]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كميلة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-11 ، الوقت: 13:00:31
  • تقييم المقالة:
كم كنا أحمقين ابان فترة التمانينات يوم كنا بمدرج المعهد , وأجلس الأستاذ بجانبي عنوة شابة شقراء....مع الأيام تآلف الطالبان شكلا ولونا ونوعا.....ولكن ما لم افهمه لم تكن تحرك ساكنا وانا أغني لها عبد الحليم حلفظ:
لا لا لا تكذبي إني رأيتكما معا
ودعي البكاء فقد كرهت الأدمعا
ما أهون الدمع الجسور إذا جرى
من عين كاذبة فأنكر وأدعى وأدعي
إني رأيتكما.. إني سمعتكما..
عيناك في عينيه.. في شفتيه.. في كفيه.. في قدميه
ويداك ضارعتان.. ترتعشان من لهف عليه
تتحديان الشوق بالقبلات تلذعني بسوط من لهيب
بالهمس، بالآهات، بالنظرات، باللفتات، بالصمت الرهيب
ويشب في قلبي حريق ويضيع من قدمي الطريق
وتطل من رأسي الظنون تلومني
وتشد أذني
فلطالما باركت كذبك كله ولعنت ظني
ماذا أقول لأدمع سفحتها أشواقي إليك
ماذا أقول لأضلع مزقتها خوفا عليك
أأقول هانت؟.. أأقول خانت
أأقولها؟.. لو قلتها أشفي غليلي.. يا ويلتي..لا
لا، لن أقول ، فقولي..
لا تخجلي.. لاتفزعي مني.. فلست بثائر
أنقذتني.. من زيف أحلامي وغدر مشاعري
فرأيك أنك كنت قيدا حرصت العمر ألا أكسره
فكسرته!
ورأيت أنك كنت ذنبا سألت الله ألا يغفره
فغفرته
كوني كما تبغين لكن لن تكوني
فأنا صنعتك من هواي، ومن جنوني
ولقد برئت من الهوى ومن الجنون!
ولم أكن احرك ساكنا عندما كانت تغني لي أغنية المغني الإسباني ° جوليو إغليسياس / Julio Iglésia Je n'ai pas changé
Je suis toujours ce jeune homme étranger
Qui te chantait des romances
Qui t'inventait des dimanches
Qui te faisaient voyager Je n'ai pas changer
Je suis toujours ce garson un peu fou
Qui te parlait d'Amarique
Et n'atait pas assez riche
Pour t'emmener a¡ Corfou Et toi non plus tu n'as pas changa
Toujours le mame parfum lager
Toujours le mame petit sourire
Qui en dit long sans vraiment le dire
Non toi non plus tu n'as pas changa
J'avais envie de te protager De te garder de t'appartenir
J'avais envie de te revenir
Je n'ai pas changa
Je suis toujours l'apprenti baladin
Qui t'ecrivait des poames
كانت أروع شابة زميلة عرفتها بحياتي من أصل ندرومي بولاية تلمسان \ الجزائر
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق