]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النائب البرلماني (السبيسيفيك ) والرئيس هواري بومدين : عندما يبكي الأمل

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-11 ، الوقت: 14:00:14
  • تقييم المقالة:
لأوسط شهداء , محمولين على دروعهم كما أوصت به أم إغريقية توصب إبنها المحارب - عد بدرعك او محمولا عليه - بكاء الريس جنده بهذه الطريقة , هو بكار الرئيس الإنسان من يعيش ظروف شعبه ويعرف حالهم واحوالهم , هو بكاء البشرية جمعاء , هو مصاب الجميع الجلل.
وعندما يبكي النائب البرلماني المثير للجدل , والمدعو ( سبيسيفيك ) بمعنى ان الوضع العام التشريعي في خطر , وان الألم والخوف عم الجميع العلية والسفلية , القمة والقاعدة , النائب والشعب , ولم يعد أحدا في منأى عن البكاء عن الدموع , ولم تعد الحصانة البرلمانية ولا الراتب الحسن يقي المسؤول من هذه الحالة التي آل اليها الجميع وعجز عن ايجاد الحل.
صحيح البكاء تطهيري وتكفيري , يبحث فيه الباكي الشاكي عن تطهير من ادران انفعالات النفس , لكن عندما يبكي الرئيس والنائب فيصبح تغييري , بل كل دمعة وشهقة , تمثل كلمة...تمثل فكرة...تلك الفكرة التي تدعو الى تغيير الحال والمآل......ولأن أوضاعنا منذ أمد كما هي فلن تبقى كما هي... ومادموع النائب او الرئيس إلا دموع استياقية تحذيرية بأننا نعيش ظروفا سياسية صعبة هي في حاجة الى حل جذري عندما يبكي الرئيس والنائب على حد سواء وعلى المباشر....بمعنى عندما يبكي الشعب ومن يمثل الشعب ومن يحكم بإسم الشعب , بمعنى لم يعد تمة ضحكا , ولم تعد توجد حقيقة مختقية للبحث جراها الناس وتختصم , فالموس وصل الى عظم الجميع....والجميع يبكي..... ومع هذا تحاول ابعض الأشخاص ان تظهر لنا البكاء ضحكا , تماما كما تريد ان تظهر لنا الدم ماء....وبعض الأزمات تنمية وحضارة.
بكاء الرئيس وبكاء النائب لايعادله إلا بكاء الشعب ( الأثيني ) الإغريقي يوم بكى الشعب اليوناني العظيم مدينته ( ميلوس ) وضجت الجماهير بالبكاء حيث كان يسمع نواحهم على بعد مسافات بعيدة , إذ تدخلت الحكومة أنذاك وغرضت على الشعب ضريبة قدرها : 100 دراخما......الوضع خطير عندما يبكي النائب....عندما يبكي الرئيس....عندما يبكي المواطن..... والمشكلة والمعضلة كما هي وكما هي في ذاتها !    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق