]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

صباح الخير أيها اليونان الأعظم

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-11 ، الوقت: 12:57:26
  • تقييم المقالة:

الى حد هذا الصباح الأدراري الصحراوي الجميل لم أر أدبا ولا فنا ولا ثقافة مثل ما انجبت الإغريق من حضارة وثقافة انسانيتين عميقتي الجذور. وحتى ان كان محوره الإله وانصاف الإله والأبطال إلا انه عالج مشكل ‘نسانية هي اليوم عويصة عن الحل. ولما تخلت جامعاتنا ومعاهدنا وثانوياتنا عن هذا الأثر دراسة واستنباطا ضيعت الحسنيين معا. صحيحا انها لعبة مع الخيال مع الخرافات مع الأساطير ,لكنه يبقى الأدب الإنساني العميق الجذور , الذي لايمكن ان تتخلىعليه الإنسانية. صحيح لايمنحها شيئا في عز عصر المنطق وسيطرة المعقول على اللامعقول , لكن يمنحها ان فكرة التعايش ممكنا بين الإنسان وأخيه الإنسان , وبين الإنسان والإله , وبين ما يمكن إدراكه وما لايمكن إدراكه. وبالتالي يكون التواصل ممكنا بين اشياء بدركها العقل وأخرى تحسها الحواس ولا يقرها المنطق , لاتزال في طور التجربة حتى يقرها النظر ويصدقها العقل. انه الرائعه الممكن ينبغي على العالم اكتشافه من جديد , اكتشاف العالم والعالم الذي كان السبب في خلق هذا العالم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق