]]>
خواطر :
مولاي أني ببابك ـ القلب يعشق كل جميل...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معاناة المرأة

بواسطة: Aya Abdulaziz  |  بتاريخ: 2016-02-17 ، الوقت: 00:15:49
  • تقييم المقالة:
هناك ظلم و عتق دائماا على عاتق المرأة أن المرأة من أعظم وأهم الأشياء الموجودة فى الدنيا لأنها هى دآآئما من تساند من تساعد من تتحمل مسئولية الرجل لكن إلى ماذا تتعرض هى دائما إلى الأهانات المستمرة و الضرب والمعاملة التى يتعامل بها المساجين أحيانا هناك الكثير من النساء المخلصات المحبات العاشقات الذين ينآآلون دائماا مقابل هذة الأهانات و الجروح ليست الجسدية فقط بل و النفيسة على الأكثر؛دائما نرى أنجح نساء العالم التى ابدا ليست مرتبطة برجل لأنهم دائما يعطلون النساء و يشغلهن و غير متافهمين و يتركون المسئولية كاملة عليهماا فى مقابل كلمة اننى اعمل و انى رجل لا يجب عليا أن اتحمل مسئولية اى شى يجب ان تكونى انتى كالخادمة التى نشأت لكى تعمل تحت قدمى؛ ومع اجتماع الكثير من الاراء والامثال الحية على وجة الارض ان الرجل ما هو إلا جبروت مستغل جبار لا يعرف قيمة النساء و لا يستطيع ان يراهم الا لرغباتة المقظظة التى دائما هى رغبات لكن لا يوجد حب حقيقى و ان المراة ما هى الا شئ يحب بإخلاص و ضعيف للغاية امام كلمة او حبها لشخص لذا فان معظم النساء تغضعن لأوامر الرجال و ان تتحمل الاهانات و الضربات القاتلة و الجراح التى تآآتيها فى مقابل راحتة فقط  لكن هو لا يرى الا انها تكون أنانية بحبها و لكنهااا تخضع لاوامرة هناك العديد من انواع الرجال و منهم الذى لا يقبل تحمل المسؤلية الذى يدفع أمرأتة للعمل كالخدمات للناس  و أن تهان و تزل و تتعرض للاهانات احيانا لانة لا يريد ان يتحمل المسؤلية لانة يرى نفسة رجل يجب ان تتحمل كل امراة مسؤلية رجلها و هذا بعينة الرجل المستبد المستغل الذى لايعرف الله لانها دائما لا تتركة حباا فيه و لتحمل مسؤلية اطفالها الذى لا يهتم بهم هو و يمكن ان يتركهن للجوع و البهدلة و ههذا كلة تتحملة المراة..  و منهم الخائن الذى دائما يشتهى الرغبات الغير مرغوب بها برغم ان امرأتة دائما تهتم بة و ترعاه و تحبة ... و لكنة أقذر الناس ولم يكتفى بذلك فقط خيانتها و جرحهاا لا بل يتهجم عليها بالضرب و الاهانات و تحمل مسؤلية اولادها بمفردها اهذا يطلق علية كلمة رجل ؟؟ اهذا الكائن يستحق ان تعيش معه امرأة ؟؟ ؛ و منهم من يبقى تحت رحمة أمة حتى ان أمرتة امة بان يقتل حبيبة فيقتلها مقابل رغبات امة الشرسة التى تتهكم اعراض اولاد الناس اليست هى مثلك ماذا لو تعرضت انت لهذا ؟ اكنت تقبل على نفسك اكنت تقبل ان تهان من قبل حبيبتك فقط لرغبات امها!! لا لا تقبل لانك ظالم بمعنى الكلمة . و منهم من يعامل الناس بأحب و احسن المعاملات فى الخارج و ياتى فقط الى حبيبتة و يعرضها للجرح بكلماتة القاتلة التى تنزل عليها كسيف اهذا الحب ايها الرجل المحتترم! الذى تصنع دائما وش اخر للتعامل مع الناس اانت شخصين تعطى امراتك الوش الظالم الذى دائما تكتم بداخلها الامهاا ماذا لو فعلت هى ذلك انت تعاملك اقذر المعاملات ان تخلت عنك و عن بيتهاا؟؟ ماذا كنت ستفعل انت بدون المراة التى انت بدونها لا شى! و منهم من يجرى ورائها و يوهمها بالحب و الحنان و عندما ينال مراده يظهر وججهة الحقيقى الذى غالبا يكون كالشيطان ليس لة وصف اخر. و منهم من يتزوج و ينجب و يرمى بزوجتة و اطفالة و يتزوج مرة اخرى و هكذا .و منهم من يؤيد المراة و حريتها و ان يذهب هو و يتمتع بحياتة و تعيش هى تحتت رحمتة كاخادمة التى لا ماوى لها يحطم طموحتها و امالها و احلامها التى كانت تحبذ دائما تحقيقهاا اهذه هى الحرية ؟؟ اهذا هو العدل ايها الرجال ؟؟ دائما تستغربون لوجود دموع فى اعين المراة اتسالون لماذا ! اتظننون انهاا كذبا و لكن هذا كلة من ظلمك و اتهاضك و عدم حبك لها و لكن دائما تخفى اخطائك مقابل كلمة انا رجل افعل ما اشاء لذا دائما تتعرض المراة للاهانات و الجروح الجسدية و النفسية اعرفتم لماذا تدمع المراة و تظل مهمومة ويقف ايضا فى صف الظلم هذا البلاد لماذا دائما الرجل هو الحر الذى يفعل ما يشاء و فى نهاية موضوعى اامل ان يكون المجتمع بجانب المراة ان يقدر الرجل امرأة ان يعيشها و يرعهاا لان المراة مثل الاطفال التى تفرحها كلمة و تحزنها كلمة التى تفرحها وردة او احترام اتستكتر هذا فقط عليها لكل من يريد ان يفهم المراة التى كانت دائما سبب فى تحير العالم المراة هى كلمة حلوة ممن تحب لذا ارجو العالم و المجتمع و الرجل بحد ذاتة ان يقف دائما بجانب هذا ال كـآئن الضعيف الذى يحتاج دائماا الى الحنان و الجدار الامن التى تستند علية  .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق