]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدولة الموازية وخكومة الظل

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-07 ، الوقت: 08:54:26
  • تقييم المقالة:

الدولة الموازية وحكومة الظل /

 اسملى الدولة الموازية او بالدولة العميقة او بالدولة الشمولية ,حيث الأسماء  والطباع قلما لاتتفق.  ومن خلال التوازي ,فإنها دولة توازي الدولة الرسمية في جميع هياكلها المدنية السياسية والعسكرية ,لها سلكاتها الثلاث : التشريعية ...والتفيذية والعسكرية ولها مرفقها الخاص. هي دولة داخل دولة او هي الدولة ذات الحكم الشمولي أين تكون جميع الصلاحيات حتى ان كانت صورية او شكلية في يد الرجل الواحد الوحيد الأوحد شعلرها المستتر : في يوم واحد وفي مكان يحكم رجل واحد. مما ينتج عن هذه الدولة حكومة توازي الحكومة الأصل بسمى حكومة الظل لهجير حكم أصلي. وبالتالي الذي أخر الدول العالم الثالث هي هذه الدويلات داخل الدولة الأم, وهذه الحكومات داخل الحكومة الأم  مما يسمح بالثغرات وبالتدخل الداخلسي والخارجي مهما كانت قوة هذه الدولة اقتصاديا وعسكريا. تعمل الحكومة الظل والدولة ابلموازية على عرقلة مسير الدولة الأصل , ليخضع رئيسها او خاكمها او ملكها الى قوى غيبية داخلية مستترة تخدم وتعمل بالكواليس وبالإنقلابات أكثر منها بالتوافق والتشاور.

ولعل الدولة الموازية لاينطبق عليها الا نظرية العوامل المتداخلة ,بحيث  ما يكون هذا العالم الذي نعيشه إلا عالم داخل عالم أكثر منه مساحة وحجما وكتلة ولونا ونوعا. او انه عبارة عن قطرة دم برغوث في جسم برغوث أكثر منه .وعليه تكوم القوانين التي تسير هذه الدولة متضاربة....القرارت متضاربة....التعليمات متضاربة....وبالتالي الفكرة تصل عامة الشعب مشوشة , وامام جبروت الدولتين والحكومتين المتحدتين المركز يسقط على سائر افراد الشعب ما يشبه سقط المتاع..., مما يلجأ الى الصمت المقيت , ومع كثرت وشدة الضغط يولد الإنفجار وتقوم بالثورة , كما هو سائر اليوم في دول الربيع العربي...حيث يقودها ثوار ليست لهم مقدمة ولا مؤخرة....ولذا جاءت الديمقراطية مكأفضل وسسيلة حكم ابدعتها البشرية حتى الأن كنوع من انواع الحكم, حين من المفروض ان يحكم الشعب نفسه بنفسه او عبر ممثلين حقيقيين يسموا اصطلاحا النواب او البرلمان , وبالتالي نقلل من حجم الدولة الموازية او ان تلغى نهائيا. عادة ما يقوم بخكومة الظل والدولة الموازية اصحاب المصالح وصناع القرار , من الجانبين المدجني والعسكري مهمتا....ولكن عندما يرى الجميع سيادة دولة القانون يعود الجميع الى جادة الطريق ويعمل وفق مصالح الدولة ابلواحدة وليست مصالح الأشخاص ومن يقدم لهم الحماية الدتخلية والخارجية. لاننسى ان بعض النافذين تحاول ان تستغل المعارضة وتمرر بعض مما تريد لكي تمرر مشاريعها وتحمي مصالحها الكبرى والصغرى وتنفذ أجدنها وبروبجاندتها الإستراتيجية سواء على المدى البعيد او على المدى القريب.
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق