]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عن اللغة العربية وحمايتها من شوائب اللفات الأخرى

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-11 ، الوقت: 21:08:31
  • تقييم المقالة:

اللغة العربية بالجزائر وحمايتها من لغة المستعمر الفرنسي =============================== طلب مني الدكتور محاميد من دولة فلسطين الشقيقة مداخلة بمؤتمر لحمايه اللغه العربيه من اقتحام اللغات الاجنبيه.. ونموذجا الجزائر شهددت الجزائر منذ الغزو النوميدي الروماني...الى الإستعمار التركي....الى الإستعمار الفرنسي عدة حضارات وثقافات..., لكنها ثقافات وحضارات استدمارية كما يقول المرحوم المفكر والموسوعة الجزائرية : (مولود قاسم نايث بلقلسم ) ولأن أي ثقافة حاملة للموروث اللغوي ظلت اللغة الفرنسية شوكة في حلق القاموس واللصان العربي الجزائلاي....بل ظل عائقا ومعرقلا اساسيا في التواضل بين الأجيال الجزائرية , بين من درس القاموس الغوي الفرنسي على اعتبار اللغة لغة حضارة وتقدم وبين جيل أخر جيل المدرسة الجزائرية الحديثة الأساسية في غفلة من السياسة تعلم اللغة العربية واصبحت لغته الأساسية. ظلت اللغة الفرنسبة الشرطي والدركي الفرنسي في لهجاتنا الشعبية ولغتنا العربية الى درجة أن اعتبرها بعض الكتاب التنويريين بأنها : غنيمة حرب , لابد من أقتسامها على سائر افراد الشعب الجزائري جنوبا وشمالا وشرقا وغربا , وظل هذه العقدة تلازم المثقفين الجزائريين حتى الساعة , رغم مقاومة اللغة العربية , ورغم العولمة التي جاءت بمشروع أخر غير مشروع المؤامرة الكبرى , الى محاولة فرق تسد , عن طريق ضرب اللغة العربية , وعن طريق إدخال على مفرداتها المكنونة بعض الكلمات الفرنسية تتغذى بالإضافات وبالتراكم الى ان يتعلق بها الشعب وتصير قانونا. ورغم أن المفكر اللغوي الفرنسي ( بوهور ) يخاول من جهته وأكاديميا أعطاء أهمية للغة الفرتسية او محاولة ( فرنسة ) ج(ان نطقنا نحن الفرنسيين,هو النطق الطبيعي,فلغة الصينيين والأسيويين غناء,وكلام الألمان صخب وضوضاء,وكلام الإسبان موقع ,وكلام الإيطاليين زفير, وكلام الإنجليز صفير....,الفرنسيون وحدهم الذين يتكلمون ..يتكلمون..يتكلمون!) ترى ماذا كان يقول على كلام العرب...,وماذا يقولون العرب على لغتهم....!!! للأسف إخواني الأعزاء فرتسا لاتزال تعتبر لغتها الفرنسية بالجزائر مجالها الحيوي اللغوي والثقافي لاينبغي عن أية لغة أخرى او ثقافة أخرى المساس به , بل حقها التاريخي تسترده متى شاءت...لذا لا غرو أن نجد من حين الى أخر ارتفاع بعض الألسن الداعمة للغة الفرتسية , ومحاولة فهم الشعب الجزائري أن كلمة ( بونجور ) الفرنسية هي صباح الخير... وكلمة ( سافا) هي لا بأس...... و( الكوليج ) هي المدرسة....الى غير ذلك من الألفاظ التي دخلت وتناقلتها الألسن الفرنكفونية من جيل الى جيل , وأن انفصاما لغويا مسّ الشباب الجزائري لغة الشارع والبيت الهجينة بين العامية والفرتسية ليست هي التداولة بالمدرسة....مهما يكن اللغة لم تعد حاملة للقيم فحسب , ولم تعد اللغة هي الأسلوب....ولم تعد اللغة وسيلة فحسب بل غاية وحضارة وثقافة , ومع التطور العلمي والقفافي والحضاري والرقمي هذا جعلها حضارة وثقافة وتوعية وسلاح....ليست ترفيها ولا تكفيرا ولا تطهير وانما تغييريا...لغة حاملة للأفكار أصيلة تلك الفكرة التي تغير وجه المحيط بل العاالم. الجزائر اليوم ورغم الشطط العط والمط المعرفي تظل اللغة العربية لغة سلام وسلم وغنيمة حب وليست كما يريد ان يفهمنا بعض الفرنكوفنيين المدافعيين عن لغة ( فولتير ) الشاعر الفرنسي , أنها غنيمة حرب ! .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق