]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشاعرة :غادة السمان / الشعر من الوريد الى الوريد / فعل دراما الحب ونقيضه / قوانين الفيزياء وعدالة الشعر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-02-02 ، الوقت: 20:19:08
  • تقييم المقالة:
* - الشعر يجب أن يصدر عن الناس جميعا لاعن إنسان فرد / (لوتريامون)
الشاعر ابن بيئته ,والمتتبع والدارس والقارئ للشاعرة الكاتبة الأديبة الدمشقية الشامية: غادة أحمد السمان ,عليه ان يدرك ان الشاعرة الروائية الإعلامية ربيبة قصر من الثقافة والشعر والسياسة ,فأبوها كان وزيرا وأحد مقربيها شاعر المرأة نزار قباني ,ناهيك عن مرجعيتها وخلفيتها الثقافية الأدب الإنجليزي المعاصر ,والأدب الدرامي المسرحي ,مسرح اللا معقول.كل هذا البيئة والمرجعية أهلت الغادة غادة ان تكون أكثر من مجرد إمرأة نمطية ,وأكثر من مجرد شاعرة تتباكى على أطلال أفلت,وتنتظر من وادي عبقر او ربة شعر إلهام لايأتي بالمرة إلا في أحلام المبتدئين وصغار الناشئين .

أولا / الشعر ذاكرة المستقبل:
منذ البدء,تدرك ان الشعر عند الشاعرة, يستمد وهجه المقدس من ذاكرة المستقبل .فالقارئ عندما يقرأ قصيدة على محض الصدفة يشعر بانها ولدت حديثا ,لاتزال صرخة مسقط رأسها مدويا , متعلقة بحلقها.الشعر عند غادة السمان دائريا منذ البدء,تشعر بأن الشعر والشاعرة والجمهور والعالم يدور على محور واحد مركز ثقله الحب.
ليس وحده الحب عند الشاعرة من الوريد الى الوريد...,الحزن ايضا من الوريد الى الوريد...,والفراق من الوريد الى الوريد... ,وأكرهك وأحبك من الوريد..., وأيضا الإحتضار اليومي من الوريد الى الوريد. ووفق هذه الترنيمة الشعرية الشاعرية الدينية (الشعر سحر صوفي مقترن بالصلاة)/ سوزا, يدرك القارئ/ بأن المرأة في حضرة معبد تردد دعاء ورجاء حب ما,وليس مجرد شعر ,إتصال روحي وجداني ,بين ما يمكن إدراكه وما لايمكن إدراكه. وفق عناوين هذه القصيدة تشعر بأن (كل شيئ) في هذه الحياة بل حتى (لاشيئ) صار من الوريد الى الوريد.
المجموعة الشعرية/ الحب من الوريد هو الرقم 11 من ضمن مجموعة الأعمال غير الكاملة الصادرة سنة 1981
معرفة الذات / 
ينمو الشعر عند غادة السمان ,بمعرفة الذات – أعرف نفسك / ارسطو / فن الشعر- التي تقود الى معرفة الناس جميعا والى إتحادهم جميعا,او ما جدوى أغنية بلسان الملائكة والأنبياء وليست لها محبة كما يقول/ بلوتارك.كما أن خوف الإنسان لم يكن في يوم من الأيام بقدر ما يخاف اليوم من فقده للحب إحدى مكونات الحياة الأساسية
حبك طلقة مبتلة / ص:19
كنت باستمرار
تطلق علي كلاب خيالك
تنهش صورتي
بأنياب سوء ظنك.
ثانيا / سابق العاطفة عن لاحق الكلمة :
إذا كان الشاعر عموما هو صانع الأساطير, صانع طقوس الكلمات ,فهو صانع العاطفة في المقام الأول,والعاطفة عند غادة السمان سابق عن الكلمة ,بل العاطفة هي اللغة وهي الأسلوب ,تختار الكلمات بعناية التي تطابق العواطف وتعبر عنها ,بل العواطف والأحاسيس تسجل الكلمات وتولدها.
أيها الشقي...
منذ افترقنا,
تساقطت اوراق الأشجار
ثلاث مرات...
وانعقدت أزهار الربيع
ثلاث دورات...
وهاجرت الطيور البرية
ثلاث هجرات...
وتحت المطر الشرس
أرى صورتك
المغسولة على طول ثلاث شتاءات...
ووداعنا المنقوش على ابواب ثلاث قارات...
الوجوه الثلاث في هذه التعويذة :ثلاث ...ثلاث...ثلاث... الملائكية الكهنوتية النرجسية هي الخاصية التي تميز (لقد احببتك حقا) ,خلقت عالمها الخاص ,وعالم الناس ,والكهنوتية حافظت على عالم الشعر الشبه المبهم الاوضوح التلميح دون التصريح ,والنرجسية حين يكون موقفها هو نفسه موضوع شعرها. فهناك حالة من الإستسلام والإنقياد,تلعب عن طريق التكرار (المهتلس) ثلاث دورا مهما في خلق القصيدة,فالعاطفة بكل وضوح سابقة عن الكلمة ,حتى على المعنى والفكرة حين تجهر في أذن الجوزاء جهارا نهارا ,ودون قيد او شرط وبدون أي وحدات تقليدية ,مذهب الرومانسي خيال حرية عاطفة (ثلاث وحدات) ,انها فعلا أحبته ثلاث...ثلاث...ثلاث ,قسم الإنسان والطبيعة وقسم القلب فوق الأعراف والتقاليد ودون طابوهات او لوغوسات او لبوسا ,الحب هو التلقائي المباشر يجب ان يصرح به المحب بكل قوى وليس في ذلك ضعف كما جرت عليه في المجتمع المحافظ.
ثالثا / هوس الحب او عقابيل الحب/
لايوجد تمثالا للحب ,الحب يصنع مقام تمثاله من داخل ذاته ,من الداخل القصيدة نحو خارجها ,من القلب نحو الضلوع ,قلب عاري / mon cœur mis a nu / بودلير ,يعلو جميع الأقفاص, الصدري منها والمستتر المكاني والمعنوي. حيث يبدو الإنسان مأساويا وروحيا وفق طقس تعازيم ,ووقفا على الحب. وعليه كانت دوما تطلب الإفتراس لتشكل اسطورة عنصرها في قصيدتها:
كما يفترس الأرنب الثعلب/
آه خذني إليك
وافترسني في ليل الضجر
كما يفترس الأرنب الثعلب
فأنا جائعة الى أسنانك وأظافرك
وأنا جائعة الى صوت فرقعة عظامي
في حنجرتك
فبينما يغدو الرجل في قصائد غادة يفتقد شكله ليصير شرسا مأساويا بالخلق التي خلقته الشاعرة ,يفقد شكله وشخصيته الأولية وفي سعي دائم لأن يكون ,كما هي تشتهيه ,شرسا قويا ,وتحذره من الرحمة بها صاعق ,لايبالي بأناتها ساعة ماتحين لحظة التلاشي النهائي ,تحذره من فخ الضعفاء الذين يتراجعون ويتوسلون لإمرأة ومن المصيدة ,لكن لتضعه في ضعف ومصيدة ومسكنة أشد وأشرس ,مرتجفا عبر الغيوم كأصابع محتضر...
وحتى تحافظ على وتيرة العدالة الشعرية ,تجعل حبها مأساة ,بل جريمة ,تمثل في الذهن ,غنائية لحظة ,ومضة زمانية ,عالمية ,حتى تبدو ملائكية شيطانية ,شهوانية روحانية فريدة.
الإنسان نائم حالم شاعر في المقام الأول فهي تقول:أحبك.../ ص:43
لاأستطيع ان اقول لك
(أحبك)
لكني استطيع كتابة الكلمة بشفتي
فوق جبينك ,بصمت
وأنت نائم
لتلتقطها اصابع احلامك.
الحب صار عبادة مؤكدة,عبادة سر الحب ,ويقاومه يحققه حضور الحب غناءا خصبا ,يجب على المحب ان يخبئ على الصديق والعدو كلمة حب ,هي كلمة سر ,لاتقال إلا بين المتعبد وربه وبين الحبيب والمحب ,عليهما ان يحافظا على إرثهما وإلا صارا بمجرد بشر يمشيان في الأسواق. تجربة الشعر هذه هي تجربة الموت والرغبة فيه من الوريد الى الوريد.حتى اضحى الشعر يشبه صاحبه عاطفة وكلمة روحا وعرقا ودما...شلالات متدفقة تشبه الحرية التي تنشدها مثل ما جاء:
احرقتك ,وكنت الوقود /ص59
وكانت مأساتي
مع حبك غير المكتمل
اني اشعر بذروة السعادة
خلال لقائك
وبذروة الذل
بعد ذلك.
رابعا / المسرح شعرا لامعقولا والعكس/
يبدو تركيبة الشاعرة النفسية تختلف تماما عن شعرها, بل عن أدبها إجمالا ,إلا ان بعض النقاد يكاد يجمعون, ألا يفرقوا بين المادة الأدبية والأديبة الشاعرة ,شعرا شفافا جميلا غنيا ثريا أورستقراطيا يشبه شعرها المتدفق السلسبيل السهل الممتنع,في كلماته البسيطة في معناه القوي وفي قوة اتصاله مع نفسية المتلقي ,يحمل الفعل الدرامي الشعري ونقيضه ,صادق الى أبعد الحدود ,وكاذب الى أقصى الحدود ,على إعتبار اعذب الشعر أكذبه ,وعلى إعتبار الفن إجمالا هو الإتفاق على الكذب ,بين الأديب وجمهوره ,وبين الشاعر وشعره وشاعريته. لكنها من جهة أخرى تقر بأن العالم متنافر بسبب الحب ,وبسبب الحب يبعث أروع الحان التناغم التي يمكن ان يسمعها الإنسان.الشاعرة تصبو ان تكون صورة لنفسها نكاية عن حبيبها,في ان تصير صورة لنفسها ,صورة غير واقعية ولم تمسسها يد , كما يصبو كل إنسان في وحدته ,في حلمه ,في علمه او في حبه,او في صلاته او توسلاته او رجائه ,الى ان يصير صورة عن كيانه يصير أكثر اتحادا وتناغما مع ذاته.ساعة ما تخرج من عالم رجل الى مابعد هذا العالم
امرأة تدخل المرآة:ص106
الآن,
خرجت من بين أصابعك نهائيا
ودخلت في المرآة
ودخلت في التوحد
ولم أعد امرأتين
وصرت واحدة داخل الزجاج 
ولم يعد بوسعك
أن تعبث بجرحي العتيق.
كم يشبه هذا المقطع لقصيدة (ملارمي) في اسطورة herodide
العالم متنافر بسبب الحب ,وبسبب الحب يبعث اروع ألحان التناغم التي يمكن ان يسمعها الإنسان.العالم فيه نوعا من الوزن, من الثقل والمادية ,والحب هو القوة او السر الوحيد القادر على تكثيف العالم حتى ينعدم وزنه ويصبح ملخصا في كلمات لاتزن أكثر مماتزن ألطف الأنسام واقصر الأنفاس .قوة الحب هي وحدها قادرة على تحويل العالم المادي الى حلم لاثقل له,الى حقيقة كحقيقة الأمل لامادة لهاوبالضبط في عالم أثقله منطقه. وعندما تستعين الشاعرة بالمرآة هي بالضبط الأميرة (هيرودياد) للشاعر ميلارمية ,سيكون العلم أقرب الى الشعر ,يصبح الشعر أحد نشاطات العقل البشري,الروحية في طبيعتها وفي غايتها,وتصبح الشاعرة الحارس لأسرار الإبداع ,عندما تسقط صورة الحبيب الغائب على الذات الفردي وصورة الطن المفجوع على الذات الجمعي ,وبهذا تعمل على جعل اللامرئي مرئيا كأن تلجأ الى وسيلتها السحرية المرآن الوسيط العلمي الفيزيائي حسب قوانين الإنعكاس والإنكسار ,تستعين غادة السمان بالوسيط ,كما يستعين العالم الفيزيائي بالوسيط الفيزيائي والعالم الكيميائي بالوسيط الكيميائي ,ليكون جميع اشعارها في مجموعتها الشعرية (الحب من الوريد الى الوريد) ليست كلها إنعكاسات ,بل إنكسارات ,فهي انعكاس عندما تطلب مثلا في جمل افتتاحها (الإهداء) إستعان القارئ بالمرآة في قولها:
هذ السطور
ليس مهما أن تضعها أمام المرآة لتقرأها
ليكن الغرض منها
أن تضع نفسك مواجهة مرآة الصدق
الخ .....
لتكون في النهاية جميع اقوالها واغانيها باتجاه هذا الحبيب مرتدا عليها حسب قوانين الإنعكاس:
القانون الأول / ان يكون الشعاع الساقط والمنعكس يقعان في مستوى واحد ,بأن الوسط زجاج فقط او هواء فقط.
القانون الثاني / زاوية الشعاع الساقط الذي يصنعها مع الناظم ,تساوي زاوية الإنعكاس بالنسبة للناظم مع نفس المستوى الواحد .
وعندما تكون المرآن عاجزة عن فعل ذلك ,والفن ايضا غير قادر أن يكون مرآة للمجتمع ويرى نفسه فيها ,تلجأ الشاعرة الى ظاهرو فيزيائية أخرى من النقيض الى النقيض وهو الإنكسار ,ليس الإنكسارا ت الطبيعية وانما حتى النفسية والروحية والإجتماعية ,يتم الإنكسار الفني بين وسطين كذاك الذي يقع بين الماء والهواء بالكأس الواحدة ,كأن نرى القلم بالكأس مكسورا ذاك ان الشعاع الضوئي اجتاز وسطين شفافين الماء والهوء ,وكان الإنكسار ,حسب قانون الإنكسار الفيزيائي الذي صار شعريا :
القانون الأول / الشعاع الساقط والشعاع المنكسر يقعان في مستيوان متناقضان (الماء والهواء) او الحرب والسلم ...,الجوع والثخمة ...,الفقر والغنى...,الإتحاد والتفكك ,...الإنسانية والامعقول ...والعديد العديد من الكلمات المتباينة التي جاءت بها اشعارها لفظا ولحظا وإشارة.
القانون الثاني /الزاوية التي يصنعها الشعاع الساقط بالنسبة للناظم أكبر من الزاوية التي يصنعها الشعاع المنكسر مع الناظم ,أي ان الأثر المؤلم المسلط على الفعل اكثر من صاحب رد الفعل. على ان تكون النتيجة الفن هو الإنسا مضافا الى الطبيعة ,على ان تكون الشاعرة هو الإنسان مضافا الى قوانين الطبيعة سواء كا ابن بيته او بوسطين مختلفين ,على ان يكون ذاته : الساحر..., المهتلس..., الفيلسوف ...,الجواب..., الحارس..., الشفيع..., المقاتل..., الكيميائي..., والفيزيائي وكل هذا دفعة واحة.على أن يتحقق في الأخير قيم العدالة الشعرية ,بحيث القانون لايكون مناهضا للعدالة ,وفي نفس الوقت عدالة الطبيعة اين يكون الفن والإنسان قونا اتزان ,يعيدا الإتزان متى أختلت التوازنات الشعرية او الطبيعية.
خامسا / الحب التلقائي المباشر/
الحب عند غادة هو التلقائي المباشر lamour immediate ,بقدر مايكون الحب عند غادة السمان وطن حلول ,تحب الرجل لا لوسامته ولا لرجولته (...) ,بل لأنه صورة من نفسها ,صورة من كلماتها ومعانيها وعواطفها .صورة سابقة حتى قبل بداية تشكل الكون وقبل او تولد وقبل ان تشكل نفسها ,ومادام الرجل لم ولن يشكل نفسه ,فهو لايزال يسعى ,تبقى المرأة غادة السمان الشاعرة ,من الشعر وعن طريق الشعر والى الشعر تبحث عن الرجل المنشود ,وحينما لم تجده تكتبه ,تبدعه, تصنع له قاعدة تمثاله المقدس وتسلط عليه كل انواع سادية إمرأة عاشقة ,بكل انواع العذاب السريري وعابر للسبيل في أن واحد من الوريد والى الوريد.
مهما يكن الشاعرة الأديبة انتجت لنا بل ,ابدعت لنا فلسفة ومدرسة جديدة في الحب ,ان كل شيئ عنه ومنه واليه ينطلق من الوريد ويعود الى الوريد ,فعل درامي شعري ونقيضة ,الموت والحياة ..,الزلزال ...,والقتل...,ولافتك ..,والدمار...,الجرح ...والسلاح ...,والفتك...,والخرافة...,الأسطورة ...الليل ...,والنجوم..., القطار ...,والرحيل...,الوداع ..., الكراهية.
..,الفراق...,الإنهيار...,النسيان...,التذكر.وفي الأخير إدمان,كما ورد
ادمان ص204/
امنتك
وانتهى الأمر
فأغرس حضورك في شراييني
ابرة ذهبية مخدرة
واغرس لسانك في صدري
حتى القلب
كي تستيقظ دقاته...
الكلمات عند الشاعرة اصبحت اكثر قوة من الحقيقة التي تدل عليها ومع هذا العاطفة توشك ان تسبق الكلمة واللغة والفكرة والصورة ,وتصير جملة من الوريد الى الوريد لزمة ترددها جوقة الجرح العميق والحب الدفين ,حين لايستطيع الشاعر القبض على اللحظة المسحورة يلجأ الى تقريب صورة اثر الحب وليس الحب ذاته ,الأثر الذي يخلفه الشيئ لاشيئ نفسه.على الشاعر أن يخدر نفسه كيما يصل الى حقيقة الشعر ,وتبقى مجموعة الشاعرة / الحب من الوريد الى الوريد أحلى وأغنى وأجمل مجموعة شعرية كتبتها إمرأة عربية شاعرة حتى الساعة. ما احوجنا الى (الكلمة) كما ورد على لسانها/
لااستطيع أن اقول لك:
احبك
فقد شاهدت هذه الكلمة
تطارد على الأرصفة كالغواني...
وتجلد في الساحات العامة ,كالبغايا
وتطرد من المدن
كمرضى الجذام.
الحب من الوريد الى الوريد.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق