]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صورة في الظلام / بقلم :شيخنا ولد الناتي

بواسطة: شيخنا الناتي بيجه  |  بتاريخ: 2016-01-28 ، الوقت: 09:12:12
  • تقييم المقالة:
تسعى النخبة المثقفة في البلاد اليوم إلى معرفة حقيقة الصورة المرسومة أمامهم ، فمنهم من  يرى أنها صورة قاتمة ، ومنهم من اتضح له جانب منها ولم يستطع معرفة الوجه الآخر ، ومنهم من  يرى أنها صورة واضحة لكنها صارت غير مرئية بسبب إهمال المعنيين بمشاهدتها لها . وسنحاول في هذا المقال أن نتحدث عن كل رؤية لهذه الصورة ،التي يبدو أنها مأخوذة في الظلام من ما جعل الأشخاص غير متساوين في تفسيرها .
فالنخبة التي ترى أن الصورة قاتمة ، تقول إن الصورة الواضحة ، يمكن لكل فرد أن يعرف أبعادها وشكلها وحتى الحديث عنها بأسلوب مقنع لكل من يرغب في رؤيتها ،
فبالنسبة لهؤلاء لم يستطيعوا فك رموز هذه الصورة ، ويرون أن البلاد تُدَار بطريقة لا يرضون عنها ، فلا الموالاة تقف مكانها ، ولا المعارضة صادقة في برامجها حسب اعتقادهم ، فالكل بالنسبة لهم وضعوه في سلة واحدة .
أما النخبة التي اتضح لها جانب من الصورة ، فهم يرون أن البلاد ، تقف على قدم واحد ، فلولاه لوقعت في مستنقع محاط بالذئاب المفترسة ، ويتمثل ذلك القدم الوحيد ، في سعيهم الجاد حسب تعبيرهم في كشف الفضائح التي تُحاك ضد المجتمع، وتسليط الأضواء عليها ليتسنى للجميع مشاهدتها ، حتى ولو كان جزءا واحدا من الصورة .
والنخبة التي ترى أن الصورة واضحة ،لكن بسبب إهمال المعنيين لها بدت قاتمة بالنسبة لهم ،يسعون إلى إقناع الآخرين بانجازات يرون أن البلاد وصلت إليها في ظرف قياسي .
وبعيدا  عن رؤية هذه النخب فإن البلاد تحتاج إلى رص الصفوف والتمسك بالدين الإسلامي  الحنيف، وإقناع كل الحقوقيين أن حقوقهم لا يمكن الحصول عليها إلا تحت ظل اسم واحد هو " الجمهورية الإسلامية الموريتانية " ذات العلم الأخضر تتوسطه نجمة وهلال أصفران ، لكن في المقابل على الذين يُديرون شؤون الجمهورية  الإسلامية الموريتانية أن  لا يتجاهلوا حقوق شعبهم ،فبالعدالة تختفي  مطالب كل المنظمات الحقوقية ، وبغيرها يجد الأعداء ممرا لتنفيذ مخططاتهم العدوانية .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2016-02-03
    وبعيدا  عن رؤية هذه النخب فإن البلاد تحتاج إلى رص الصفوف والتمسك بالدين الإسلامي  الحنيف، وإقناع كل الحقوقيين أن حقوقهم لا يمكن الحصول عليها إلا تحت ظل اسم واحد هو " الجمهورية الإسلامية الموريتانية " ذات العلم الأخضر تتوسطه نجمة وهلال أصفران ، لكن في المقابل على الذين يُديرون شؤون الجمهورية  الإسلامية الموريتانية أن  لا يتجاهلوا حقوق شعبهم ،فبالعدالة تختفي  مطالب كل المنظمات الحقوقية ، وبغيرها يجد الأعداء ممرا لتنفيذ مخططاتهم العدوانية
    وهل يا استاذنا الكريم ستسلم؟؟؟
    إن حكاية دولة وبجانب الجملة إسلام ..لا يُغفر لهم ولا لها
    ولكن ..الله محيط بكل ما يمكرون ..وهو غالب على امره
    المفروض التكاتف والوحدة كي نصل وهذا ما نرجوه بهمة الطامعين بالخير لكل المة المسلمة
    عودة للأخلاق ثم ...سنضمن لك الوصول
    بوركتم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق