]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(( براهام نكولن )) والحكم العربي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-15 ، الوقت: 12:55:36
  • تقييم المقالة:

(( براهام نكولن )) والحكم العربي

بالواقع لاأحد يسلم من السياسة ومن السياسيين ومن الحكم العربي , فالجميع متهم حتى ان تبث العكس . لابد ان تتواصل التهمة ولا يبطلها تقادم او تسن له سننا. , لابد ليظل الحاكم حرا وطليقا ان يكون الجميخل سور كبير من السجن يسمى لغ  وطن وإصطلاحا  وطن مؤجل ,ربما يصاب بدوره بتهمة استظان حكامه فيسجن بدوره كونه وطن في خائنة الأعين والشك والريبة والإحتياط.

على المواطن العربي ان اراد ان يسود وان يظل احكامه معلقة او مع عدم التنفيذ أن يضع نفسه في أحد متغيرات معادلة ((نكولن )) فليختار بين وضع العنزة...او وضع الذئب...او وضع الراعي او يشكل قطبا رابعا او قطبا خامسا. فهو على كل حال وفي جميع الأحوال متهم فإن حاول إفتكاك العنزة من براثن الذئب اعتبرته العنزة بطلا قوميا ,  في حين يعتبره الذئب دكتاتورا لأنه انتوع حقا من حقوقه الطبيعية , وبين الدكتاتورية والحق الطبيعي وجد المواطن بين قضيتين احلاهما مرا , إما ان يدعن كليا للديكتاتورية ويفقد بعض من بريق جوهره الإنساني أو يدعن لقانون الغاب قانون الأقوى المنتصر تاريخيا ,الحق الشرعي , من يملك الزاد والعتاد , وهك>ا دائما المواطن العربي بين حيص بيص انظمة حكم متوارثة تدور حول محور دولاب واحد كلما دار الدولاب اظهرت لنا نفس الشخص ملمح الواحد لأوجه متعددة , يجدد نفسه بإستمرار كداء يتكيف مع كل عصر ويكتسب مناعة ضد أي تغيير. وةما الربيع العربي الذي يشهده الوطن العربي حاليا من ثورات سواء كامنة او مؤجلة او قائمة إلا نتاج الى أنس بالحكم منظرين ومفكرين يريدون ان يضعوا الجميع في أحد متغيرات براهام نكولن إما العنزة إما الذئب ( إما – أو ) لاثالث لهما... وكأن الجميع داخل غابة يسود فيها الغريزة والبقاء فيها للأقوى ومنطق البافلوفية ودورة كل الكائنات حجر وشجر وبشر في الطبيعة او السيادة بمعنى الأقوى يسود وهكذا دواليك....., مع الإحتفاظ على الطبيعة والبيئة وضمان التوازن وحماية الحيوان مكن الإنقراض , وضمان حقوق الحجيون محليا وعالميا , في حين يظل الإنسان سيد المخلوقات جميعا منقوص السياسة محروما من كافة حقوقه المدنية والسياسية والإجتماعية والثقافية....وبالتالي ستظل العنزة والذئب حيوانين من فصيلتين مختلفتين...كانت لابد ان تتغذى العنزة على العشب والشجر  وكان لابد للذئب ان يتغذى على العنزة وهكذا واليك.....بينما يظل ابراهام نكولن باحثا عن توليفة بين الحيوانين المتشابهين مع الإختلاف , ومن جهة أخرى البيئة , أي ايجاد توليفة جديدة في ظل الثورات العربية بين الحاالكم والمحكوم العربين بلا غريزة الإرتقاء , وانما منطق التنافس النزيه وإعطاء لجميع الأعمار في الجنسين من النوع البشري فرصة البحث عن الإرتقاء البشري النزيه وعلى الكفاءة الواعسية الجادة , وإعطاء فرصة للشباب في كنف ورعاية بلد الشباب , توليسفة جديدة تجمع بين الخبز والترف , بين الخبز والثقافة , بين الخبظ والحضارة , بين الخبز إكسير الحياة بين الفقير والغني , من حيث الفقر دية الكسل كما يقول (( هزيود)) الشاعر الإغريقي القديم , ولا تكون إلا وفق معادلة الحضارة الديمقراطية تقدر الحرية بالمساواة او هي الحضارة الديمقراطية هي خبز الفقراء من جهة وترف الأغنياء من جهة أخرى.(( براهام نكولن )) والحكم العربي

بالواقع لاأحد يسلم من السياسة ومن السياسيين ومن الحكم العربي , فالجميع متهم حتى ان تبث العكس . لابد ان تتواصل التهمة ولا يبطلها تقادم او تسن له سننا. , لابد ليظل الحاكم حرا وطليقا ان يكون الجميخل سور كبير من السجن يسمى لغ  وطن وإصطلاحا  وطن مؤجل ,ربما يصاب بدوره بتهمة استظان حكامه فيسجن بدوره كونه وطن في خائنة الأعين والشك والريبة والإحتياط.

على المواطن العربي ان اراد ان يسود وان يظل احكامه معلقة او مع عدم التنفيذ أن يضع نفسه في أحد متغيرات معادلة ((نكولن )) فليختار بين وضع العنزة...او وضع الذئب...او وضع الراعي او يشكل قطبا رابعا او قطبا خامسا. فهو على كل حال وفي جميع الأحوال متهم فإن حاول إفتكاك العنزة من براثن الذئب اعتبرته العنزة بطلا قوميا ,  في حين يعتبره الذئب دكتاتورا لأنه انتوع حقا من حقوقه الطبيعية , وبين الدكتاتورية والحق الطبيعي وجد المواطن بين قضيتين احلاهما مرا , إما ان يدعن كليا للديكتاتورية ويفقد بعض من بريق جوهره الإنساني أو يدعن لقانون الغاب قانون الأقوى المنتصر تاريخيا ,الحق الشرعي , من يملك الزاد والعتاد , وهك>ا دائما المواطن العربي بين حيص بيص انظمة حكم متوارثة تدور حول محور دولاب واحد كلما دار الدولاب اظهرت لنا نفس الشخص ملمح الواحد لأوجه متعددة , يجدد نفسه بإستمرار كداء يتكيف مع كل عصر ويكتسب مناعة ضد أي تغيير. وةما الربيع العربي الذي يشهده الوطن العربي حاليا من ثورات سواء كامنة او مؤجلة او قائمة إلا نتاج الى أنس بالحكم منظرين ومفكرين يريدون ان يضعوا الجميع في أحد متغيرات براهام نكولن إما العنزة إما الذئب ( إما – أو ) لاثالث لهما... وكأن الجميع داخل غابة يسود فيها الغريزة والبقاء فيها للأقوى ومنطق البافلوفية ودورة كل الكائنات حجر وشجر وبشر في الطبيعة او السيادة بمعنى الأقوى يسود وهكذا دواليك....., مع الإحتفاظ على الطبيعة والبيئة وضمان التوازن وحماية الحيوان مكن الإنقراض , وضمان حقوق الحجيون محليا وعالميا , في حين يظل الإنسان سيد المخلوقات جميعا منقوص السياسة محروما من كافة حقوقه المدنية والسياسية والإجتماعية والثقافية....وبالتالي ستظل العنزة والذئب حيوانين من فصيلتين مختلفتين...كانت لابد ان تتغذى العنزة على العشب والشجر  وكان لابد للذئب ان يتغذى على العنزة وهكذا واليك.....بينما يظل ابراهام نكولن باحثا عن توليفة بين الحيوانين المتشابهين مع الإختلاف , ومن جهة أخرى البيئة , أي ايجاد توليفة جديدة في ظل الثورات العربية بين الحاالكم والمحكوم العربين بلا غريزة الإرتقاء , وانما منطق التنافس النزيه وإعطاء لجميع الأعمار في الجنسين من النوع البشري فرصة البحث عن الإرتقاء البشري النزيه وعلى الكفاءة الواعسية الجادة , وإعطاء فرصة للشباب في كنف ورعاية بلد الشباب , توليسفة جديدة تجمع بين الخبز والترف , بين الخبز والثقافة , بين الخبظ والحضارة , بين الخبز إكسير الحياة بين الفقير والغني , من حيث الفقر دية الكسل كما يقول (( هزيود)) الشاعر الإغريقي القديم , ولا تكون إلا وفق معادلة الحضارة الديمقراطية تقدر الحرية بالمساواة او هي الحضارة الديمقراطية هي خبز الفقراء من جهة وترف الأغنياء من جهة أخرى.(( براهام نكولن )) والحكم العربي

بالواقع لاأحد يسلم من السياسة ومن السياسيين ومن الحكم العربي , فالجميع متهم حتى ان تبث العكس . لابد ان تتواصل التهمة ولا يبطلها تقادم او تسن له سننا. , لابد ليظل الحاكم حرا وطليقا ان يكون الجميخل سور كبير من السجن يسمى لغ وطن وإصطلاحا وطن مؤجل ,ربما يصاب بدوره بتهمة استظان حكامه فيسجن بدوره كونه وطن في خائنة الأعين والشك والريبة والإحتياط. على المواطن العربي ان اراد ان يسود وان يظل احكامه معلقة او مع عدم التنفيذ أن يضع نفسه في أحد متغيرات معادلة ((نكولن )) فليختار بين وضع العنزة...او وضع الذئب...او وضع الراعي او يشكل قطبا رابعا او قطبا خامسا. فهو على كل حال وفي جميع الأحوال متهم فإن حاول إفتكاك العنزة من براثن الذئب اعتبرته العنزة بطلا قوميا , في حين يعتبره الذئب دكتاتورا لأنه انتوع حقا من حقوقه الطبيعية , وبين الدكتاتورية والحق الطبيعي وجد المواطن بين قضيتين احلاهما مرا , إما ان يدعن كليا للديكتاتورية ويفقد بعض من بريق جوهره الإنساني أو يدعن لقانون الغاب قانون الأقوى المنتصر تاريخيا ,الحق الشرعي , من يملك الزاد والعتاد , وهك>ا دائما المواطن العربي بين حيص بيص انظمة حكم متوارثة تدور حول محور دولاب واحد كلما دار الدولاب اظهرت لنا نفس الشخص ملمح الواحد لأوجه متعددة , يجدد نفسه بإستمرار كداء يتكيف مع كل عصر ويكتسب مناعة ضد أي تغيير. وةما الربيع العربي الذي يشهده الوطن العربي حاليا من ثورات سواء كامنة او مؤجلة او قائمة إلا نتاج الى أنس بالحكم منظرين ومفكرين يريدون ان يضعوا الجميع في أحد متغيرات براهام نكولن إما العنزة إما الذئب ( إما – أو ) لاثالث لهما... وكأن الجميع داخل غابة يسود فيها الغريزة والبقاء فيها للأقوى ومنطق البافلوفية ودورة كل الكائنات حجر وشجر وبشر في الطبيعة او السيادة بمعنى الأقوى يسود وهكذا دواليك....., مع الإحتفاظ على الطبيعة والبيئة وضمان التوازن وحماية الحيوان مكن الإنقراض , وضمان حقوق الحجيون محليا وعالميا , في حين يظل الإنسان سيد المخلوقات جميعا منقوص السياسة محروما من كافة حقوقه المدنية والسياسية والإجتماعية والثقافية....وبالتالي ستظل العنزة والذئب حيوانين من فصيلتين مختلفتين...كانت لابد ان تتغذى العنزة على العشب والشجر وكان لابد للذئب ان يتغذى على العنزة وهكذا واليك.....بينما يظل ابراهام نكولن باحثا عن توليفة بين الحيوانين المتشابهين مع الإختلاف , ومن جهة أخرى البيئة , أي ايجاد توليفة جديدة في ظل الثورات العربية بين الحاالكم والمحكوم العربين بلا غريزة الإرتقاء , وانما منطق التنافس النزيه وإعطاء لجميع الأعمار في الجنسين من النوع البشري فرصة البحث عن الإرتقاء البشري النزيه وعلى الكفاءة الواعسية الجادة , وإعطاء فرصة للشباب في كنف ورعاية بلد الشباب , توليسفة جديدة تجمع بين الخبز والترف , بين الخبز والثقافة , بين الخبظ والحضارة , بين الخبز إكسير الحياة بين الفقير والغني , من حيث الفقر دية الكسل كما يقول (( هزيود)) الشاعر الإغريقي القديم , ولا تكون إلا وفق معادلة الحضارة الديمقراطية تقدر الحرية بالمساواة او هي الحضارة الديمقراطية هي خبز الفقراء من جهة وترف الأغنياء من جهة أخرى.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق