]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في البدء.. كان الكتاب..

بواسطة: د.طيب مسعدي  |  بتاريخ: 2016-01-25 ، الوقت: 20:18:56
  • تقييم المقالة:

  أقبلت تحمل في يدها كتبا.. جلست.. وضعتهم على طاولة في المقهى.. أخرجت من معطفها.. قلما وحافظة نظارة.. وضعتهم أمامها..وفتحت كتابا.. جعدت بعينيها.. وتلمست الحافظة وفتحت منها نظارتها ووضعتها على عينيها.. رفعت قلمها.. وجعلت تضع في صفحة الكتاب علامات.. أسند النادل يديه على حافتي كرسيها والطاولة.. استقبلت عيناها وجهه المبتسم في فزع..؟؟ نظرت إليه وانخفضت برأسها وعينيها تحت وجهه وعلى الطاولة.. كان في يدها قلمها والكتاب.. وقد تغير لون صفحته التي اختفت العلامات منها.. كان لون القهوة على الطاولة داكنا.. وبنيا فاتحا.. وبدت صفحة كتابها كوجنة عجوز.. مجعدة..

وقفت .. رفعت كتبها والقهوة تقطر منها.. وأخرجت من حقيبتها منديلا.. مسحت به على غلاف الكتاب.. كانت سيدة في طاولة أمامها تدلّها على بقعة القهوة في ثوبها.. رفعت عينيها نحوها وعادت تمسح الكتب.. عاد النادل وفي يده ورق أبيض.. جمعت كتبها والحقيبة وغادرت.. كانت بقعة القهوة كبيرة.. في ثوبها الأبيض وفي غلاف الكتاب..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق