريبة منها ,كمناهج وبرامج واشيائ أخرى ..... ثامنا / في دولة انشأت على اراضيها مختلف الحضارات الرومانية واليونانية والنوميدية والعربية والإسلامية وعلى ابواب الحضارة الزنجية من الجنوب هي اليوم  مطالبة لتجيب على اسئلة الإنسان في مجرى التاريخ بل ما قبل التاريخ ,ان تعيد اسئلتها في حول انقاذ الأنسان بل المحيط هذا الإنسان ,ان تبرهن ان الجزائر هي قاطرة التنمية البشرية اقليميا عبر مختلف ثقافاتها وفنونها ,عبر مجلس يقرب منها الإنسان اكثر من أي وقت مضى ,الإنسان الفاعل والإنسان العارف الإنسان المثقف. أخيرا /   إن أعتبرت الثقافة انقاذ منذ مؤتمر باندوج اليوم ما أحوج الإنسانية الى اجتماع آحر مثل هذا ,كون الثقافة اليوم في ازمة حقيقية ,ولا أرى الا هذه الهيئة مجلس أعلى للثقافة والفنون هو المنقذ عندنا غي الجزائر كمجتمع محلي مستهلك للثقافة ايضا , ومن  وكإنقاذ من يحاول ان يضع الجزائر غي حالة ووضعيى ترفيه ترفيه العالم المتقدم. ايضا ما يوجع الأخر هي ان نكون مدركبن للفعل الثقافي الحضاري مفكرين قادرين على التغيير , كأن نسمي وزارة الثقافة بوزارة الثقافة والفنون  وسوف ترون العجب وإلا  كلنا وجميعنا دون استثناء نعيد بالتراكم  ونعيد نفس الأفعال السابقة ننتظر العواصم واعمال السيد المحافظ في حين ثقافاتنا وفنوننا يوميا تضيع من بين أيدينا ومن يصلح ساعتئذ من يصلح الملح إذا ما الملح فسد ومن يصلح الثقافة إذا ما الثاف تأكسد......!
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق