]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

رحمك الله يامعلمي علي شحمي

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2016-02-17 ، الوقت: 06:08:36
  • تقييم المقالة:

- رحمك الله يامعلّمي " علي شحمي"

البشير بوكثير  أذكر جيّدا حين سُرِق مني حذائي بمسجد "الجبّاس " ببرج بوعريريج ورجعتُ إلى مدرسة العربي التبسي بـ"كلاكات نيلو"، وقد حان دوري لتقديم درس تطبيقي في التعبير ، ولم ينقذني سوى المعلم القدوة "شحمي علي" رحمه الله الذي هرع إلى بيته وأحضر لي حذاء من أحذيته العملاقة، وقدّمتُ الدّرس وأنا منشغل ومهتمّ بشكل هذا الحذاء الجميل، أكثر من اهتمامي بتقديم الدّرس.

وبعد الانتهاء من الدروس التطبيقية أسرع الزملاء والزميلات لجمع مبلغ من المال- رغم قلّة ذات اليد في ذلك الوقت- واشتروا لي حذاء مثل الذي يظهر في الصورة ، لأنّهم يعرفون ظروفي الصّعبة وقتها من جهة، ومن جهة أخرى لأنّ نفوسهم النّبيلة أبتْ أن ترى زميلا يعود إلى بيته حافيَ القدميْن.

الله يرحمك يامعلمي "علي شحمي" في هذيك الرقدة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق