]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

التحول الجديد في تونس

بواسطة: Ahmed Wassim El Ifa  |  بتاريخ: 2016-02-04 ، الوقت: 10:11:54
  • تقييم المقالة:
 

هبت موجة برد جعلتنا نعيش التحول السياسي في تونس ببرودة شديدة ... رغم أننا قد أشعلنا النور في العالم العربي بانتقال ديمقراطي راق استطعنا من خلاله تصدر الصحف العالمية التي هللت بهذا التحول التاريخي الذي سيبقى كمثال يحتذي به في دولنا العربية .... أزمات و عراقيل ... نقاشات و صراعات في حملة انتخابية كانت حربا ضروسا كان اللسان سلاحها الكاسح لكن محى ذلك التداول السلمي كل هذا ... و تبقى دولة المؤسسات دولة قائمة و تبقى تونس دولة الرجال التي يسيرها جنود الخفاء في الهياكل و الادارات .... شكرا يا دكتور لقد تحملت قيادة البلاد في ظرف عصيب على كل المستويات و حافظت على كيان الدولة و لما ان الاوان سلمت الأمانة وفاء منك للديمقراطية و لدولة القانون و المؤسسات و مرحبا يا أستاذ ..الباجي قايد السبسي .. سيدي الرئيس ، أمامك الكثير من قضايا عويصة شغلت التونسي و مشاكل متواترة نازلة على رأس التونسي و أهداف يتطلع اليها التونسي .... رئيسنا الجديد ننتظر منك الكثير من تنظيم لمفاصل الدولة و من هدوء و طمأنينة اشتاقت اليها قلوبنا التى ملأتها الاحزان من فقدان أبنائنا و هم تستباح أرواحهم في ويلات الجبال أو في ظلمات شوارع تونس ... و من قدرة شرائية عصفت بها أسعار المواد الأساسية و التي جعلت امرآة أضناها القدر فجعلها تروي لك حالها من غلاء الأسعار فسقطت دموعك ... سيدي الرئيس ، بالله لا تنسى تلك اللحظة في الحلفاوين لتعمل على تخفيض هذه الأسعار التى أثقلت كواهل التونسيين ..... سيدي الرئيس، منحت السلطة و حرية التصرف فكن أمينا على هذه البلاد و كن لسان المواطن الفصيح و ضع نفسك كحام و مسؤول على شعبك الذي منحك القيادة .... منحك السفينة لتكن ربانها بكفاءة و اقتدار .... فدولة المِؤسسات ليست نزهة فهي مسؤولية كبرى .... أعلم أنني لم أتعمق في المشاكل و ووضعت عناوين فقط لإيماني بأنني قدمت كلامي لرجل عرفت عنه من الخبرة و الكفاءة و رباطة الجأش الشئ الكبير ... لقد حققنا تحولا عظيم و سجلنا كتونسيين صفحات من ذهب في تاريخ تونس بانتخابات ديمقراطية دخيلة على العالم العربي و بتداول سلمي على السلطة و استطعنا افراغ أقلام كبار الصحفيين من الحبر وهو يكتبون بسخاء و بتمجيد لهذا الانجاز .... قلمي يكتب في انسجاما تام مع عقلي و قلبي فكتبت هذا بكل افتخار بأهلي و وطني ... و لكن عقلي يتطلع لدولة امنة فيها من رخاء العيش و النظام  ما يجعل المواطن يتمتع بحقوقه حتي يحترم دولته و حتى يرقى بها لنصبح شعبا ذو شأن .... لدينا عقول وقادة لرجال يسهرون على تونس  .... الايمان بقدرتنا لنتقدم هو سبيلنا ... يجب أن تقوم الدولة على تنشئة الأجيال تنشئة سليمة أساسها حب الوطن كي يتسنى للقادمين الى خدمة هذه الدولة تقديم الولاء القاطع لهذا الوطن و الذي يعمه الاعتزاز به .... في كل مكان و في أي زمان ... ان الانسان لا يكافح الا من أجل ما يحب و لن يحب المواطن وطنه اذا انعدمت منه الطمأنينة و رخاء العيش .... لذلك لنكافح من أجل أن نكون ... من أجل أن نظهر ... من أجل أن نكون .... سلاحنا تاريخنا و الوحدة وسيلتنا لرسم مستقبل مشرق يبعث الأمل في كل روح تونسي .....

بقلم أحمد وسيم العيفة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق