]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مثقف السلطة وسلطة المثقف / من (ارسطو طالس) الى (ابن خلدون )الى (الماناليزم)....الجزء الأول

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-02 ، الوقت: 20:42:09
  • تقييم المقالة:
من أجل تحقيق نمط أولي :  قديتساءل البعض ما الرابط العجيب الذي يربط بين لغز ( أثينا ) الأسطوري القديم وبمثقف السلطة وكذا سلطة المثقف ؟!  يشير المتتبعين وخاصة بالمذهب التقليدي الأرسطي الكلاسيكي ومنذ أن أجاب (أوديبوس ملكا) على اللغز – ما الكائن الحي الذي يمشي في أول النهار على اربع وفي وسط النهار على اثنين وفي آخر النهار على ثلاث ؟ -والمثقف يبحث جاهدا عن تقرير مصيره وعن البحث عن هويته البشرية وانسنة انسانيته,يجابه عدة أهوال وليس من خلال (هولة) واحدة ,ومن خلال عدة اقدار وليس قضاء وقدر واحد ,ليست السلطة النمطية وحدها ,وانما عدة سلطات متداخلة تقديرية ومعنوية ,منسلطة (الأب) العائلة النواة الى (الأب) الشارع الى (الأب) المدينة الى (الأب) الوطنى (الآب) الإنسانية ,ومهما كانت الاسباب للتخلي عن صورة هذا الأب من خلال لعبةالاجيال عميقة ومن خلال التداول على المجايلة.يحاول المثقف جاهدا ان يقترب من (السلطة ) ويحاول ان يضعها ضمن سوسيولوجية مستحيلة العبور ,يحاول أن يجد لها حلا كلما استعصت على الفهم والإدراك وتحولت الى لغز من جديد (...) ! صحيح (أوديب) الإنسان الشبيه بالتاريخ مما قبل الميلاد تمكن من إجابة سؤال (الهولة / المونيتور/السفانكس) ,وخلص (المدينة /  polis) من الوباء  ومن الذاء ,بقدر ماهو مطالب اليوم أن يجيب على اسئلة حول عالم نفسه الخاص وحول لغز العالم المحيط به التاريخي من ذاكرة الماضي والحاضر والمستقبل واصفا الإنسان وبيئته ,والحيوان وقوقعته.مطالب ان يتخلص من غروره وعنجهيته وكبريائه وطموحه الذي اراد ان يسامت (الإله). في الحقيقة (اللغز) بأكمله كان حائلا (حاجبا) لوصول المثقف الميثولوجي الى (أثينا) ولوصول الأنتربولوجي الى السلطة ,مثقف المدينة في مقابل مثقف الدولة في مقابل مثقف السلطة . وبعد ان ازاح امامه الحاجز اللغز نسي ان يزيحه من اعماقه اولا إذ اصبح هو نفسه الحاجز او الحاجب ,وبالتالي صار وجها لوجه أمام من كان يسعى البه أما م كلمة ثقاافة لاشكل لها .تضاربت في وصفها وجهات النظر ,فمنهم من يوعزها الى الرئيس او الملك ومنهم من يرميها على النظام ,وبالتالي تحول البطل لمنتظر الذي ساهمت في صناعته الألهة من (أدويب) الى (أوديبوس) ,من مجرد مثقف منتج للمعرفة وللفكر وللنقد وللأدب والفن الى مثقف وظيفي اظلق عليه اصطلاحا  بشكل مغلوط مثقف السلطة, في الحقيقة نشفق على حالة مثقف السلطة إن  كان مصير أوديب والحالة التي آل اليها فيما بعد تهمنا,كونه حقق لنا نمط أول جعلنا في هلع آسر يجري في الاوعينا,يحقق رغبة طفولية ,من حيث الطفل أباللرجل وأبا للإنسان . الصدمة الثقافية: لايعرف مثقف السلطة من خلال اعتقاده وميولاته العاطفية السياسية الإجتماعية او الإنتماء الى جماعة / قربى السلطة ,وانما من خلال انتاجاته الإبداعية المتراكمة ,فإن كان رسما فهو يرسم الوجه الجميل ,هكذا دواليك مع سائر الفنون المكانية والزمانية الأخرى ,فهو بدلا من تحسين العالم اقتصر على تحسين (السلطة) ,إلا اننا لانلتمس ذلك بشكل فصيح وصريح وانما يقوم بلعبة دور البديل ,حين يعوض (السلطة) اومن هم بالسلطة لفظة ولحظة وإشارة أخرى أخطر: الوطن ,وبالتالي يطرح تساؤل من جديد ,بل ماذا يخسر الكاتب ليكنب عنه عندئذ و ‘ان لم يخسر نفسه ومجتمعه !؟ من هو مثقف السلطةساعتئذ...,بل من هي السلطة...,بل ما الوطن؟ عندئذ يصير ما يميز الوطن من مقدس وحب ووجدانات جماعية وقيم وضمير ,يميز السلطة (الإنتماء والولاء)...ويأتي الجواب:نحن المثقف ,نحن الثقافة,نحن السلطة, ونحن الوطن ! لم نجد السلطة في ابداعات مثقف السلطة بل اكتفى بالتلميح دون التصريح ,لشيئ في نفس يعقوب .يريد بشكل او بآخر ترسيخ الكلمة كلوغو او تيمة اوطقس او لقب إثارة ,مادامت ليست من وراءها تبعات اخلاقية ولامادية ولامعنوية ,وحتى الضمير الذي من المفروض ان يبعثه على التريث واعادة وجهات نظره تخلص منه منذ إن كانت ذاكرته الشبه التاريخية متعلقة بالميثولوجية الإنسانية الإغريقية ,منذ ان قيد(جد البشرية) / (برميثوس) على جذع شجرة تنهش وحش الطير كبده نهارا ليتجدد ليلا , بمعنى كان على مثقف السلطة ان يغذي ضميره بالندم ,ولكن من شدة تعلقه بالبشر انتهت كبده عن آخرها ,ولم يعد يجد الطير مآربه عند جذع الشجرة ولابالنار ولابجد البشرية(بروميثوس)! يكون المثقف عند هذه الحالة مقربا من السياسي ,أي يقوم بوظيفة سياسية الميكيافلية غاية ووسيلة في القيم والإنتاجات الإنسانية كالأداب والفنون بمختلق دروبهما واجناسهما. او حتى هي (ماكلوهانية)اين تطابق الوسيلة الغاية,عندما يكون الفن والأدب هو السلطة والعكس ,وبما ان السياسة هي فن الممكن تصير الثقافة كل شيئ ممكن ايضا ... ولأن السلطة ودواليب السلطة وكواليس السلطة المحفوفة بالكثيرمن الحيل والخدع التاريخية والسياسية , تثير المثقف وتقربه من مجال جدبها العام اين تنعدم جميع اوزان ثقله ,فتصبح السلطة تستخدم المثقف من ضمن دواليبها ميكانيزم من ميكانيزماتها با مجرد نرس من تروسها ,يقوم بلعبة الارقام ,حين يصير متعلقا بشكل سيزيفي بالتقاريرالماراتونية.....! عندئذ يقع ما يسمى بالصدمة الثقافية ,عندما يصطدم المثقف بحقيقة (السلطة) ,وجها لوجه امام قوتين متساويتين بالشدة متعاكستين بالشدة والإتجاه محصلتهما صفر ,ليس الصفر التاريخ - وانما الصفر الحضاري بشقيه المادي والمعنوي ,وحينما يصبح امام اشكاليةتتداعى له بالتفكير ,تعرف السلطة ان المثقف عاد الى دورة التريخ والشبيه بالتاريخ, بدأ يتعافى يسترد ضميره وكبده الأسطوري ,كما عاد الى جذوره واصوله الى مجتمعه الى لناس اجمعين كما خلق أول مرة . السلطة التي احترق بنارها (نار بروميثوس /المسروقة من السماء) حسب المعتقد الميثولوجي ,تعرف جيدا غايته وصلت غايتها ووسيلته وصلت وسيلتها ,لم يكيفهما ولم يطورهما وانما ظلت تسير وفق مرجعيات ثقافية صرفةوليست سياسية سلطوية كما كان يريدها مه رجل السلطة مما تكون الإقالة او الإستقالةكحل اقرب لايفقد للود قضية ,بينما السلطة تعود الى دورة التاريخ وتضرب بقوة وتستغل الفرصة ,على ان رجال الثقافة والفنلايصلحون للثقافة ,يضيعون الفرصة دائما التي تمنح لهم !... في الحقيقة لاشيئ منحللمثقف انثيولوجيا وحسب سوسيولوجية الأدب منحت له مجرد وظيفة ثانية لاغير تدخل منباب التموين ورعاية الفنون والأدب ! أزمة تقليد الحياةللسلطة: المتتبع لمساري المثقفوالسلطة ضمن محوري السياسة والثقافة وفي حدود انتشار الحوار الحضاري الديمقراطي,نجد خطين متوازيين ,ذاك ان الثقافة تبد أعندما تنتهي السياسةوتيدأ السياسة عندما نتهي الثقافة ,حتى ان كانت الثقافة في مجرى التاريخ انقاذوحتى ان كانت السياسة فن سابق الحياة. وعندما يكون الحياة بأكملها محاكاة للفن اوبمعنى آخر عندما يكون الفن مقلدا للسياسة وتصير الثقافة مقلدا للسلطة بلالسلطة سابق عن لاحق الحياة. اذن من يريد ان يقنعناحسب المنطق الأرسطي ان تمة ثقة فطرية او مكتسبة في مكان ما وفي لحظة ما ,بينالسلطة والثقافة كمن يريد أن يقنعنا بإمكانية السراب ان يصير ماء! بينما المثقف ومهمااجتهد وهما فعل ان يكون مستقلا ذاتيا معبرا عن نفسه مستردا لوعيه خاضع لفعل قوانينالتوازن ما بينه وبين المحيط لايمكنه ذلك.فهو اساسا انتاج قربى جديدة للثقافة مكانيا وزمانيا مشكلا جيلا معينا معبراعنه , لايمكن الا ان يعود اليه مهما كانت السبل والوسائل لكي يكون قربى أخرىفلتكون السلطة : فالحذر والترقب والخوف من كلا الجانبين ,كل منهما ينام بعين وبعينحارس شفيع ووريث يحرس مسلات المعبد (...) !  وبالتالي مهما اجتهد مثقف (غرامشي) ليكون جماعةسلطة الا ظل متهما في ثوب برئ حتى ان ثبتت براءته ,ذاك انهم يبدعون اسباب سقوط هذهالسلطة عن بعد ناهيك ان كان قريبا منها لحجة مثقف السلطة. وبينما رجل السلطة تليقبه المقولة : انا ابحث لاأجد بمعنى لااجتهاد ولاابداع ولاخلق مع ما يقرره رجلالسلطة ,حتى ان كان مخالفا لقوانين الطبيعة والخلق , وان الحساب الجبري الرتيبالذي يؤدي الى متتالية جبرية حسابية اساسها الواحد هي متتالية هندسية عند السلطة. صحيح رجل السلطة يحتاجالى رجل الثقافة بشرط الا يطبق مقولة ارسطو :تكلم كي أراك !بل هو يريده صما بكما,لايريده ان يفكر ,ان يضع نفسه في حالة تفكير ...!يريده ان يعيش في خطر ...!  لايريد ان تكون في البدء الكلمة وفي الاخير ايضابل يريده ان يطبق مقولة تشكسبير / باقي قسمة على صمت,الصمت الإستراتيجي المؤسس علىمخرجات الرضى ,ولاناطق رسمي الا السلطة وليس لسان المثقف. صحيح رجل السلطة يريدرجل الثقافة على شرط اللايطبق نظرية ( ارسطو) / تكلم كي اراك ,يريده ان يضع نفسهفي حالى تفكير ويعيش في خطر. تريده السلطة في البدء كانت الكلمة وفي الأخير الكلمةايضا ,بل تريده ان يطبق نظرية / البقية صمت,صمت استراتيجي ,لأن الذي ينبغي النيتكلم هو السيد كلام السلطة. مثقف السلطة شبيهبالجوقة اليونانية التي بدأت على ما يبدو بخمسين عضوا ثم تناقصت الى خمسة عشرةعضوا الى ان انتهت بثلاث اعضاء ,الى ان انتهت بعضو واحد هو الشاعر المؤلف وهوالممثل وهو المخرج في آن واحد. لاينبغي ان يتلو القرار الأخير على الركح السياسيإلا عندما يغادر الجمهور القاعة ,ومع هذا لن يتم أبدا ومن هنا نتساءل اين مثقفالسلطة عندئذ !؟ الحل الوسط مع السلطةفي المكان والزمان والحدث ان يتقبل المثقف كما هو في ذاته ,فعل ونقيضه ,وان تقبلايضا السلطة كما هي في ذاتها ,ولأن المثقف بطبعه الثوري القادر على انتاج الافكار,على ان يبقى المثقف سواء كان قريبا من السلطة او بعيدا عنها مهماز للقلق ,قلق الثنورالسياسي. مثقف السلطة والوظيفةالثانية : علمنا التاريخ العلاقةبين المثقف والسلطة لم تكن دائما محط ثقة ,فكل منهما كان يرى نفسه اولا ,فوقالعادة والتقاليد والاعراف ,ثم تأتي بقية القيم والاجناس والاقوام.فكما كان(ارسطوطاليس) مؤدب (الآسكندر) و( بلين/ pline )موظفا كبيرا في الامبراطورية ,و (بيكون /becon) رجل دولة في المملكة الإنجليزية ,و(شاتوبريان) سفيرا لفرنسا ثم وزيرا,و(مالارميه) استاذا ,و(جيرودو) دبلوماسيا....,والعديد العديد من المثقفين في سائرانحاء العالم كانوا قساوسة ورجال دين وكنيسة وقضاة وأطباء ,ولكن كل هذا من رتبةوزير الى ادناها تندرج بالنسبة للأديب او الفنان او المثقف بصفة عامة في باب التموين(المهنة الثانية) ليس إلا ...,على ان تبقى السلطة في مجرى التاريخ سلطة والمثقفحتى ان حاول ان يكون غير ذلك هو في الأخير مثقفا. فلطالما أعتبرت الطبقةالأورستقراطية الحاكمة المثقف الكاتب الاديب الفنان يقوم بحرفة يوفر (الترف)بالمقام الاول ,الترف للسيد الحاكم اي صاحب السلطة ,يفاوض على انتاجه بحسب نظامالمقايضة مقابل إعالته.ووفق هذا تكون عائلة الروماني الغني في عهد الامبراطوريةتمثل دون شك البنية الاجتماعية التي تلائم أكثر ملائمة ظهور رعاية الاداب والفنون والثقافة ,والتي تحكمها في الاخير اغراضا أخرى مستترة غير اخلاقية وبلاوازع – كأن تنشر اليوم بعض الوزارات الثقافية طابعها الخاص على الغلاف الخارجي تحت باب التموين – صدقة يتبعها منا ,او اية اشارة تشير الى الراعي الرسمي ,سواء كانوا اشخاصا معنويين او هيئات حكومية كوزارةالثقافة ....– وحتى الروماني أعتبر لفظة طباعة تعني في معناها البعيد الفيلولوجي والقريب اللغوي والإصطلاحي بمعناها القديم التاريخي والشبيه بالتاريخ بمعنى (عبد)يقابله في الطرف النقيض (سيد) وهذا يعيدنا الى توفير (الترف). ووفق هذا الطرح الروماني لايوجد مثقف يسمى مثقف السلطة – حتى لاافسد المعنى الصحيح في رؤوس بعض الاصدقاء ممن يعتزون ويفتخرون علنا بهذا اللقب -  إلا في رؤوس صغار الادباء والناشئة الثقافية ,اوأنه كذلك كأدب هروب ,هروب من ثقل ما ,في حين هو يقايض السلطة الفعلية على انتاجه بطريقة او بأخرى حتى ان لم يكن له إنتاجا .   الترفيه أم التثقيف / ماذا تعمل الحكومات في دواليبها بأشخاص مثقفين ,هل هي في حاجة الى تثقيف فعلا!؟ هذه الصورة المعبر عنهاأحسن من وجد الوصفة السحرية لوصفها لفظا ولحظا وإشارة الدكتور:طه حسين في بحث مقتضب لايزال أثاره حتى اليوم مدويا في الأوساط المثقفة التنويرية وحتى النخبة العالمية الأكاديمية , وكان هذا في المؤتمر الدولي للفنانين / البندفية / 1952منشورة ب: l'atiste dans la societe'contomporaire u.n.e.s.c.o/1954/ l'ecrivain dans la societe' moderne وتنص : يوجد دائما صفقة غير شريفة بين المثقف صاحب الأثر الفني والأدبي والفكري وبين السلطة ,فنصير الأدب(السلطة) تعطي ذهبا او فضة ينفقها رجالاب ( المثقف) كلما حصل عليها ,أما رجل الأدب فيعطي فنه وفكره اللذين لايمكن ان يصرفا بأي حال من الأحوال! نستشف من هذه المعادلة التي اوجدها الدكتور طه حسين حاول ان يضع في طرفيها المثقف والسلطة ,لنجد ان رجل الثقافة بصفة عامة هو من يحاول ان ينتج لنا اثرا ادبيا فنيا ,يفكر ,يقرأ ,يكتب,يرسم ,يستخدم معارفه من أجل ان يقوم بإعادة صياغتها في خط ممكن سياسي ايديولوجي .المزيج من العزلة الكاملة عن الناس (نظرية الغربة عن المجتمع) ,الذي يفكر عنهم ومن أجلهم والاقتراب الكامل من السلطة ,التي هي نظريا على الأقل سلطتهم ,سلطة الشعب –من الشعب وعن طريق الشعب والى الشعب - دون واسطة سياسية او ثقافية او اجتماعية او اقتصادية .هذا وفي حين ترى السلطة  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق