]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثــروات الـيـمـن شقاء لأهله بين نهب الشركات الأجنبية وفساد النظام اليمني الحاكم !!

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-12-23 ، الوقت: 14:30:18
  • تقييم المقالة:

 

الجمعة 22 اكتوبر 2010
حشد نت - صنعاء:
في بيان صحفي لتنظيم " يميني "غير معترف به في اليمن ويسمي نفسه حزب التحرير والبيان صادر عن مكتبه الإعلامي لولاية اليمن ، يتحدث عن ما اسماه نهب الشركات الأجنبية لثروات اليمن وفساد الأنظمة الإدارية في البلاد .
ويتحدث البيان في مستهله عن مؤتمر النفط الثالث حيث يقول "عقدت وزارة النفط اليمنية في 18-19 تشرين الأول/أكتوبر الجاري مؤتمر النفط الثالث ووجهت الدعوة إلى مائتي شركة، وكانت الوزارة في شهر أغسطس الماضي قد روجت للاستثمار النفطي في خمسين قطاعاً، ثم عادت وعرضت عشرين فرصة استثمار نفطية ومعدنية في المؤتمر."
ويضيف البيان "إن دواعي الاقتصاد المنهار في اليمن هي التي جعلت الحكومة تبحث عن زيادة دخل النفط الذي تراجع خلال السنوات الأخيرة، واللافت للنظر أن الشركات العاملة في اليمن المرحب بها هي التي حصلت على عقود الاستثمارات الجديدة كشركتي نيكسون الكندية و OMVالنمساوية."
وقال " إن النفط يتم استثماره بعقود مشاركة بين شركات أجنبية والحكومة اليمنية، وشركات مقاولة من الباطن، كل تكاليف الاستكشاف والتنقيب والحفر والإنتاج والنقل والتخزين وتكاليف شركات المقاولة تؤخذ من (نفط الكلفة أو Cost Oil) أي من رأس مال النفط المباع والباقي يقسم على الشركة الأجنبية والحكومة.
ويضيف البيان "أما الغاز فقد حبا الله اليمن بمخزون هائل "18 تريليون قدم مكعب"، عُبِث بهذه الثروة عبثا كبيرا مع بداية إنتاج النفط، فقد أحرق منه مئات المليارات في الجو. أما اتفاقية بيع الغاز الأخيرة فهي ظلم حل بأهل اليمن، فقد صار المواطن الكوري يشتري الغاز بـ 900 مرة أرخص من المواطن اليمني، ولم يعلم الناس أن صفقة الغاز قد قبضت الحكومة ثمنها مقدماً .
كذلك المعادن فحدث ولا حرج فاستثمار الذهب سري للغاية، ولا يعرف أهل اليمن عنه شيئا، مع أن اليمن سادس دولة عربية في إنتاج الذهب، وكذلك الحال بالنسبة للمعادن النادرة باهظة الثمن التي يتم استخراجها في اليمن بسرية.
ويقول البيان "إن الأصل هو استثمار ثرواتنا بعقولنا وأيدينا، هذه الطاقة هي من الملكية العامة للأمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاَثٍ فِي الْمَاءِ والكلأ وَالنَّارِ وَثَمَنُهُ حَرَامٌ» رواه ابن ماجه. وكلمة (النار) تشمل النفط والغاز. فالدولة مطلوب منها شرعاً أن تستخرج موارد الملكية العامة وتوزعها على الناس (رعاياها) مجّاناً «وَثَمَنُهُ حَرَامٌ». وإذا كلفها شيء استعادته على شكل رسوم بمقدار التكلفة. ولا يجوز تحويلها إلى ملكية خاصة بالمناصفة لأحد مهما كان. إن السياسة النفطية في بلاد المسلمين عامة قد قامت على أساس السياسة الرأسمالية للشركات النفطية، وليس على أساس الأحكام الشرعية في الإسلام.
واختتم البيان مستشهدا بالاية القرآنية..
{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} الجدير ذكره ان ما يسمى بـ " حزب التحرير" انتشرت بياناته مؤخراً في الأوساط الصحفية وهي بيانات اغلبها تحريضي ذو طابع " جهادي" وهو تنظيم إسلامي متطرف يتحدث عن اليمن كولاية من الولايات الإسلامية ، ولم يتم التوضيح بعد او العثور على أي تفصيلات عن نشاطاته السرية.
لكن في تعريف مقتضب نشره في موقعه يعرف الحزب نفسه بأنه يسعي لإقامة الخلافة: و إعادة الحكم بما أنزل الله، عن طريق إقامة الخلافة، ونصب خليفة للمسـلمين يبايعُ على العمل بكتاب الله وسنة رسوله، ليهدم أنظمة الكفر، ويضع أحكام الإسلام مكانها موضع التطبيق والتنفيذ، ويحوّل البلاد... على حد قول الموقع التابع للتنظيم.
وكان حشد نت قد نشر بيانا للتنظيم المتطرف في شهر يوليو من العام الحالي دعا فيه إلى إقامة دولة الخلافة
http://www.hshd.net/news5102.html
بيان صحفي ثــروات الـيـمـن شقاء لأهله بين نهب الشركات الأجنبية وفساد النظام اليمني الحاكم !!-حزب التحرير الكاتب : البيضاء نيوز
بتاريخ : السبت 23-10-2010 04:44 مساء
---- البيضاء نيوز-بيان من حزب التحرير- عقدت وزارة النفط اليمنية في 18-19 تشرين الأول/أكتوبر الجاري مؤتمر النفط الثالث ووجهت الدعوة إلى مائتي شركة، وكانت الوزارة في شهر أغسطس الماضي قد روجت للاستثمار النفطي في خمسين قطاعاً، ثم عادت وعرضت عشرين فرصة استثمار نفطية ومعدنية في المؤتمر.
إن دواعي الاقتصاد المنهار في اليمن هي التي جعلت النظام يبحث عن زيادة دخل النفط الذي تراجع خلال السنوات الأخيرة، واللافت للنظر أن الشركات العاملة في اليمن المرحب بها هي التي حصلت على عقود الاستثمارات الجديدة كشركتي نيكسون الكندية و OMVالنمساوية.
إن النفط يتم استثماره بعقود مشاركة بين شركات أجنبية والنظام اليمني، وشركات مقاولة من الباطن، كل تكاليف الاستكشاف والتنقيب والحفر والإنتاج والنقل والتخزين وتكاليف شركات المقاولة تؤخذ من (نفط الكلفة أو Cost Oil) أي من رأس مال النفط المباع والباقي يقسم على الشركة الأجنبية والنظام الحاكم، أي أن أكثر من ثلثي ثمن النفط المنتج يوميا يذهب إلى الشركات الأجنبية وشركات المقاولين من الباطن وهي شركات للأسرة الحاكمة وللمسئولين الكبار في النظام، فنفط الكلفة هو أساس الفساد النفطي، فيحسب منه كل إنفاق صغير أو كبير، بحيث لا يدخل الخزينة العامة سوى الفتات!!
أما الغاز فقد حبا الله اليمن بمخزون هائل "18 تريليون قدم مكعب"، عُبِث بهذه الثروة عبثا كبيرا مع بداية إنتاج النفط، فقد أحرق منه مئات المليارات في الجو. أما اتفاقية بيع الغاز الأخيرة فهي ظلم حل بأهل اليمن، فقد صار المواطن الكوري يشتري الغاز بـ 900 مرة أرخص من المواطن اليمني، ولم يعلم الناس أن صفقة الغاز قد قبض النظام الحاكم ثمنها مقدماً حين ساندته شركة توتال الفرنسية في حرب صيف 1994م.
كذلك المعادن فحدث ولا حرج فاستثمار الذهب سري للغاية، ولا يعرف أهل اليمن عنه شيئا، مع أن اليمن سادس دولة عربية في إنتاج الذهب، وكذلك الحال بالنسبة للمعادن النادرة باهظة الثمن التي يتم استخراجها في اليمن بسرية.
إن الأصل هو استثمار ثرواتنا بعقولنا وأيدينا، هذه الطاقة هي من الملكية العامة للأمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاَثٍ فِي الْمَاءِ والكلأ وَالنَّارِ وَثَمَنُهُ حَرَامٌ» رواه ابن ماجه. وكلمة (النار) تشمل النفط والغاز. فالدولة مطلوب منها شرعاً أن تستخرج موارد الملكية العامة وتوزعها على الناس (رعاياها) مجّاناً «وَثَمَنُهُ حَرَامٌ». وإذا كلفها شيء استعادته على شكل رسوم بمقدار التكلفة. ولا يجوز تحويلها إلى ملكية خاصة بالمناصفة لأحد مهما كان. إن السياسة النفطية في بلاد المسلمين عامة قد قامت على أساس السياسة الرأسمالية للشركات النفطية، وليس على أساس الأحكام الشرعية في الإسلام.
قال تعالى :
{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}

 


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق