]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حين يضيع العدو .. !! - بقلم ياسر قشلق

بواسطة: ياسر قشلق  |  بتاريخ: 2016-02-03 ، الوقت: 00:20:33
  • تقييم المقالة:
حين يضيع العدو .. !! - بقلم ياسر قشلق   من الطبيعي أن تتبنى وسائل الإعلام باختلاف أنواعها رسائل إعلامية خاصة بها تريد الترويج لها وإيصالها إلى شرائح متابعيها المختلفة، ومن الطبيعي أيضاً أن تتناقض هذه الرسائل مع بعضها البعض، مما يسمح بظهور "بذور الاختلاف والتمايز" بين المجتمعات، أو بظهور الاختلاف ضمن المجتمع نفسه إذا ما كان المجتمع حر يسمح بوجود وسائل إعلام متنوعة الرسائل والأهداف، وهذا الحراك لا بد وأن يشير إلى وجود مجتمعات صحية تؤمن بالحرية والديمقراطية. لكن ما ليس طبيعي هنا هو أن تلعب وسائل الإعلام  -في أي مجتمع كان- دور المتآمر على أبناء المجتمع نفسه وتتواطأ مع أهداف أعدائه الطامعين فيه، وهو الدور الذي بات الكثير من وسائل "إعلامنا العربي" يلعبه ودون خجل تحت ستار "حرية التعبير" و"الرأي الآخر". وفي ظل تماهي بعض وسائل الإعلام العربي غير المسبوق مع "البروباغاندا الغربية"، يطفو على سطح الواقع العربي حقيقة مرة تتلخص بالسؤال: من هو عدونا في هذه المرحلة؟ هل هي إيران بحسب بعض الوسائل العربية ومنها قناة "العربية" الفضائية؟ أم أنها ما تزال إسرائيل بحسب وسائل أخرى كقناة "الجزيرة" الفضائية؟ هل يعقل أن يكون لقناتين "عربيتين" مشروعان متناقضان لدرجة يضيع فيها العدو؟! هل بات المشاهد العربي ساذجاً لهذا الدرك بنظر قناة "العربية" حتى تقدم له قصة "حلاقة رجل إيراني لشعر رأسه" كسبق صحفي يجب إفراد الكثير من وقتها له؟ وهل قصة "الرجل الإيراني" بالنسبة لـ"العربية" أهم مما تقوم به قناة "الجزيرة" حين تغطي بذات الوقت ملفاً شاملاً يتحدث عن "تهويد مدينة القدس"؟!!   ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق  ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق

ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق ياسر قشلق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق