]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرأة العربية...من الغبن إلى عرش الإمبراطورية

بواسطة: بلقسام حمدان العربي الإدريسي  |  بتاريخ: 2016-01-28 ، الوقت: 16:12:30
  • تقييم المقالة:

المرأة العربية،ومنذ الطفولة و مرحلة الشباب تواجهها تعقيدات ومشاكل تفرضها عادات و تقاليد منها المقبولة ومنها الصعبة تصل في بعض الأحيان إلى التطرف ،و قد تعاني منها المرأة و تسبب لها تعقيدات نفسية و اجتماعية ...

لكن حالتها ،بصفة عامة، تبدأ في التحسن نسبيا و تدريجيا منذ أن تصبح أم لكنها ومنذ أن تصل إلى مرحلة الجدة تجد نفسها تتربع على عرش من الأحفاد و الأبناء ،وبفضل أيضا تقاليد و عادات ، هؤلاء الأبناء و الأحفاد يتسابقون على كسب رضا ها و يكنون لها كل الحب و الولاء و التقدير وتصبح إمبراطورة بأتم المعنى الكلمة ...

تأمر فيستجيب لها وكل الأفراد تتسابق لنيل بركات إمبراطورة التي لا يعصى لها أمر و تقضي بقية أيامها في حب و حنان واحترام ينسيها آلام الماضي و ما عانته ...

وبالعكس، المرأة الغربية و في طفولتها و شبابها تكون الملكة الكل خاشع أمامها و الكل يطلب ودها و بفضل تقاليد تصل في بعض الأحيان إلى الكمال، تعيش تلك المرأة في سعادة نفسية لا مثيل لها و هي ترى الناس مهتمة بها و بجمالها و عفوان شبابها لا أحد يعصى أمرها و السعيد من يكسب رضاها أو ينتزع منها ابتسامة ...

لكنها في خريف عمرها و تجاعيد وجهها تنقلب الأمور ويتخلى عنها الكل و بفضل أيضا تقاليد تجد نفسها في كثير من الأحيان وحيدة لا أحد يهتم بها أو يسأل عن حالها ...

وفي الكثير من الأحيان أيضا تنهي أيامها في أحد الملاجئ الشيخوخة وحيدة منكسرة الخاطر. وهكذا الفرق بين تقاليد متطرفة تتحول إلى الكمال و تقاليد أخرى تتحول من الكمال إلى عكسه...

 

 

 

 

بلقسام حمدان العربي الإدريسي

(موضوع مكتوب في وقت سابق)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق