]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تدريس (العامية ) بين الترفيه والتوجيه الحدث ...وما بعد الحدث... والأثر الذي يخلفه الحدث

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-06 ، الوقت: 20:50:41
  • تقييم المقالة:
  • - (( وما افلاطون سوى عيسى يتكلم الإغريقية الفصحى )) \ عن التطرف الديني اللغوي \ من الأثر الإغريقي القديم.
  • منذ الحضارات الإنسانية الأولى كانت اللغة دوما في جدال وفي الأخير تنصف وتعود كما كانت في البدء كلمة....كان دائما  الجدال قائما بين اللغة ( افلاطون) والدين (عيسى)...بين اللغة والسياسة...بين اللغة والحكامة...بين اللغة والإقتصاد ...,وحتى بين اللغة واللغة... وبين اللغة وذاتها حين اعتبر افلاطون اللغة وسيلة وليست غاية... وحى بين اللغة والأدب : ((أيتها اللغة العزيزة هل لي أن ارى صوتا يونانيا عزيزا..إلا بعد هذه المدة \ أثر إغريقي )),وحتى بين اللغة بشقيها الفصيح والعامي ,إذ ليست اللغة العربية فقط هي اللغة الوحيدة التي لها فصحى بل يعود الى القدم. ومع التطور الحضاري والثقافي للأمم والشعوب استطاعت,إدخال اللغة كإحدى المقومات الثقافية صارت حضارة وثقافة والأن هي توعية وتعبئة وتنمية وسلاح. ولنا في عبارة للغوي الفرنسي (بوهوز) خير سند حين قال ::(ان نطقنا نحن الفرنسيين,هو النطق الطبيعي, فلغة الصينيين والأسيويين غناء....,وكلام الألمان صخب وضوضاء....,وكلام الإسبان موقع ....,وكلام الإيطاليين زفير...., وكلام الإنجليز صفير....,الفرنسيون وحدهم الذين يتكلمون ..يتكلمون..يتكلمون! ((   إذن فرق بين اللغة والعامية حين تصير اللغة كلام ,ويكون أخطر ان صارت  نهجا حتى لا اقول وسيلة تعلمية تعليمية ,ومشروع مدرسة . أغلوطة اللغة التوافقية: ابان فترة السبعينيات وحتى الثمانينيا وللأسف  استمر حتى الساعة انطلق كاتب ياسين البحث عن  لغة فنية للمسرح الجزائري الذي  كان يعاني من ازمة تواصل بينه وبين جمهوره وكذا الجدال القائم  السياسي يوم ذاك. محاولة إيجاد توافق بين العامية واللغة العربية , لغة ثالثة تكون مفهومة بين جميع الشرائح الإجتماعية الجزائرية . هذه ايضا وجدت معارضة واللا قابلية . وظل المسرح واللغة العربية على ما هما عليه ايضا. صحيح ثورة الرقم لم يترك للحرف ولامخارجه جنس ولانوع ولاشكل ولاجغرافية ولاتاريخ .الرقمية ضربت بكل الأبعاد والجدارات ,لم يترك لمخارج الحرف حاجة بعد أن أخذ كل حاجة,لكن بما اننا نتمسك بالسبب دون الغاية كمخرجات وليست بالغاية ..نجعل من كرة ثلج الأغلوطة او الكذب ينمو بالإضافات ,بالبروجندا الإجتماعية الدعاية حتى تصير حقيقة ,بمعنى أكذب...أكذب...أكذب حتى يصدقوك الناس ,على ان أزماتنا التربوية  تشير  الى الحلقة الأضعف اللغة العربية...ولذا يجب تبسيطها حتى تصبح عامية..وتبسيط العامية حتى تصير لاهذه ولاتلك , إن قال لها تكلمي قالت انا عامية وان قال لها غني قالت انا فصحى ....! الإشكال الحقيقي في منطومتنا التربوية منذ الإستقلال الى اليوم هي  لم نحدد السؤال بدقة : ماذا نريد من منظومتنا التربوية ...؟ ما نوع وما شكل الجيل على مديين البعيد والقريب .....؟,وما الهدف والغاية من هذا النهج او البرنامج او من تلك الكفاءة الأصيلة ام الدخيلة ,المحلية او الوطنية ,الوطنية او العالمية !? الإشكال الحقيقي أي رجل غد نريد ...؟ ماذا نريد من هذا التلميذ أبا للرجل وأبا للإنسان.....؟ ماذا نريد من هذا التلميذ الذي لم يعد يولد صفحة بيضاء كما جاءت به مسلمة القرن الثامن عشر النفسية ,بل وولد بمجموعة من الإستعدادات والقدرات النفسية والإجتماعية...الخ ,بل وولد حتى قبل عصره سابق عن الطفل ابا للإنسان والطفل أبا للرجل ’حينما تكون اللغة وسيلة وغاية  في آن واحد ,وحين تكون شعار العربية :نعلموا اللغة العربية فإنها تثبت العقل وتزيد بالمروءة . رأس كامل الإمتلاء في رأس كامل الإعداد. يقرر مصيره تجاه اللغة العربية او أية لغة فصحى أخرى .  ودون شك التراجع هذا الى التراث ا والى المحكي الشعبي ,الى الخرافة اللغوية ,كون اللغة سواء كانت عامية او فصحى ليست كلمة او حرف فقط بل قوى أخرى تحمل دلالات طبيعية وميثولوجية وما فوق الواقع ,من العالم السحري الغنائي العجيب...! الا ان  أشخاصا  ومن خلال الصالونات ومن خلال يوم او بعض يوم ومن خلال العامية (...) يريدون ان يقررون مصير جيل بأكمله قادم من الفراغ وعن طريق الفراغ الى الفراغ ,لاهو لغوي ولا عامي لايعرف كيف يتواصل مع جيله القادم البقاء فيه لمن يثقن أحسن وأفضل وأجمل, من حبث  اللغة وسيلة وغاية وكفاءة. أي كفاءة هذه التي تمدها لنا العامية لأبنائنا في السنة الأولى والثانية إبتدائي ... ؟ اللهم كفاءة الدروشة و التربية الصفراء ...والثقافة الصفراء...والسياسة الصفراء... والإقتصاد الأصفر وبالتالي الى اللغة الصفراء التي لاغناء فيها. دون تفكير او حتى دون ان تضع أبناؤنا  في حالة ووضعية تفكير ومن دون تلك الفكرة التي تغير الانسان والمحيط معا,وحتى من دون ان يكون مساهما في قضايا الساعة. وبالتالي كنا دائما نحن الكبار من يتحدث بدلا ونيابة وعوضا عن الصغار. دعنا اولا نقر كل من حاول ان يجد توليفة سحرية تقرب وتفهم وتؤكد لنا العامية صالحة لتدريس ابنائنا بكل المستويات فشلت ,ومع هذا نشهد تكرار المحاولات لشيئ في نفس يعقوب ….! دعنا نقر أولا ومنذ نشأة المدرسة المشاع الى هذه  التربوية والأكاديمية محاولات التدريس بالعامية كانت السبب في وصول  العرب وغير العرب الى عصر الضعف والى الانظام , عبر كل ما هو شعبوي  وتداعياته اين يصير الصوت نشازا  بالشارع مبرر  السفور والهجو والسقوط باللغة والمعنى الى الدرك الأسفل من الإنحطاط  . كأن تشهد عودة (المداح )...,,وعودة ( الدراويش)...,عودة (ديوان الله الصالحين)...وعودة (المتواكلين ) وطوائف أخرى من عصر الضعف الحديث ,  في ظل غزو الفضاء والفضاء الإفتراضي....وبالتالي حتما نعود للغة ونلبسها كل خيباتنا ومآسينا وشقاواتنا الدرامية السياسية والثقافية والإجتماعية . تماما كما ألبس عبد الناصر هزيمة العرب مع اسرائيل الى المغنية :أم كلثوم ,وبما أن العرب قاطبة لم يعد لهم ثقافة غناء لامطول ولا مقصر إلا اللغة , فلابد من خلق مجال حيوي وذرائع تكون عبر هذه اللغة تحت خلفية فرق تسود ,فرق اللغة الواحدة الى عدة لهجات على اساس اللغة العربية حسب اللغويين  = لهجة + لهجة + لهجة +.......   وعبر هذا المنطق العامي لم يعد للتلميذ ما يفرق بين ما يسمعه بالشارع (...) وبين ما يسمعه حتى لاأقول يتلقاه بالمدرسة (...) ايضا ,حيث لايوجد حدود ولارادع ولاقانون ولاطابو ولاأخلاق للغة العامية. وهكذا بدلا من الشارع يصير محاكاة ومقلدا للمدرسة يصير العكس والخاسر الأكبر الإشعاع العلمي والثقافي الذي تمنحه اللغة العربية للتلميذ. اللغة ترفيها :  للغة بعدها التثقيفي العلمي وبعدها الترفيهي ,وأن اردنا ان نعطيها بعدا أخر فلكلوريا عبر العامية ,ولعل هذا ما يطيب للبعض حين يصبح تلاميذتنا الصغار فلكلوريين بافلوفيين يتأثرون باللحظة ,متفرجون على الحدث (...) ! ما الذي ندرسه لتلاميذتنا في السنتين الأوليتين , أنريد أن نعلمه ونسمعه على أساس اسم البيضة المتعاهد عليها عالميا مثلا (بالعضمة ) كما هي عند سكان الشرق الجزائري...او هي ( أولاد الدجاج) كما هي تسمى عند سكان الجزائر العاصمة والوسط وما جاورها  ماذا نريد أن ندرس لأبنائنا الصغار كلمة :أنظر كما هي تسمى عند سكان الشرق ( أخزر) او كما تسمى عند أهالي مستغانم (شايع) او كما هي عند باقي السكان الجزائري (شوف)....؟! ما الذي نريد ان ندرسه لتلاميذتنا كلمة أسرع كما هي ( أنده ) او كما هي (غاول ).....؟ ما الذي نريده لأبنائنا من كلمة مطر (النّو ) او (الشتا ).....؟  ما الذي نريده لتلاميذتنا من كلمة سيارة كما هي (اللوطو) او هي (الكروسة )....؟  ووصل هذا الى المدرسة ولم تسلم منه واحترنا ما نسميها أنسميها :( المسيد) او نسميها ( ليكون ) ؟ ما الذي نريده من هذه اللهجة العامية التي الفاظها ومعانيها في منطقة تدل على الأدب وفي منطقة واحدة بالقطر الواحد تدل على سوء الأدب وتفرق الإبن عن أبيه...! وحدّوا القاموس العامي الجزائري وثقفوه ...,هذبوه.... ,قوموه... , قيموه... وحققوه أولا ثم تعالوا نتحدث او بالأحرى تعالوا  نتكلم كما قال (بوهور) اللغوي الفرنسي ثانيا...! السياسة عندنا أفسدت كل شيئ...كل شيئ صار ممكنا ,إلا أنّا نتساءل لماذا أخرس لسان أولئك المحافظين الذين هرسوا الرأس والطرس يوما ما دفاعا عن اللغة العربية وعلى نصوصهم الفارغة من (اللغة) اولا بعدم تواجدها بالمقررات التربوية....نتساءل لماذا أحرج التلميذ هؤلاء الكبار على الورق فقط.... لماذا التلميذ الصغير تفوق على والديه وعلى من أرادوا له ان يبقى دوما بالمحلية (....) تلميذ فلكلوري معد مسبقا ليوفر الترف والترفيه عبر لغة عامية تنمو صعدا نحو الأسفل ترسخ فكرة عصر الضعف الحديث . التلميذ الحديث ليست له مشكلة مع اللغة العربية بل هو جاء بها الى المدرسة عبر تواصله مع العالم الإفتراضي ,مع المحكي والسمعي والبصري والتواصلي التلفزيون والهاتف النقال وسائر الوسائط الإجتماعية الأخرى,التي مكنته من خيارات عدة لغة وأسلوبا ,بل منحت له هامشا ومساحة بالحرية والمشاركة بالحدث بل ما بعد الحدث بل حتى  في الأثر الذي يخلفه الحدث نفسه ,حين ينقل هذا الطفل الصغير وعبر اللغة الحدث الى طاولة النقاش يشارك فيها الجميع الصغير والكبير ,كما ينقلها الى الشارع وربما حتى الى المدرسة وبالتالي ينطبق القول على  هؤلاء الناس الذين ارادوا ان يفهمونا ان العامية لغة تدريس: (( ابدأوا بمعرفة ابنائكم فإنكم لاتعرفونهم ....!  )) .  الثقافة إنقاذ : اما الأن والجميع يقر بأن منظومتنا التربية في أزمة وجاءتها العامية تأزما ما بقي إلا الإستعانة بعنصر اساسي لم يوظف حتى الساعة في جميع القطاعات التي تعاني ..., الثقافة إنقاذ وما يجب ان نتعلمه بعد ان نتعلم كل شيئ. يبقى المسرح ولاسيما المسرح المدرسي  وبعد أن تخلى عنه الجميع وعن تلك الندوات التي كانت تعقد بين الوزارات الثلاث : وزارة التربية ,وزارة الشبيبة والرياضة ووزارة الثقافة,المسرح لم يعد أبا للفنون وإنما اللغات ايضا – أعطوني مسرحا وخبزا أعطيكم شعيا عظيما – وبالتالي الإبتعاد عن الفن والثقافة والمتحف عن المدرسة الإبتعاد عن التواصل بين الجيل الواحد ومختلف الاجيال  ,غير معني بتاريخه اللغوي والمعرفي والثقني ولا اللحظة ولا على نفي اللحظة ولا المستقبل ولا حتى استشراف المستقبل. جيل معد حسب منطق :( OFF – ON ) او منطق (1 – 0) تكفيري تطهيري بالمعنى الإغريقي القديم للمحاكاة الدرامية ,مقلدا وليس مجددا. اليوم نحن في حاجة الى مشروع انسان يقرر مصيره بنفسه باتجاه محيطه الأصغر والأكبر والأكبر الأكبر ,وعبر لغته او أية لغة اخرى يتحكم فيها أكثر من أن يكون ناطقا رسميا بإسمها ,خالقا لها وقادرا على يعطي لها معنى آخر غير المعنى ا التي جاءت من أجله أول مرة ,إتصال بين ما يمكن إدراكه ومالم يمكن إدراكه. وبالرجوع للمسرح الإغريقي نعرف جيدا متى توظف العامية ومتى توظف الفصحى مهما كانت هذه الفصحى ومهما كانت اللغة ,الجميع يقول عظمة اللغة من عظمة الوطن وعظمة الشخصية ,واذا اردت ان تجل وترفع شيئا تكون اللغة العربية سبيلا ونهجا وبرنامجا وكفاءة لهذا ,  اما العامية لاتصل حالا للسفور والإسقاط والعودة الى ماقبل إكتشاف الإنسان كإنسان ناطق – تكلم كي أراك -   ولنا  نظرة بسيطة ساذجة لاتحتاج الى أي تفكير ان تقارن بين مسرحية الممثل المصري عادل إمام في مدرسة المشاغبين واللغة التي مثلث بها والإهانة التي مست المدرسة  وجماعتها التربوية : تلاميذ...مدرسين...معلمين.... ومدير...وأولياء تلاميذ ,وبالمقابل أنظر مثلا الى مسرحية ( أنتجون \ أنتجونا ) (1 )  للكاتب الإغريقي الذي اقتبسها الممثل والمخرج الجزائري المرحوم :مصطفى كاتب بالمسرح الوطني سنة 1954 ,انظر اللغة القوية التي مثلث بها ,الحدث وما بعد الحدث والأثر الذي يخلفه الحدث ,يوم ألتحق الممثلين والمخرج والجمهور بالثوار ونقلوا المحاكاة الإغريقية من مجرد تكفير وتطهير الى تغيير ,ومن ترفيه وأثر تقليدي عميق إنساني الى توجيه الى تفكير بل الى تلك الفكرة التي تغير المحيط ,وكان الإستقلال ,إستقلال انسان ومحيطه ,وإستقلال مادي ومعنوي وإستقلال لغوي ,لا أن يخرج المستعمر من الباب صاغرا تحت ضربات المقاومين والمجاهدين , منهم من قضى نحبهم  ,ومنهم من ينتظر ,لا أن يعود الينا عن طريق ابنائنا وفق التدريس بالعامية تلك اللهجة الخليط بين العامية الخليط أصلا, وبين اللغة الفرنسية الشارع . على اصحاب الحل والربط في منظومتنا التربية أن يبحثوا في الأسباب الحقيقية للفشل التربوية ولو انها معروفة , لذا عامة الناس وتغرف ايضا حتى الحلول الناجعة ,حين تنقذ الثقافة بالوسط المدرسي النتائج وتتقل بالمدرسة من مايسمى بالعمر المدرسي الى العمر العقلي ,حين يضاف الرقم السحري ثلاث الى كل مستوى عندما يمارس التلميذ نشاطا رياضيا متزامنا بالنشاط الثقافي ,ومدرستنا لاتزال بعيدة عن الرياضة وعن الثقافة وبالتالي بعدت عن النتائج ,والأن التهمة ضد اللغة الحلقة الأضعف ,والحل ايضا ضعيفا المعالجة بالتي كانت هي الداء اللغة العامية ,حنى ينام جفن المستعمر القديم ,في حين اسرائيل وايران عن طريق تمجيد لغتهما وصلتا الى ما هي عليهما اليوم أجبرت اللغات الكبيرة في العالم  للحوار اللغوي كبير كبير وعظيم عظيم. -      (1) المسرحية كفقرة من نص مطول , كان مبرمجا كقراءة موجهة السنة الثانية من التعليم المتوسط قبل أن يلغى نهائيا خلال الاصلاح الأخير. -       ربما يقول قائل هذا النص صعب على تلميذ في السنة الأولى والثانية إبتدائي ؟ تلميذ مثل هذا السن يعرف الأوذيسة الأغريقية للشاعر هوميروس باللغة العربية  يكون قد  تفرج اليها من خلال  افلام الرسوم المتحركة  التي تبثها القنوات التلفزيونية الخارجية  . -      والأن ألم تقول الحكمة : (( ابدأوا بمعرفة  أبنائكم  فإنكم لاتعرفونهم ))....!؟  
    « المقالة السابقة ... المقالة التالية »

    » إضافة تعليق :

    لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
    البريد الالكتروني
    كلمة السر  
    او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
     انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
    علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
    او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
    اسمك المستعار:
    آضف تعليق