]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

داعش وداحس على باريس

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-03 ، الوقت: 19:58:01
  • تقييم المقالة:
ن يبحثون عن الترفيهاو التثقيف لساعات ا لبعض ساعات بعد اضناهم العياء والكلل والملل والكسل العالمي , أين أصبح الإنسان يقتل أخيه الإنسان بلاطائل وبلا سبب واضح محدد ا شياشيا كان او عرقيا او دينيا او غيره!
البرلربة الداعشية والداحسية التي مست عاصمة الجن والملائكة وقتلوا فيها جميعا البشر والملائكة والجن , لايشبهها في مجرى ما قبل التاريخ \ ما قبل الميلاد إلا دراما الكونية التراجيديا ( لأوديب ملكا ) حين تزوج أمهوقتل والده عن طريق الخطأ وعلى اثر الحدث التراجيدي عاقبت الألهة كل المدينة.....!
الحدث ايضا لا يشبهه دراميا وتراجيديا إلا مسرحية التراجيديا للكاتب العالمي ( جون بول سارتر ) بهنوان \ ( الدباب ) والمقتبسة ايضا عن الكاتب الإ غريقي \ ( صوقوكل او \ صوفوكليس ) منذ القرن الخامس قبل الميلاد في نفس المسرحية التراجيديا ( أوديب \ او أوديبوس ملكا )....الدباب يعم المكان...في البيت...بالشارع...بالحي...بالمدينة.., الدباب يأكل نفسه ,يأكل الحجر والشجر والبشر ,عاقبت الألهة المدينة , وليس امامها إلا التطهير والتكفير من أدران النفس وإعادة خلاص التوازن بين البشر والمحيط.
ليست فرنسا \ باريس وحدها تحت الصدمة تحت هول وذهول واندهاش وهائل هذا القتل الحديث الداعشي والداحسي , هذا القتل الذي لم تطالب به لا ألهة انتقام والا الهة الرحمة او العذاب , ألهة العصر الحديث الذي يقتل فيه الإنسان بلا طائل بلا شفاعة وبلا تطهير وبلا تكفير....قتل وعقاب جماعي من أجل التلذذ بالقتل , قتل من أجل القتل....,وهكذا عندما تضرب باريس تكون الحضارة الإنسانية والثقافة العالمية هي من تضرب تضرب العاصمة هي ضربا للمدينة العالمية المفتوحة على أجنحة السلام العالمي , المدينة \ ( polis ) الأحسن معلم...تضرب المدرسة وأية قبس يحاول ان ينير دروب الجهل الحديث. وحتى ان لم تظهر اسباب الدحس والدعش والرفس هذا البربري الذي اصبحت عليه فرنسا باريس غير مبرر على جميع الأصعدة , فقط مبرره الوحيد ان البشرية جمعاء أصبحت على فجيعة ومأساة عالمية لاتقل عن دراما التراجيديا ( اوديب ملكا ) او ( ميلوس المفجوعة ) اليونانيتين القرن الخامس قبل الميلاد او هي ( الدباب ) الجديد لتراجيديا ( جون بول سارتر )....!!  

 

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق