]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دعوة الى أبناء تونس

بواسطة: Ahmed Wassim El Ifa  |  بتاريخ: 2016-02-04 ، الوقت: 10:39:47
  • تقييم المقالة:

ان الشباب هم عماد كل أمة و كل دولة و هم أساس تقدمها و روح علوها و رفعتها ... الشباب نبض الحياة في عروق الوطن ، و نبراس الوطن و هم شعلة الأمل المضيء في كل وطن ، فإذا كان هناك دولة تقدمت فاعلم بأن شبابها هم قادة سفينة التقدم و التطور بأفكارهم الوقادة و عقولهم الهادفة التى تسخر لإرساء منهج قويم يسير بالدولة نحو مراتب قيمة ... عندما تنطق كلمة شباب فبدون تردد تأتي معها صفات القوة و الطاقة و الارادة و العزيمة و التحمل و التقدم فصبرهم و عملهم الجاد ينتج دورانا متسارعا لعجلة التقدم و الرقي .... ان للشباب قيمة واضحة و كبيرة و تواجد راق و متميز و لئن بدأت نسمات الانتخابات تهب على البلاد بهدوء .... فان للشباب دور كبير في التأثير في هذه الانتخابات ... هذه الانتخابات التي ستؤهل من سيحكم لخمس سنوات قادمة ... خمس سنوات كفيلة بجعل البلاد تتمتع بوضع متوازن على كافة المستويات أولها الأمن و الاستثمار ... كل شاب قادر على جعل بلاده أفضل بمجرد المشاركة في الانتخابات و ذلك لا يتطلب سوى بضع قطرات حبر توضع أمام شعار حزب تراه الأفضل و الأجدر و الأقدر على أن يوفر لك أفاقا أرحب كفيلة بأن تجعلك تعيش بأمن و رخاء و ان هذا الاختيار لا يكون صحيحا إلا متى اطلع الناخب على البرامج الانتخابية للأحزاب المترشحة ... ان المشاركة في الشأن العام اذا ما اقترنت بالحكمة و التبصر تصبح كفيلة بنحت المستقبل السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الأمني للشعوب و من هذا المنطلق فاني أدعو كل شباب تونس الى نحت مستقبلهم عبر المشاركة في الشأن العام بالصفة و المسؤولية الملقاة على عاتقهم ألا و هي مستقبل تونس و شعبها ... مؤكدا على المشاركة الواعية و عدم التنصل من المسؤولية في بناء مستقبل تونس الجميلة .... تونس المحبة و الايخاء ... تونس التعايش و تونس التكافل تونس بالأمن و الأمان تونس الرقي و الازدهار ... بفضل أفكار و سواعد أبنائها .... في ختام مقالي هذا أجدد دعوتي لكل أبناء تونس للمشاركة الفاعلة و البناءة و المسؤولة في الانتخابات التشريعية و الرئاسية القادمة ... و قد أثبت التاريخ و أن استقلال تونس و سلامة ترابها و أمنها محمول بدرجة أولى على كاهل شبابها ... فلنتحمل الأمانة بهمة عالية و بكامل المسؤولية بكل ما لها من جسامة حيث أن كل واحد منا اذا ما توفر له المال يستطيع أن يشتري كل شيء الا أن يشتري وطنا... وفق الله تونس و حماها و ألف بين قلوب أبنائها . بقلم أحمد وسيم العيفة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق