]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلام سيريالي في المذهب السياسي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-01-29 ، الوقت: 21:27:43
  • تقييم المقالة:

اصدقكم الحكي او القول او الحديث - لست أدري - كم مرة حاولت ان اقنع نفسي او بعض نفسي او بعض بعض نقسي بأن السيد وزير المجاهدين سافر الى فرنسا ليتفاوض مع الفرنسيين او مع نظيره الفرنسي حول عدة قضايا تاريخية ثو الحاضر والمستقبل وكذا اسنشراف المستقبل بين البلدين. أولا \ انشاء الله السيد وزيرنا يكون اجتاز حاجز التفتيش بمطار أورلي سالما غانما دون تبعية تفتيش يذكر ثانيا \ انشاء الله السيد الوزير يكون قد اجتاز مرحلة تلك الإشارة المشينة القبيحة التي فعلها وزير الخارجية الفرنسي يوم داك والوزير الأول اليوم , حتى كبير الفاسدين الأخلاقيين وكبار المدمنين في اقبح شارع بأقبح مدينة بالعالم في أحط دولة بالعالم لن ولم يفعلها.
ثالثا \ ارجو ان يكون الحدث وما تناقلته وسائل الإعلام الجزائرية صحيحا , أن التفاوض بين الفرنسيين والجزائريين بدأ يأخذ وضعية وطريقة ومسطرة خريطة طريق تفوض جاد قانوني هادف من حيث الشعار اليوني القديم \ الجريمة لاتفيد القانون الأخلاقي , ومن حيث الشعار القانوني : القانون لا يجب ان يكون مناهضا للعدالة , ومن حيث الشعار القانوني ايضا \ الحق لايبطله التقادم.
وبما ان فرنسا اعترفت بكل جرئمها الحربية للدول وللأقليات في كل دول العالم , تيقة الدولة الجزائرية وصمة عار في جبين الفرنسيين امام العذاب ومختلف التجارب لمختلف الأسلحة الفتاكة الكيميائية والجرثومية والبيولوجية والنووية التي كانت اجساد الألف من الجزائريين في كافة ربوع الوطن حقل ومجال حيوي تجارب لها.
اليوم , ونظرا لتضارب المصالح ولتشابك دواليب الحياة وتطور السياسة من حيث تبقى دائما فن الممكن قإمكانية التصالح مع الدولة الفرنسية المستعمرة قديما ممكنة , ان فتح الملف سياسيا ونوقش حضاريا وثقافيا ونظرنا الى علبة القضية من جميع الأبعاد لأكتشفنا ان الحوار خير مهما طال او قرب , نظرا للعالمية والليبرالية المتوحشة , ونظرا للعولة , ونظرا لعدة استراتيجيات أخرى , يتطلب من الدولة الجزائرية ان تلامس دائما الدولة الفرنسية عن بعد او قرب.
ولكن بما ان المستعمر هو المستعمر كما هو في ذاته , فكل القيم يفسرها حسب منطفه الإستراتيجي فثقافتنا فلكلورا بالنسبو إليه بل ترفيها وسائر الدوائر الأخرى , وحيزنا الجغرافي مجالا حيويا , وتاريخنا لمجرد حديث او بمجرد نهاية من نهايات المفكر الإمريكي ذو الأصول والجذور الأسيوية ( فوكوياما ) صاحب فكرة : ( نهاية التاريخ ).
لاأظن ولم أستطيع ان اقنع نفسي بأننا امام مشهد دبلوماسي بين الدولتين التاريخيتين والحاضرتين والمستقبلتين , نثنية الفعل الدرامي ونقيضه . بل نحن امام مشهد سيريالي , فيه من التناقض بين الحلم والعلم , بين العقل والجنون , بين الكذب والحقيقة اكثر من اي مشهد أخر , ومع هذا نتمنى ان تكون الزيارة هي فعلا زيارة وتؤدي الى انصاف وحق اصحاب الحق , وتنصف المدينة المظلومة المكلومة رقان ويائر المدن الجزائلاية الأخرى المتضررة كيميائيا وبيولوجيا ونوويا وبمخلف الأسلحة السماوية والأرضية والفضائية والخفيفة والثقيلة , البحرية والأرضية والفضائية.
لاحظنا الزيارة واما النتيجة على رب .....!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق