]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماذا بعزف الجوق الوطني الجزائري للموسيقى / ( بينلوب) نموذجا

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-23 ، الوقت: 06:53:29
  • تقييم المقالة:
نسانية وذهبت بشخصيتها الغير والأحداث , ولعلها لم توجد قط , ولعل التاريخ لم يعرف من أمرها قليلا ولاكثيرا , ومع ذلك فقد قضيت الليل أفكر فيها بل اسمع الى حديثها ومناجاتها ,هادئة مرة ,ثائرة أخرى ,يملؤها الحنان حينا ,وتملكها الوحشية حينا آخر ,قضيت الليل أفكر فيها وأسمع لأحاديثها ونجواها حين كانت تتحدث الى عشاقها , وحين كانت تتحدث الى مرضع زوجها , وحين كانت تناجي الآلهة متلطفة آنا ,ومحدثة آنا آخر ,ثم حين كانت تناجي خيال زوجها الغائب ,وتتحدث الى زوجها وقد آب بعد غياب طويل ,قضيت الليل أفكر أفكر فيها , واستمع الى أحاديثها وأعجب بقدرة الفن ,لا أقول على احياء من  مات , وتجديد ما اندثر ,بل على خلق مالم يوجد ولتحيل اليك انه قد وجد وأثر في الحياة آثاراى بقى من أن ينالها الفناء ,لم يكن هذا طيف يونانية ,كان طيف (( بينلوب)) زوج (( اوليس)) بطل (( الأوديسة)) الملحمة اليونانية الشهيرة للشاعر اليوناني العظيم : ((هوميروس )).   سمعتها في دار من دور الموسيقى ,في ( الأوبرا كوميك) تتغنى عشقها ولوعتها وحزنها لبعد من أحبت وجزعها لقرب من كرهت ففتشت بها ولم أفارق صوتها ولاعواطفها طوال الليل وجزاءا غي قليل من النهار.   لست ادري أقرأت ,((الأوذيسة )) أم لم تقرأ , وأنا أستمع لنفسي بهذا الشك لأني  أعلم علم يقين وتجربة أن الأدب اليوناني سيئ الحظ في مصر , وأن سوء حظه قد بلغ من الشدة الى حيث لانستطيع تقديره أو تقدير عواقبه السيئة , تجهل الأدب اليوناني لاأقول جهلا تاما بل أقول جهلا فاحشا مخزيا لايليق بقوم يحبون الحياة ويطمعون فيها .تجهل هذا  الأدب جهلا فاحشا بحيث نستطيع أن نحصي المصريين الذين يعلمون ما (( الأوذيسة )) وما ((الألياذة )) ومن (( أوليس )) ومن (( بينلوب)) , ومع ذلك قد كانت (الأوذيسة ) و (الألياذة) وما زالتا وستظلان  دائما ينبوع الحياة للأدب والفن العالميين . للشعر والنثر والنحث والتصوير والتمثيل والموسيقى .بليت القرون ولم تبل (الأليادة ) و (الأديسة ) , فنيت الأمة اليونانية وفنيت الأمة الرومانية واختلفت العصور والظروف على أوروبا في العصر المتوسط وفي العصر الحديث , وستفنى أمم وتختلف عصور وظروف وتظل آيات (الأليادة ) و ( الأوديسة ) جديدة خالدة محتفظة بقوتها وبهائها وروعتها على وجه الدهر وتعاقب الأحداث ولا نكاد نحن نفترض وجود ( الأليادة) و (الأوديسة ) فأذا افترضنا وجودهما فلا تكاد نعلم بشيئ مما فيهما .   الى هذا الحد وصلنا من الجهل بمصدر الحياة للأدب  والفن , ويظهر أنا إذا لم نستطع أن نمعن النظر في هذا الجهل أكثر مما امعنا فليس وراء هذا الحد مطمع لمن يحب الجهل أكثر مما امعنا فيظهر أنا سنظل على مانحن فيه من جهل للأدب اليوناني ولفن اليوناني  , لأن نرى كل شيئ  يتغير في مصر ونرى الرقي يتناول كل لاشيئ إلا التعليم فهو يحمد الله باق حيث كان لأن المشرفين عليه لايفكرون في تغييره ولعلهم غير قادرين على أن يفكروا في تغييره ,سيظل تلاميذنا يخلطون بين أثينا وصقلية كما يخلطون بين الأسكندر وهنيبال.   ولكني بعدت عن هذا الطيف الذي ارقت له آخر الليل بعد ان طربن له اول الليل .... قلت ان ( الأوديسة ) و (الأيادة )  كانتا وستظلان ينبوعا للحياة الأدبية والفنية , فقد ألهنا شعراء اليونان على اختلاف فنونهم وأساليبهم , وألهمنا الفنيين من اليونان بل ألهنا فلاسفة اليونان ,وكذلك صدر عنهما وما زال يصدر عنهما شعراء الأفرنج منذ القرن السابع عشر الى ما شاء الله.   ولقد كانت القصة الموسيقية التي شهدتها أمس أثرا من أثار ( الأوديسة ) اجتمع فيه جمال الشعر وجمال الموسيقى وجمال الغناء وجمال الفن الآلي في التمثيل فكنت تجد اللذة لاتعدلها لذة حين تسمع أصوات الآلات  الموسيقية وألحانها  واختلاف نغمها الذي كان  برق حتى لايكاد يسمع وكان يغلظ حتى يكاد يصم السامعين , وكنت تجد لذة لاتعادلها لذة حين تسمع هذه الأصوات الأنسانية العذبة الرخيمة تمازج نغم الموسيقى متغنية بهذا الشعر الجميل الرقيق الذي يمثل أرق العواطف الأنسانية وأصدقها وأدناها من الوفاء والحب والاخلاص , وكنت تجد لذة لاتعدلها لذة حيت تسمع هذا كله وتنظر الى  مسرح التمثيل فترى هذه الجزيرة اليونانية القديمة كما وصفتها (الأوديسا ) في جمالها القديم الرائع الذي يزيده بهجة وسحرا ما أتخذ الممثلون من أزياء وما اصطنعوا من آنية ومتاع . كمنت تنجد لذة حين كنت تسمع ما تسمع وترى ما ترى ,ولم يكن ينغص عليك هذه اللذة ‘لا انها كغيرها من جميع لذات الحياة قصيرة محدودة المدى لن تتجاوز ساعة او ساعتين .ذلك فيما اعتقد أخص ما تمتاز به  اللذة الحقيقية التي تمتلك عليك نفسك وعواطفك وتسحرك السحر كله . تمتاز هذه اللذة بأنك تشعر حين تشعر بها بشيئ من الحزن يصاحبها لأنها ستقضي بعد حين طويل أو قصير وانت تحب ألا تنقضي وأنت تود لو كانت خالدة او بو انقضت بانقضائها الحياة.    اشترك في هذه القصة الموسيقية الفرنسي ( جبرائيل فوريه ) والضاعر الفرنسي ( رينيه فوشوا) ومثلت منذ عشر سنين فأعجب بها الجمهور وابتهج لها الناقدون ولكنهم لم يحرموا على أن يحكموا لها او عليها ذلك لأن فيها شيئا من الغرابة كثيرا ,فهي لاتمثل الحياة في عصر نفهمه فهما يسيرا سهلا , وانما تمثل الحياة في عصر بعيد منا كل البعد بل لعل هذا العصر لم يعرفه التاريخ , واذن فليس من اليسير ان نحسها نحن كما نحس الحياة التي نحياها بحيث تتأثر بها نفوسنا  وتهتاج لها عواطفنا فتبعث فينا ضروب الاحساس والشعور التي تبعث فينا ضروب الاحساس والشعور التي تبعثها فينا الحياة الواقعة .   تردد الناس في الحكم لهذه القصة او عليها , ولكن كانت الحرب العظمى فهزت النفوس والعواطف وسهلت على الناس فهم هذا الشعر القصصي القديم الذي مثل ما أصاب الانسان من محن فأحسن تمثيله ,وصور ما اختلف على  حياة الافراد والجماعات من أحداث فأجاد التصوير . فلما استؤنف تمثيل هذه القصة لم يتردد أحد ولم يشك  اسان وانما ظهر الاعجاب صريحا قويا لايعادله اعجاب فأجمع الناقدون علة ان هذه القصة آية من آيات الموسيقى الفرنسية وكان يكفي أن ترى الجمهور أمس لتعلم أن الناقدين لم يخطئوا ولم يسرقوا .   عزيز علي أن أجهل الموسيقى وأن يضطرني هذا الجهل الى ألا اتحدث اليك بجمال هذه القصة من الوجهة الموسيقية. ولكني إذا جهلت الموسيقى وعجزت عن الحديث فيها فأني أحبها وأشعر بها وأستطيع أن أعلم أني سمعت شيئتا  طربت له او سمعت شيئا نفرت منه وأشهد أني لم أنفر أمس بل اني لم أطرب أمس وانما سحرت سحرا ليس فوقه سحر...أشهد أني لم أكن أشك حين كنت أسمع هذه الموسيقى أني في جزيرة (( إيتاك )) القدماء ,بل أشهد أني حين كنت بمحضر من اولئك الأأبطال وكنت اسمع هذه الموسيقى لم أكن في حاجة شديدة الى أن يصف لي واصف ما يمثله المنظر في هذه الجزيرة المشرفة على البحر التي يغمرها هواء رقيق ناعم شفاف والتي تزدان بكثبانها وثلالها الصغيرة تهبط الى البحر متدرجة قليلا قليلا.. نعم ام أكن في حاجة شديدة الى أن يوصف لي المنظر لأن الموسيقى كانت تغنيني عن هذا الوصف فكنت أحس في الموسيقى القرب من البحر , وكنت اسمع في الموسيثقى  امواج البحر تضطرب وتصطحب رقيقة حينا وكأنها حديث العاشقين ,غليظة حينا أخر كأنها تقصف الرعد . وكنت أجد في الموسيقى رقة الهواء ونعومته , وكنت اسمع هذه الموسيقى فلا أشك في أن الجو كانن صافيا رائقا او انه كان كدرا يهيئ للعاصفة , كنت لاأشك في أن هذه القطعة الأخرى تمثل الضعف الذي يسلبك كل قوة على المقاومة ويجعلك غير قادر إلا أن تقنع جفنيك لتسقط منهما قطرات الدمع متابعة منهمرة !   نعم  وكنت لاأشك في أن هذه القطعة الأخرى تمثل الغيظ والحمق , هذا الغيظ الذي تنقبض له اعصابك فإذا جبينك متقطب وإذا الدم  يغلي في رأسك وإذا  أنت قد أطبقت يديك وإذا أنت تقاوم هذا الميل الشديد الذي يدفعك الى ان تثب وتهجم على فريستك , لم أكن أشك في شيئ من هذا لأني كنت أحب . وأنتقل فيه من طور الى طور .  بل هناك ما هو خير من هذا , هناك هذه القطع الموسيقية التي تبعث في نفسك شيئا من الحنان والرحمة , ومن الطمأنينة والدعة لااستطيع أن أصفه ولايستطيع الأنسان أن يصنفه لأن وصفه لم يتح للجمل والالفاظ وانما أتيح للأنغام والألحان وحدها .    ولكني عاجز كما قلت عن أصف جمالها من الوجهة الأدبية ! لقد كنت أحبلك وأرغب فيه ولكن أليس خيرا من هذا الوصف الذي ريمكن ألا ان يكون موجزا مختصرا أن ترجع الى هذا الجمال في أصله وأن تستقيه من ينبوعه فتقرأ النشيد الرابع والعشرين من (الاوديسة) ؟ تجد في هذا النشيد قصر الملك ((أوليس )) قد غاب عنه صاحبه منذ عشر سنين أنه ذهب الى ((طرواذة )) وانتصر فيها ,فلما أراد العودة الى بلده عبث به وبأسطوله (بوزيدون) إله البحر فأضله الطريق وأخضعه لطائفة من المحن , وبينما كان الملك واصحابه يخضعون لعبث (بوزيدون ) وغيره من الألهة كانت الملكة (بينلوب) تنتظر زوجها في لوعة وحسرة وفي حب ووفاء . وكانت طائفة من  زعماء اليونان قد احتلت قصر الملك وأخذت تعبث بما فيه ومن فيه فتأكل شياه الملك وثيرانه كما تقول القصة وتشرب خمره وتعبث برقيقه وتلح على الملكة في أن تختار رجلا يكون زوجا فيخلف ( أوليس )  على ملك ( إيتاك ) .   كانت هذه الطائفة تلح وكانت الملكة تقاوم قلما أعيتها المقاومة أخذت تراوغ فأعلنت إلى هؤلاء الزعماء أنها ستختار من بينهم زوجا ‘ذا فرغت من نسج كفن أخذت نفسها بنسجه لأبي زوجها , وقبل الزعما منها تلك فأخذت نفسها تنسج الكفن  يومها حتى اذا كان الليل نقضت ما ابرمت ثم تستأنف النسج إذ اصبحت والنقض إذا ما أمست , والزعما ينتظرون ويعبثون بالقصر ومافيه ومن فيه   فإذا كان الفصل الأول من القصة ظهر خادمات القصر يغزلن ويتحدثن فيما بينهن وحديثهن لذيذ ,فهن يغنين ما هن فيه من ألم وحرمان , وهن يتغزلن بجمال الزعماء وترغب كل واحدة منهن في واحد منهم . وهن يرثين الملكة وينكرن عليها غلوها في الوفاء . وانهن لفي ذلك إذ يقبل الزعماء يريدون ان يتحدثوا الى الملكة وتأبى الخادمات انباء الملكة بمكانهم لأنهن لايستطعن أن يدخلن عليها إلا اذا  دعين . وبينما الزعماء في حوار مع الخادمات تقبل مرضع الملك فتمانعهم ويكون بينها وبينهم حوار ومسابقة ثم تقبل الملكة فيشتد الخلاف بينها وبين الزعماء , تهينهم وتنعي عليهم , وهم يتملقونها , ويتلطفون  بها ,تمانعهم وتأبى عليهم ما يريدون وهم يلحون عليها في أن تسرع فتختار من بينهم زوجا . ثم يتقدم شيخ رث فان يطلب الصدقة والمأوى فينبذه الزعماء وتؤوبه الملكة , وهذا الشيخ هم ( أوليس )  قد وصل الى جزيرته وأمرته الألهة ((أثينا )) أن يتكرر ويحتال في طرد الغاصبين ولايتقدم منهم . لاتعرفه الملكة ولكن المرضع تعرفه وتعاهده على ان تخفي أمره . ينصرف الزعماء , وينصرف الشيخ الى طعامه , وتبقى الملكة وحدها فتنقض ما نسجت ولكن الزعماء كانوا قد رصدوا لها فأستكشفوا حتلتها فيغيظهم ذلك ويعلنون الى الملكة ان الغد لن ينقضي حتى تكون قد اختارت لها زوجا . ثم ينصرفون . تخرج الملكة ومرضع الملك لتذهبا الى شاطئ البحر كما اعتادها منذ سنين تترقبان حقيقة ما لعلها تقبل وعلى ظهرها الملك , ويتبعها الشيخ .    فإذا كان الفصل الثاني رأيت رعاة الملك يتحدثون فيما بينهم , ويتمنى بعضهم لبعض ليلا سعيدا ويتغنون جمال الطبيعة وسحرها ثم تقبل الملكة ومن معها فيكون بينها وبين الشيخ حديث بديع يظهر فيه ما يضمر لزوجان من حب ووفاء ومن لهفة ولوعة . ولكن الملك  يخفي نفسه فأدا سئل عن أمره أخبر بغير الحق ,  واتخذ هذه الأخبار وسيلة الى التغزل بزوجه من طرف خفي ولكن في جمال ورقة وحسن مدخل . ثم تجزع الملكة إشتقاقا من غد فيقترح عليها الشيخ أن تعلن الى الزعماء انها ستخحتار من بينهم من يستطيع أن يشد قوس ((أوليس )) , ثم تتصرف الملكة ويتعرف الملك بعد  ذلك الى رعاته وبأمرهم أن يكونوا في القصر غدا وأن  يتخذوا السلاح ليعينوه على الانتقام .     فإذا كان الفصل الثالث رأيت الملك , وحده ينفي غضبه وسخطه وحرصه الشديد على الانتقام .ثم يكون بينه وبين مرضعه ورعاته أحاديث قصيرة . ثم يقبل الزعماء وقد تهيأوا للقصف واللهو , فيسخرون من الشيخ ويريدون طرده , ثم يبدو اهم فيتخذونه سخرية يسقونه ويضحكون منه ويظهر الشيخ أنه سكران . وتقبل الملكة فتعلن اليهم أن من شد قوس ((أوليس ))  ورمى عنها فهو زوجها . فيعجزون جميعا ويتقدم الشيخ الفاني الى القوس  فيشده ويرمي عنها ولكن في صدر أحد الزعماء , هنا يظهر المل نفسه ويتقدم للشرفه وثروته ولملكه , يعينه الرعاة على هذا , ثم تنتهي القصة يظهر الحب والغبطة بينه وبين الملكة من جهة , وبينه وبين الشعب من جهة أخرى . فأنت ترى ان ليس في القصة شيئ غريب وأنها من السذاجة وزالسهولة حيث تلائم القرن التاسع او العاشر قبل المسيح أيام انشئت ((الأياذة )) و ((الأوديسة )) ولكني اضمن لك لذة عظيمة إذا قرأت هذه القصة , ولذة لاحد لها اذا قرأتها في (الأوديسا) فأما إذا شهدت القصة الموسيقية في (الأوبرا كوميك) فلست ادري ماذا أضمن لك , وإنما أخذتك صادقا بأني قضيت ليلة سعيدة كنت أحسبني اثناءها في علم آخر , ولم أنتله الى أني في الأرض إلا حين سمعت ابنتي تتغنى وتصيح , ورأيت ابني يعبث بما حوله وسمعت أمه تزجره وتنهاه .   ملاحظة =====   - انتهت القصة المؤثرة  جدا الأخاذة ....اصدقكم القول حاولن ان اختصرها لكم  على ماجاء بالملحمة  ماقبل التاريخية ,لكن وجدت كل ما جاء فيها كلام مؤثر ,ما بالكم ان كانت اضافة الدكتور عميد اللغة العربية / الدكتور طه حسين - يبقى ان الدكتور لم يذكر ان الكلب كلب الملك المنتظر تعرف عليه الكلب الشهير (بأرجوس ) ومن شدة حبه لسيده مات تحت قدميه ؟!   القصة الجميلة الرائعة عن المبدعين الرائعين الفرنسيين ,الموسيقي / (جبرائئل فوريه ) والقاص / (ورينيه فوشو) كل ما في الأمر ان الجوق الوطني للموسيقى لايزال يعزف معزوفات باخ... وبيتهوفن في حين الموسيقى ابداع قصصي وملحمي بالمقام الأول.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق