]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مجالنا الحيوي ومجالهم الحيوي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-05 ، الوقت: 11:49:49
  • تقييم المقالة:

مجالنا الحيوي ومجالهم الحيوي ================= الحديث عن السيدة الوطنية , لايكمن بالدفاع عن الوطن في حدوده الوطنية الجغرافية واٌلإفليمية المتعاهد عليها , غتوجد حدود من حدود , حدود ترضية وسماوية وبحرية وغضائية . مجالنا اليوي ذات السيادة الوطنية المحدودة , تكمن بالحيز الجغرافي المحدود ايضا , في حين الدول الكبرى مجالها الحيوي يتجاوز حدود اوطانها بل يتعدى الى سيادة بعض الدول المهضومة تاريخيا كدول العالم الثالث او من هم في طريق النمو. الأن لاتستطيع هذه الدول ان تحمي مجالها الأرضي لعدة اسباب جيواستراتيجي , لتداخل وتشابك مصالح الدول وجشع الدول الكبرى التي هي دائما في بحث مستمر لطاقات متجددة لحماية اثتصادياتها. فإذا كانت الخدود البحرية والأرضية معلومة ومحددة دوليا فتبقى السماوية والفضائية لمن استطاع ان ينفذ من اقطار السماوات والأرض بالعلم وبسلطان البحث العلمي. ولذا اشحى الحديث عن اي سيادة ضرب من الخرف , ضرب من التعمية , ودولنا العربية والنامية ومن هس في طريق النمو لم تحمي حتى مجالخا الشخصي على مستوى البيت والشارع والقرية والمدينة ناهيك عن المجال الحيوي للدولة.
لابد من إعادة النظر في تعريف المجال الحيوي للدولة وللسيادة الوطنية , ونحن يوميا نشاهد ليلا ونهارا العشرات من الأقمار الصناعية الإتصالاتية والويكليكسية تعبر اجوائنا السماوية والأرضية وتلتقط ما تشاء من المخططات ونمسح ما تشاء من صور الكترونية عالية الدقة , على مناطقنا الحساسة وغير الحساسة , السرية منها والمعلنة , والغريب لانزال على عمود كهربائي خشبي قديم مقابل لمخفر شرطة او ثكنة عسكرية توضع صورة لآلة تصوير تشير الى ممنوع التصوير , الممنوع المعادل الصوتي لأية منطقة او عضو بيولوجي او جغرافي حساس.
لابد من إعادة النظر , وان يتم التفكير بالمحافظة على استقلال اوطاننا داخل الوطن وخارجها , ونحن يوميا نشاهد سقوط المزيد من الدول العربية تياعا , سواء بؤبيع عربي او من عدمه ولا من يحرك ساكنا .هم المسؤول العربي كيف يحافظ على سيدته الشخصية....حول مجاله الحيوي الخاص , الداخلي والخارجي , بجميع الطرق الشرعية وغير الشرعية , حتى ان تآمر على شعبه ووطنه واستعان بالغير على ضرب الشعب والوطن معا , حينما يرى مجاله الحيوي وسيادته الخاصة بخطر , وان الكرسي صار يدور في وجهات أخرى.
وحتى منذ القدم كرحت بعض الأسئلة على هذا المنوال : ما الوطن......؟....ما الشعب....؟ ما السبادة ؟
إما ان يحدد الحاكم السيدة او لا سيادة على الإطلاق... ناهيك عن الحديث من المجال الحيوي الأرضي...المجال الحيوي البحري....المجال الحيوي السماوي..... المجال الحيوي الفضائي !.
وهذا حتما يقودنا الى المجال الحيوي الثقافي..... المجال الحيوي اللغوي....المجال الحيوي الإقتصادي.....والمجال الحيوي السياسي والأمني !
كل هذا يتطلب منا ان نكون واعيين وندرك ان حدود طانجا يبدأ من حكارتا كمجال حيوي.... وحدود الدول العربية على البحر المتوسط يبدأ من النهر , وأما الفضاء غهو مجال حيوي مفتوح لسائر الدول ومن يملك الزاد والعتاد التكنولوجيين , وحرية الفكر والبحث والتطور المعرفي الحضاري البشري الديمقراطي.
صحيح الديمقراطيو لا توصلنا الى القمر ولا الى المريخ , ولكنها بقدر ما تعتبر خبزا للفقراء بقدر ما تعتبر ترفا للأغنياء.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق