]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نِهآيَة ..

بواسطة: منتظر القضيب  |  بتاريخ: 2011-06-04 ، الوقت: 03:20:24
  • تقييم المقالة:

لما كنت أمشي حافي القدمين حسست أني قريب من المهالك .. بعدمآ صغرت في عيني المسآلك .. ولكن أقسمت لا أرحل إلا أن أسئل عن حـالك .. ولم تهمنـي أبوآب الممالك .. فـ أنـا لا محالة هـآلك .. فـ أصبح ليّ قبر وأصبحت له مـآلك .. ولم يبقى من الجرح سوى أن أبقى ضـآحك .. قالو أوصي مآتريد إلى جـآرك .. قلت أين هو؟ قالو من قليل هو زارك .. فـ قلت لا أريد الوصية لمثل هذا .. قالو إذاً أوصي لـ خالك .. وبينما أنا كذلك , إذا بقبض روحي والمهالك .. !

 

لـ الكاتب : منتظر القضيب


https://www.facebook.com/ameer.Sadness


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-06-04
    الرائع منذر
    هي نهاية واحده , من عمل لها وصل بر الامان , ومن استكان لعمله بغير رضى الرحمن خسر , لكل واحد طريقة في الوصول لدرب السعادة , ولكن الطريق الاسلم ,, هي رضى المولى على رضى الاخرين ,,ولكن بطريقة نبيلة وحسن الخلق والمعاملة الحسنى كما تحب ان يقابلك الاخر.
    شكرا لقلمك منذر فقط كانت كتابة من درر.
    سلمتم طيف بتقدير.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق