]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

المفزوعة والاعتياش بالمكارثية وعقول المهلبية !...

بواسطة: tarek gharib  |  بتاريخ: 2016-02-09 ، الوقت: 22:24:56
  • تقييم المقالة:

في عش الدبابير : صرخة العاجز وشوشات وأنين !     المفزوعة والاعتياش بالمكارثية وعقول المهلبية !     لقد تحول الغرب المُنبهر - مما فامت به شعوب الدول العربية في يناير 2011 من عمليات تخريب ذاتي بترتيب واعداد وتمويل غربي وعربي وتنفيذ عربي - إلى غرب مفزوع مما أدى إليه القصف الروسي لما درجوا على تسميته " داعش " ! فلما كان هناك مما يُسمى بالتحالف الدولي الذي يقوم بقصف مواقع ذلك التنظيم المزعوم قدراته المهولة لدرجة قيام الولايات المتحدة بحشد عشرات الدول للمشاركة في الحرب ضد " الداعش " الخفي !   ومرت الايام والشهور- وكدنا نقول ومرت السنين - وما زال التحالف يقوم بضرب ذلك الوهم , وكان هذا التحالف " دونكي شوت الذي كان يُحارب طواحين الهواء " . لقد كنت مُتعجباً دوماً وما زلت من كمية الاخبار التي تتناقلها وسائل الاعلام في العالم من قيام قوات التحالف بعدد لا نهائي من الطلعات الجوية لقصف " الداعش " الملعون , حتى أنني قلت سابقاً انه " لو كان التحالف يقصف هكذا , وصفت القصف حينها " التحالف داعك الداعش من القصف " !!!!     ولكن طبعاً بعد تصريح المفزوعة " أنجيلا ميركل " مما شاهدته كنتيجة للقصف الروسي للداعش في سوريا , يتبين لكم صحة مقولتي أن الداعش ليس إلا صنيعة الغرب الوهمية وأن عمليات القصف ليست إلا وهم ! والتحالف ليس ألا تشكيلة من دول تبحث عن مصالحها بالانضمام إلى التحالف ومنها من تنضم قصراً لأنها دول خاضعة للهيمنة الامريكية !!!   ولما كان القصف الروسي يؤتي أُكله يعني القصف الروسي " بجد " ولأهداف محددة وتم التاكد منها وأنها تابعة للداعش وتركيا وايران, وإن الضربات مُوجعة ومُكلفة , فالتمويل بالمال والسلاح والمعدات يضيع نتيجة القصف الروسي اللي " بجد " , وهذا يؤكد أن القصف الذي يقوم به التحالف العبيط , اللي بيضحكوا به على العالم كله ليس الا وهم " دعاية إعلامية " هُُلامية !!!   نيجي بقى لموضوع مُضحك " الأعتياش بالمكارثية " في الجريدة الموالية للمهلبية الثثقافية المنبثق عنها اذرع الثقافات الهلامية والمصطلحات العبثية التي تنطوي تحت مصطلح " الديماجوجية " النابعة من أدمغة مزروع فيها نجيلة , بتاكل في نفسها من الحقد بتاكل في النجيلة , لا بتشبع من الاكل ولا النجيلة بتخلص !!! " الاعتياش " والتعايش حاجة كده عاملة زي " الاحتباس الحراري" الذي تسبب لهم في تبول لا ارادي , لانهم أدركوا بعد طول مُعاناة أنهم في قمة ضعفهم - وأن ما قاموا به من عمليات تخريب لعقول الشعوب العربية وليس الشعب المصري فقط - وانهم باتوا مجرد أصوات لاهثة وراء لملمة الفُتات الذي يتم نثره لهم على أرضية " سجادة حمراء " مرسومة على الاسفلت !!!   هؤلاء أصبحوا مجرد مسوخ يتم استدعائها للظهور في المناسبات لقلقلة حالة " الهارموني " بين أغلبية الشعب ومؤسسات دولته !   أما المكارثية فلم تكن إلا بعض الأفكار الشريرة التي تفتقت عن ذهن " جوزيف مكارثي " النائب في الكونجرس الامريكي في خمسينيات القرن الماضي , في اعقاب الحرب العالمية الثانية , قام فيها بخلق مجموعة من الادعاءات ضد العديد من الافراد في المجتمع الامريكي كان مطلوب التخلص منهم . فكان بالاساس يدعي عليهم بانهم " شيوعيين " ويتم تلفيق التهم لهم والتخلص منهم .   ولو الشعب المصري لديه الوعي الكافي سيقوم بمراجعة كل ما قام به من يُسمون أنفسم " ثُوار " لوجد أن كل ما قام به هؤلاء في يناير 2011 ليس إلا استخدام لافكار " مكارثي " الشريرة , ولكن " المكارثية " كما يُطلقون عليها لم تدم طويلاً , وسرعان ما اكتشف الشعب الامريكي حقيقة ادعاءات "جوزيف مكارثي " واضمحلت تلك الأفكار في حينها وانزوت , حتى جاء العرب وتم الضحك على عقولهم بنفس تلك الأفكار إعتماداً على مقولة ان : " العرب لا يقراون و ولو قرأوا لا يفهمون " , وأنا أُضيف أنهم لو" فهموا بيستعبطوا وبيعملوا نفسهم مش فاهمين " , من باب الفهلوة المعهودة !!!!   يا عم ده " ابوالهول يسمع ويرى ولكنه لا يتكلم " !!! وخليك فاكر انه " ليس للنمرود سوى خُفي حُنين " !! وأنه " ولا كل من لبس العمامة يزنها , ولا كل من ركب الحصان خيال " !!! و خليك عايش في ذُل الدعم " 50 قرش في اليوم " !!!! وخليك يا شعب غلبان , عامل زي " شخشوبان " بجسم خشب وعيون زجاج منين تشوف ؟ ! تحياتي لك صديقي العزيز " أنا " طارق غريب
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق