]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

مقال أعجبني وتعليق

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2016-01-25 ، الوقت: 08:35:05
  • تقييم المقالة:

عندما أتصفح صفحات الأخوة الكرام في الفيس بوك , يعلق بذذهنك بعض من تلك الكتابات التي تود أن تحتفظ بها

في ذاكرتك .. لانها استطاعت ان تستولي على  تفكيرك , وكم تتمنى لو أنها تنشر في كل زاوية , لما فيها من فائدة وبعد تفكير

وما يزيد جمالها انها ليست فقط مادة أدبية , بل هي مادة علمية نحن أحوج لن يكون هناك كُتّاب يحسنون الكتابة فيما يخص العلوم الأخرى ويبدعون بها ..

هذه الصفحة تخص الاستاذ الفاضل بوجريني  عبدالله

أرجو له توفيقا مضطردا بالكتابة في مجالات علمية والبحث  به ..

ما أثرى فضولنا  أيضا وزاد جمال الموضوع وجود ردود تجعلك تحدث نفسك أن هناك من يهتم

ولا يمر مرور الكرام بلا رد فيُعلق  حتى يحفز الكاتب

ويرفع من قيمة القراءة , ويسمو الكاتب والمعلق بنظر المتصفح لهذه الشبكة الإجتماعيه

التي أود لو تكون شاملة على كل التصنيفات العلمية ويكون لها رونق وفائدة .

لن اتحدث اكثر المقال يتحدث عن موضوع قد تقولون ماذا يهمنا ؟؟

لكن أليس من الواجب ان نقتني في مكتبتنا الفكرية بعضا من كتابات

تفيدنا وتحفز دماغنا على التفكير المستمر, وتعمل على تشغيل هذا المصنع الذي وهبه الله لنا في الرأس  لنزيد معلوماتنا و نستخدمه  للتفكير وليس لجمع  مواضيع فارغه ؟؟!

تفضلوا معي للمقال ...والتعليق عليه من قبل الاستاذ الفاضل عدنان

الأستاذ  الفاضل Bougrine Abdellah

من مدينة سيدي افني المغرب

يعمل إلكتروني

التفكير والبحث بلغة وفلسفة الأرقام

نتأمل العدد 2015 وأول ما يتبادر إلى أدهاننا هو التاريخ والتأريخ بذكرى ميلاد المسيح عليه السلام،فهو مجرد عدد لكنه يقص مواقف وعبر وأحداث وحضارات كانت ولا تزال وأخرى بادت ومضت من غير رجعة.أما عندما نستحضر نفس العدد بدارة العشرات نقول عشرون خمسة عشر قد لا يعني التاريخ والتأريخ بل يدخل مباشرة في حساباتنا الخاصة فيه ما يتعلق بالمحاسبة وفيه ما يتعلق بالسير الإداري أو كأن يصبح اسما مضافا إلى أسمائنا كأرقام الجند والشرطة وأرقام بطاقات التعريف الشخصية والبنكية أو كعناوين في شبكات الاتصال كمصدر لتلقي الدبدبات المختلفة حسب أرقام المصدر والمتلقي
وتدخل الأرقام في نظام الخلق والطبيعة كتكيف الأجناس مع محيطها أو كعدد البثلات في الورود أو النسبة الذهبية وتدخل الأرقام في القياسات الدقيقة والمعقدة التي لا تفك طلاسمها إلا بمعادلة رياضية.وحين نضع الرقم فإنه لا مجال للاحتمال ولا للمصادفة إلا في نطاق الحواس والعقل وليس للرقم أبعاد بحيث نتعامل معه بنظام ودقة بالغة .
أما في العلوم الباطنة وفي المخطط الكوني يعمل الرقم كنظام تكامل الأجزاء في الرياضيات فالأحمر زائد الأصفر يساوي برتقالي غير متكامل لأن اللونان نسبيان.
أدركت أن الرياضيات رغم جهلي لأدواتها أنها حركة معقدة تدخل في أساليب التفكير المختلفة وفي كل العلوم بلا استثناء،وأن العالم والمفكر الذي يستبعد الرياضيات كأداة بحث على الأقل في مجال المقارنة بين المقدمات والنتائج حتما سيصل إلى نتيجة يشوبها الشك أو تدعمها المصادفة وكلاهما يفتقر إلى الدقة .الرياضيات فن وأسلوب تفكير لا يمكن لأي باحث أن يستغني عنها لأنها فلسفة الدقة ففي امتحان الحساب يمكن أن نربح عشرين على عشرين أما في العلوم الأخرى فالمعدل تقديري من طرف الأستاذ ولا يصل عشرين أبدا .
تستخدم الأرقام للدلالة والتعريف بالأنواع فهي لغة تختصر الطريق لوصف المادة والأشياء، مثلا يصح القول على مؤتمر جنيف واحد وجنيف اثنين وكمهتمين نعرف مسبقا انشغالات ونتائج المؤتمرين إذ العددين يدلان على التفاصيل بحيث هي معلومة وتمثل مقدارا كمي متصل يتعلق بهندسة الشؤون والأحوال السياسية أو غيرها ويعتبر الرقم هنا كرمز يدل على الحقيقة ليس كما هو الشأن في المخطط الكوني عند حساب المسافة بين المجرات أو حساب الكتلة وسرعة الإشعاع بحيث أن الرقم لا يشير إلى حقيقة كاملة بل إلى بديهيات تفرض صحتها ووجوبها لأنها تخلو من الاحتمال إذا فهي كائن رياضي يقوم على برهان نعتمد فيه على عناصر من مقدمات ومبادئ نستند فيها على البحث .
الدين يقوم على مبادئ روحية ورياضية وعلمية كانت السبب في فضول المستشرقين والمتطرفين من العلمانيين ومتطرفوها المتسترين تحت عباءة الليبرالية والحداثة وهكذا تجد كتاباتهم أغلبها نقديا صارخا يدل على قصور في فهم حقيقة الدين وفلسفته في الحياة خارج نطاق المعجزات لأنهم لا يؤمنون بها،ومرجع ذلك كون علوم الدين بعضها يخضع للمسلمات وبعضها للبديهيات والبعض الآخر لمبدأ النسق الأكسيومي في الرياضيات كالضبط والدقة التي لا تترك مجالا للحس والاحتمال والترجيح .وفي هذا النسق فهم لا يحاجون في الدين بتفاصيل دقته وبراهينه بل يقفون فقط على المسلمات التي تقبل التشكيك فيها ولأن المسلمات تفتقد البناء الرياضي والفلسفي العسير لذلك كانت مقصدهم لأنهم ذووا خلفية مشبوهة أو مأجورين وملا حدة أو أن إقامة الحجة عليهم سيضطرهم إلى تغيير حياتهم وهدم كبريائهم وافتقاد أصدقائهم وبناء حياتهم من جديد ابتداء من صفر البداية .
حينما نفكر نتوصل إلى حل أو خيط يؤدي إلى مخرج وليس معناه أننا نفكر التفكير السليم بل فقط نحصل على حل حسب مقاسنا ولا يناسب بالضرورة آخرين بحيث أن فكرتك قابلة للتحويل والتجديد من طرف آخرين فيبدعون فيها ويثرونها وهكذا دواليك إلى آخر الزمان .

 

الآن التعليق من قبل الأستاذ الكريم

  Adnan Y. I. Ajez   أشكرك أخي عبدالله .. Bougrine Abdellah .. على ما أشرت إليه من تواصل الفكر بالبناء وتطوير ما سبق الوصول إليه :
((حينما نفكر نتوصل إلى حل أو خيط يؤدي إلى مخرج وليس معناه أننا نفكر التفكير السليم بل فقط نحصل على حل حسب مقاسنا ولا يناسب بالضرورة آخرين بحيث
أن فكرتك قابلة للتحويل والتجديد من طرف آخرين فيبدعون فيها ويثرونها وهكذا دواليك إلى آخر الزمان ))
وأحب أن أشير إلى أهمية إضافة العرب الصفر إلى الأرقام المستخدمة .. فلولا ذلك لما حصلنا على التقدم في الحساب ( اليدوي والآلي والحاسبات الإليكترونية)
تصور بأن عملية حساب بسيطة لضرب عددين مثل 67945 × 48732 كانت تأخذ منهم قبل إضافة الصفر للأرقام حوالي 25 ساعة من متخصص في عملية الضرب !!
في حين حالياً نحص على الناتج بمجرد تعبئة الرقمين في الحاسبة !!!
وبالنسبة لتطور الفكر فهناك حقائق ثابتة وفرضيات لم تثبت صحتها فيتم إجراء البحوث عليها للوصول إلى ما هو أدق منها أو نبذها بفرضية جديدة ..
فمثلا التركيب الكيميائي للعناصر والمركبات يعتبر حقائق ثابتة ..
فالماء H2O ، والملح Na Cl ، ،، وهكذا .. كذلك في بقية العلوم يجب التفرقة بين الحقيقة الثابتة والفرضية الغير ثابتة 100% فمثلا طبيعة الضوء وكيف يصلنا من الشمس والنجوم ما زالت الفرضيات تتوالى فيها .. ولم يصل العلم حتى الآن إلى حقيقة تفسر كل الظواهر الطبيعية والخواص للضوء (فكل فرضية تفسر بعض الخواص فقط وتعجز عن تفسير الخواص الأخرى لذلك سقطت نظرية نيوتن وسقطت نظرية أينشتاين في الضوء)
(وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) صدق الله العظيم
وأما الملحدون .. فهم لا يؤمنون بوجود خالق ( على كل شيء قدير ) فحججهم واهية وعندما تصدمهم بآيات الله يتهربوا .. وينكروا معجزات الأنبياء والرسل !!
ويبقى البحث العلمي والتجريبي والإستقراء يقود إلى التطور السليم ويوصل إلى إكتشافات جديدة إن استخدمت في السلم وخدمة البشر كانت ذات فوائد جمة .. وإن استخدمت في الحروب والدمار كانت ذات مردود سيء على الإنسان والحيوان والنبات والجماد ..
كل الشكر لما أوردته من أمثلة متنوعة في مقالك .. وما قارنت به بين الأسلوب الرياضي والفلسفي وبين الأمور النسبية المتدرجة ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق