]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

مشكلتنا كجزائريين لانعرف كيف نحافظ على نجاحاتنا

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-20 ، الوقت: 20:55:08
  • تقييم المقالة:
ي الى حد الانهيار ويغضب الى الثوران والجنون زيفقد عقله ويخسرها... ويعود الى نفس المربع الأول.
ولأن النجاح يجر النجاح , نجاح الفرد الجزائرييوشك الا يكون محليا او جهويا بل هو نجاح عالميا. , وصل الى أعلى المراتب محليا من أدنى المستويات اجتماعيا وثقافيا وحضاريا ولأنه كان يريد ان يكون فكان.
لا أحد يقرر مصير الشعب الجزائري ولا حتى الفرد الجزائري بإعتراف العالم , ونموذجا الاستعمار الفرنسي 135 سنة من الا ستعمار والاستدمار ولم يفلح المستعمر المستدمر الغرنسي في ان سجعل المواطن الجزائري مدعنا لقضاء وفدر الغازي , ولا استطاع ان يدمجه او يحتويه يحضارته او ثقافته او لغنه او ابعاده عن ثقافته القومية والوطنية.
مجاح الفرد او المجمع الجزائري محليا وعالميا كونه كان دائما مصمما على الفكرة , تلك الفكرة التي تغير وجه المحيط بل العالم. لكن عيب الجزائريو كطائر العنقاء الاسطوري يستيقظ وينهض من رماده. اته شعب كامن لكنه عندما يثور يحرق اليابس والأخضر ويعود الى نفس المربع الأول      
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق