]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هذيان ..*طيف امرأه*

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2016-01-27 ، الوقت: 12:54:27
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

أمضت جُل نهارها تكتب على كراستها ,  وتمحو

ثم ابتدرتني قائلة :

لماذا لا تزال الورقة فارغة من الكلمات والخطوط

هل سرقوا  الحروف , واحتكروها ..إلى ان تقوم القائمة ؟!

لماذا لا تزال ورقتي بيضاء ...لا حراك بها ...؟!!

حتى النقاط والرموز ,,, التزمها البياض

وغباري السحري لم يهبها  شعلة الحياة 

إلى هذه اللحظة .


.................................

فرضت على نفسها إغلاقة مسيجة باللاوعي

وشيدت من خيالاتها أطيافا , تسامرها وتحاورها

فقد أيقنت أن الحديث مع أؤلئك ..لا يجدي  نفعا

ولو تشدقت لهم بشتى الأساليب  ..وارتدت العديد من الأقنعة الصارخة.

 

.........................

قيدوها باسم (حرية) التي وهبوها لها ..

وحينما أغلقت عيناها لآخر مرة ...

لم تنطق بكلمة واحدة ..

بكماء  هي حتى آخر شهقة .

........................................................

هل جردوني من أوراقي   ؟؟

أتركوني عارية ؟؟

أألصقوا حولي لحاء خيبتهم

  بنسج  كلماتهم , وصنع أناملهم

بعد ذاك ...

استحلّوني كما لو طُعما  مطالبا به  ..زمناً

وككل الحيوانات الضاربة في الإفتراس ..

افترشوا جذعي بين جبلين متضادين ..

اللذان كانا يتميزا غيظا لوصلهما ..

جردوني المواسم ...

وافتعلوا  فعلتهم  الخرقاء

المُسماة (خرافة )في كل ورقة من أوراقي اليانعة

ثم رموني بين جثث  تشوهت إلا من التاوهات

  أرتجف  ..أتصكك وأفناني من زمهرير ..

الإمتهان  المتعض .

................................................

قالت :
عندما سبق السيف العذل ..ذات عهد
كان لا بد من استحقاق قضايا كانت مكدسة على طاولة الحدث
ومزلاج الحدث أصابه الصدأ ..
والصدأ لا يزول إلا ..بتعويذة روحانية
والروح تفارق البدن ...فهلا
يعود الحسام لغمده ..كي تسكن الروح بعد أن تبعثرت بها المقامات !!!؟..

.........................................


لا يا عزيزتي ..ليست مُكابرة
إنما ...
كبحت جماح أحزانها مذ ولدت ..فتأقلمت .


............................
هي لا تبكي ..
هي تسقط احداثا وأشخاصا ..من مقلتيها
فقد أعمتها , إعتراضاتهم وشجبهم , غير المبرر

لوضعها المزدرى  حالياً .

..............................


أعياها الحدث ..
فاستقلت بوابة الزمن .. لتدرك صافرة الرحيل الأخير
تهجر إزدحام المُعزين , بكبرياء ليس له مثيل

وعزّ  نظيره ,,

عند من يسمو  بحزنه بإبتلاع ريق.

................................


أحيانا يا عزيزتي ,,حدث يقارعك ويقربك للمضمون
يبعث بك روح المغامرة بألف كلمة وكلمة ..عندئذ
لن يعد لديك مجالا للعودة من حيث أتيتِ أبداً
حتماً الوضع أفضل ان تكوني.....حيث انتِ
.......................

لم يبقَ من الشعلة يا أمي إلا ..ذؤابة عالقة
بين الظلال المنسحبة على سقف المدى ..ولا عودة
حضنتها أمها وعبراتها المتساقطة تهتف ...
ستدوم يا ابنتي ...
هناك على أرض الميعاد المنبلجة تحت بركة السماء
ستعود ..وتدوم ..وتتهيأ لنا بإبتهاج ..
فقط ..إبتهلي .
.........................

طيف امرأه

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق