]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

« حزم سلمان لا بد أن يطال لبنان »

بواسطة: تركي محمد الثبيتي  |  بتاريخ: 2016-01-31 ، الوقت: 09:50:33
  • تقييم المقالة:

  منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ومن ثم جميع ملوك المملكة العربية السعودية من بعده لم تنقطع المملكة يوما عن تقديم جميع أنواع الدعم للجمهورية اللبنانية .

الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى قال في كلمةِ شهيرة إبان العدوان الإسرائيلي على لبنان في صيف عام 2006 م « إن دعم لبنان واجب علينا جميعا ، ومن يقصِرّ في دعم لبنان فهو مقصِرّ في حقّ نفسه وعروبته وإنسانيته ». عند اغتيال الرئيس الحريري تنبهت المملكة لخطر قادم ومرحلة جديدة ربما تكون عاصفة تهدد السلم الأهلي اللبناني ، خاصة بعد أن كان للملكة الدور الأكبر في وقف الحرب الأهلية اللبنانية والتي انتهت باتفاقية الطائف التي كانت ميثاقا وعهدا وبداية ً لمرحلة جديدة ساهمت فيها المملكة بإعادة لبنان للطريق الصحيح البعيد عن الحرب الأهلية ،ولذلك اسهمت المملكة في وجود محكمة دولية لمحاسبة قتلة الرئيس الحريري. الدعم السعودي لم يتوقف بل زاد بدعم المملكة لعملية إعمار وإنماء لبنان ، كما استقبلت الكثير من اللبنانيين وأمنت لهم فرص العمل وعاملتهم بمعاملة المواطن السعودي لا تفريق بينهما ، وأخيرا ساهمت بثلاثة مليارات دولار لتأمين الأسلحة الفرنسية الحديثة اللازمة للجيش اللبناني . بعد كل هذا الدعم والاهتمام لم نجد من الحكومة اللبنانية ولا حتى من المواطنين اللبناني الناعمين بخيرات هذا الوطن سوى نكران هذا الجميل الذي يسجل كتاريخ مشرف للمملكة في وقوفها بجانب إخوانها العرب . أعجبني مقال الأستاذ جميل الذيابي قبل أيام عندما عنون مقاله " كشروا عن الأنياب واطردوهم ! " .  مقال حمل في عنوانه الكثير من الصبر والأذى التي تعرضت له المملكة من جراء رفض لبنان وامتناعه عن الوقوف بجانب المملكة من خلال عدم الموافقة على بيان وزراء خارجية التعاون الإسلامي لدعم السعودية وإدانة إيران . استاذ جميل ذكر في مقاله « أن لبنان بات مستعمرة إيرانية تقف ضدنا ويتجاهل ساستها مواقفنا في الأزمات ، وتصر أن تصبح خنجراً في الظهر ، ويصمت أغلب أهلها ولا ينبسون بكلمة واحدة ضد أبواق تروج الأباطيل » . ويواصل مقاله « لماذا نجامل بلاداً تؤيد جرائم نظام الأسد ويرتهن قرارها الخصم الإيراني ، وتقدم النكران على رد الجميل » . ختاماً .. حان دورنا كدول لمجلس التعاون الخليجي أن نتعامل بحزم مع هكذا دولة جعلت نفسها رهينة للإيرانيين وتخلت عن عمقها العربي والإسلامي ، ولذلك أقول « حزم سلمان لا بد أن يطال لبنان » .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق