]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إمام العباسيين .... هل هو في النار ؟ / أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-12-23 ، الوقت: 17:25:41
  • تقييم المقالة:

هل يأتي يوم يناصر فيه التحرير المجلس العسكري ، فنجد العباسيين قد ولوا وجوههم شطر الجهة الأخرى ؟!

المتابع لميدان العباسية يجد أنه دوما مع بقاء الوضع القائم بأي شكل وتحت أي مسمى ، كان مبارك فكانت حركات العباسية مهما اختلف مكانها تطل علينا بنعم مبارك ، وتشكك في ضمائر من في التحرير وضمير الجيش الذي لم يسحقهم ، مع القنوات الاعلامية الرسمية وهي ذاتها الوجوه بل لعلها أيضا هي ذات الأعلام وذات الأحجام وذات الطريقة في الوقوف ... إن لم نتجرأ على القول بأنه نفس الملبس ، حيث يستحيل عليهم ذلك ، هل هم من النظام بحيث يحافظون على وحدة أحجام أعلامهم ، أم أن ممول شراء الأعلام التي توزع عليهم ليس لديه سوى هذا الحجم ؟!

وفي اطار مناهضة مماطلة المجلس للانتخابات نجدهم ينادون بالعكس ،                       

 ومع مطالبة التحرير بتسليم السلطة نجدهم يدافعون عن بقاء المجلس العسكري بحيث يمكننا القول بأن القائد الحقيقي للعباسية هم قادة التحرير فالعباسية ليس لها موقف محدد وإنما موقفهم المعلن دوما هو معارضة التحرير . والتحرير هو من يرسم لهم خطاهم التي يجب أن يخطوها والسؤال ....

لماذا هناك عباسية في الأصل ؟!

فكرة العباسية مهما اختلف الميدان هي فكرة وليدة مضادة للثورة ، حيث يتمكن القائم على الأمر من اثبات أن هناك اختلاف بين فئات الشعب المصري بحيث يمكنه التنصل من أي تعهد أمام الضغط الشعبي وقد لجأ إليها جهاز أمن الدولة في حكم المخلوع بعد اشتعال الثورة في يناير وحتى التاسع من فبراير تقريبا .

والسيناريو المحفوظ لصعود وهبوط آل العباسية دوما هو ....

تقع كوارث الشرطة - سابقا - والجيش حاليا قمعا للتحرير ، يعقبها غليان في الشارع المصري والرأي العام العالمي فتعلن مليونيات التحرير ، فتظهر مليونية العباسية - أو تلك الوقفة المعدة مسبقا من القائمين على قهر التحرير - لاحداث توازن في الرأي العام العالمي تجاه ما يحدث في مصر، وسيجد مناصرين له من أصحاب الإفادة من بقائه بالطبع ، بل هم أصحاب الاستمرار والدعم ، وفي الأونة الأخيرة وجدنا وباعتراف إعلامي غير مسبوق مؤشر علني لمن هم في العباسية حيث يتوافد بالأمر على الميدان عدد من أسر ضباط الشرطة والجيش وغير خاف الهدف من هذا التواجد وهذا التوافد .

والآن ماذا نجد أيضا في العباسية ؟

نجد مناصري الحزب المنحل ليس من عامة الشعب وإنما من إعلاميين ورجال أعمال مضارين من الجو الديمقراطي الذي سيسود مصر إن دانت دولة التحرير ومادام المجلس العسكري هو استمرار لبقاء الوضع كما كان فيجب مناصرته .

وفي العباسية أيضا الخلايا النائمة من أبناء مبارك - تلك الفئة التي وضح ضخ بعض من الثروة المنهوبة من الشعب لقيامها - للإعلان عن وجودهم واضفاء الشرعية على الأموال التي حصلوا عليها .

كما يوجد عدد ضئيل من أبناء الشعب المصري وجد ضالته في الرغبة في الاستقرار مهما كانت التضحيات في وقفة العباسيين فتوجه إليهم لعل وعسى ، خاصة وأن الداعي للاستقرار على الجانب الآخر من الإخوان وهم لاعبي سياسة غير مضمون الجانب مناصرتهم .

ولكن سرعان ما نجد جمع العباسيين ينفض بأمر السلطان مهما كان لسحب بساط التأييد الشعبي للتحرير حيث يتم الإعلان - وهو نفس الإعلان في كل مرة -  ... فض جمع العباسية تحقيقا لاستقرار البلاد وانتظارا لما ستسفر عنه الأيام التالية . والحقيقة هي ... أمر السلطان بقوله : عودوا إلى ثكناتكم أبنائي لحين توجيهات جديدة انتظارا لجديد التحرير فخيال السلطان لا يتوقع ما قد يحدث .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • نورسين | 2011-12-24
    ان من فى العباسية هو صوت اخر لمصر وليس صوت مضاد للثورة كما تصف وليس هم اسر الجيش كما تقول انما هم شعب احب مصر وخائفين عليها اكثر من شباب التحرير ذلك الشباب اقل وصف لهم انهم متهورين ومندفعين وقبل الهجوم الدائم على المجلس العسكرى نتذكر انهم قدموا خدمات جليلة للبلد وحتى ان كان هناك اخطاء شوية صبر وتمر الازمة انما كل ويوم طلبات ومعارضات وواقفين على كا كلمة وتصرف لن نصل الى بر الامان ابدا الصبر ياجماعة الصبر وانشاء الله بكرة احلى ونفرح فى التحرير والعباسية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق