]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دناءة بمكياج

بواسطة: فواز فهد  |  بتاريخ: 2016-02-02 ، الوقت: 09:24:03
  • تقييم المقالة:

دناءة بمكياج

 

 

استوا ..... ولا تعدلوا

لو كان الأمر بيدي لقرأت عليكم "خذوه فغلوه"

فأنتم تستحقون الأغلال ,, ولكنكم لا تستحقون الأخذ.

 

حسنا لنعد للبداية مجددا .. ليس الأمر كأني "وحيد زماني" ولكني غالبا أستفزك لتكمل ما تقرءا لا أكثر,

فأنا معتاد على أخذ كل شيء بالقوة

هذا إن وجدت شيئا يستحق , حتى الحبر أصبح رخيص الثمن تافه الحديث

وككلام معتاد أمة أقرء لا تقرءا, أتسال أحيانا كيف أصبح هذا الحديث مثلا

الكلام كله أمثله .. حتى عبد العزيز ولد جارنا لمن أخبرته مرة أني " سأفقع وجهه" قال بالحرف الواحد والله "تحضر الددسان بكرا كلها هنيه" وسيأتي على الناس زمان يتساءلون عن قصة مثل الددسان , وسينظرون للقصة ويبصقون على ما تركنا لهم ,

حتى أمثالنا Made In China .. كل شيء اختلف لأننا استطعنا اللعب بكل شيء , حتى الذكورة والأجسام بمجرد إبرة تستطيع الحصول عليها , هكذا كل شيء أصبح رخيصا تافها لا يستحق,

الوحيدون الذين لم يسقطوا في فخ التحضر هم النساء !

ليس لأنهم ماكرون , أو أذكياء ! -معاذ الله-

بل لأنهم ساقطون في فخ التفاهة - على مقياس الذكورة - منذ نشأتهم

كن طيبا ذاكرا كريما شهما شجاعا .. لكن قصير !

أتريدني أن أحلف أن 60 في المائة من النساء سيطلبون الطلاق منك بعد سنيتين ؟ , لأن ديكورك الخارجي يُضحك أخواتها وصديقاتها .... يا قصير !

لا تغضبي يا عاقلة فأنتِ من الأربعين الباقين - يعني جميعكم -

وعلى ذات المقياس يلام الرجل دائما بأنه ليس روميو أو قيس أو حتى "عنتر" الأسمراني !

بل شيء أسوء , شيء عينه لا تمتلئ , ولا يفكر إلا في أشياء حيوانية تافهة لا تعد أكثر من شهوه يرغب في رميها ويعود لبيته ليتغطى بالحلم وينام .

أتدري ,, لقد وقعت في فخهم , فكنت أخبر محمد صديقي الأصلع قبل أيام عن هذا وأقول له لماذا نحن الرجال لا تمتلئ أعيننا , وربما نبحث عن رغباتنا وليس مثلهم ؟

فقال : ومن قطعن أيديهن , كانوا يرغبون بحياكة ملابس ليوسف عليه السلام فقط ؟

حسنا !

لا تعليق !

 

.. في غير هذا الحديث سمعت مرةٍ أبيات شعر تقول

تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وطال على ألا خليل ألاعبه

فو الله لولا خشية الله وحده .... لحرك من هذا السرير جوانبه

سمعتها كما سمعها عمر في خير القرون, هيا كان ترغب وتنظر ولكن تخاف الله فتتوقف !

ولكنها كانت ترغب بهذا !

الرجال لا يتصرف إلا بطبيعته ونفسه الأمارة بالسوء, وهو لا يستطيع التلاعب بمشاعره وإخفاء إعجابه أو رغبته, كالمرأة التي غطت الحقيقة "بمكياج" الزيف لا أكثر وأنكرت أن درجة الحرارة كفيله بإذابة كمية الدهان ليظهر "الذكر" بداخلها .

هن يدعونك ويحاولن أن يستدرجونك حتى تقع في فخهن ثم يقلن: أنت السبب .. ولأنك لم تعرف محمد صديقي الأصلع ستسقط في فخهن وتلوم ذكورتك التي جبلت عليها, وتتهم نفسك بأنك ضعفت أو استسلمت لدناءة بداخلك , وقد كان في صدورهن ضعفها .. بس "المكياج" دسها !

قرأت مرة .. أن أدم وحواء حينا نزلا للأرض ظل أدم يبحث عنها نهارا وينام ليلاً , وبينما حواء لضعفها وخوفها باتت تبحث ليلاً ونهارا ولما التقيا أخبرها أدم أنه كان يبحث نهارا وينام ليلاً فقالت له حواء : أنا لم أبحث عنك قط !

وأخفت الحقيقة "بمكياج" الكبرياء ...

هن كذلك لن يعترفن بسوئهن لكن لنخبرهم أننا نعرف !

 

 

فواز فهد

دام الله رتويته

 

  • طيف امرأه | 2016-02-03
    جزيت خيرا
    للحقيقة قرأث ما بداخلك ..
    يمكن السبب لما يحدث في الحياة الواقعه والشبكات التي تضيع نصف اعمارنا بطائل او بدون طائل
    يا سيدي الفاضل
    لست متهكمة على المقال ولكن ..ولكن لاقل لك ان المرأة وحتى لو أرادت ان تتزوج لا يؤخذ برأيها
    فكيف تريدها اذن ان تحكي الحقيقة ؟؟ !
    فإن كانت مهذبة وقالت نعم بأسواط الألسن نهشوا عظامها قبل لحمها ؟؟
    وإن كانت حييه جدا كرهتموها أيها الرجال ..قل لي انت ما تريد ؟؟؟
    حقيقة تربيتنا العربيه وإن قُرضت حاليا ..هي سبب بعض الأزمات التي تحصل
    ولو تربت المراه من صغرها على الإسلام الحق وكان ابويها علي وأمها فاطمة_رضي الله عنهما _ ..لكان الوضع افضل وطريقة التعامل شكل  آخر
    تربية الرجل والمرأة ..عاتق من؟؟؟!!!
    هكذا جعلني المقال أتساءل ..وقل لصاحبك الأصلع كان عمرا _ رضي الله عنه كما يقال _مثلك أصلعا فلا عيب
    وكان مصعبا قصيرا فلا ضير ..المهم الاخلاق والمعاملة واسلوب الحوار
    بوركتم اخي الفاضل

    • فواز فهد | 2016-02-22
      أنا أريد الجنة والعفو والرضى وسبعة ملايين دولار لا أكثر
      ما يحدث هو يحدث بالفعل فبدل من رمي الحاضر بالذنوب على حساب الماضي الجميل "اللي ما فيه مكيف" أنا اريد أن أصل أن ما يجده الرجل من رغباته تجده المراءة أيضا هذا هو الواقع , ما يحاكي صدر الرجل هو يحاكي صدر المراءة وهي تريد ما يريد الرجل أيضا في مناسبات عديدة , ولكنها لا تلام دائما أنما يلام الرجل أنه قذر ولا يكتفي ولا ولا ولا الى أخره ..

      ولكني أعرف ولا أنكر وأنتم تعرفون وتنكرون أنكم تعرفون ,, وشكرا لكِ

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق