]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اشتقتك فاتني

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2016-01-24 ، الوقت: 23:33:34
  • تقييم المقالة:

أوكان حبنا شيء قبيح لهذا الحد أكنا نحن من يصطنع الخيبات في كل مرة لا ولم تفهم معنى اسئلتي المبهمة ولا جدلي وسطوتي وكلماتي المبعثرة الغامضة بسيط جدا انت في كل شيء إلا في الحب كنت سخي جدا سخي حد  الامتلاء

أجزم انك وللآن لم تفهم مغزى غياباتي المطولة وظهوري المفاجأ وغير المتوقع إهتمامي ليوم وإهمالي الغزير على كاهليك قلت لك ذات يوم انه تكنيك ستفهم يوما ما اعنيه ورفضت الجدال معك مطولا أتراك فهمت ام ان فقدانك إياي لم يبح لك بشيء ها انت و الآن وبعد تلك السنين الطويلة تتأك على كلماتي التي تروي لك قصتنا انا أجزم وانك وللآن لم تحب غيري لم تغرم بعينين سوى عيناي فتاتك يا اميري ولم تتزوج كما فعلت انا لازلت عالقة بذهنك كما لو اننا إلتقينا بالأمس وكما هو انت في مخيلتي

خذلتني يوم تخليت عن دراستك رغم محاولاتي الكثير بردعك عن قرارك هذا و مع أنني اخبرتك ان اهلي لا يقبلون برجل غير متعلم أنت خطوت الخطوة الأولى دون ان تدرك ولكن يوم تقدمت لي  و واجهك اهلي بالرفض وقفت امامهم معلنة التمرد وبأني لم اقبل بالزواج بغيرك كنت املي الوحيد وفرحتي الصغيرة التي انتظرت انجابها ذات يوم كنت مستعدة ان اكرس سنين عمري لها صدر قرار اهلي بعد تفكير عميق ودون أن يلتفت احد إلي وإلى ما سيحدث بحالي وهو الموافقة على اول عريس يحضر لبيتنا ومنعي من الخروج ومن كل شيء  يؤدي إليك وبعد انتظار وانا طريحة الفراش بحرارتي المرتفعة والفطريات التي غطت فمي ودون أن يأبه أحد بي محتجين بأنهم يعرفون مصلحتي اكثر من نفسي عذرا يا عزيزي فهم لا يعرفونك الساعة الخامسة الموعد المرتقب لبست ثوبي الاسود أنه اللون الذي تكرهه لم أسرح ظفيرتي بذنبة الفرس كما تحبها انت بل جعلته منسدل على كتفي لم أضع كحلتي السوداء المعتادة لم أفعل أي شيء تحبه انت لأنه لا يحق لأحد ان يراني به بعد اليوم سواك وأخيرا الموعد المرتقب قد حان وصل أحمد  كان شاب وسيم بلحية خفيفة وقامة طويلة وعينين ساحرتين رجل ذو ثروة كان بالثلاثين من عمره لكنه لا يضاهي جمال روحك ولا حبك لي لا يقارن بعطفك علي ولا يستبدل بأحلامنا الصغيرة قدمت القهوة وجلست ولم ابح بشيء بينما هو فقد كان يحدث والدي بينما يلتفت خلسة لي ثم خرجت وذهب أحمد وعائلته وكلي أمل ان لا يعود قررت عائلتي من قبل الموافقة عليه حتى قبل حضوره عقوبة لي لأني تمردت على المجتمع الذكوري لإني تمرددت وأحببت ويا للجريمة الكبيرة التي فعلتها حدثت شقيقتي التي كانت تنقل لك اخباري واخبرتك بما حدث وباليوم التالي طلبت شقيقتي من أبي ان أذهب معها للتنزه مع صديقاتها وبعد طول إقناع ذهبنا ذهبت لأراك وانا الأن أصبحت لغيرك إرتديت قميصي البنفسجي اللون الذي تحبه و وضعت كحلتي التي تحبها وربطت شعري كما تحب قلت لي ذات يوم ان رؤيتك لي وانا حزينة يهد كاهليك وانا لا أريد أن أضيف حزنا إلى حزنك جلسنا بالحديقة بعد غروب الشمس بينما غادرها الجمبيع وإذا بك تطل رأيتك مختلف هذه المرة رأيتك رجلي المسن وليس طفلي المتمرد مسكت يدي وقبتلتها بحنان بينما تركتنا شقيقتي لوحدنا بآخر وداع يجمعنا جلسنا سويا وعينانا بالأرض لم تترك يدي أبدا ثم قلت ماذا فعلو بعينين صغيرتي نظرت إليك وبدأت بالبكاء قلت لي هشش صغيرتي لا تبكي حضنت يدي بين كفيك وانت عاجز عن كل شيء كنت أراك رجلي الذي أتكأ عليه كلما ضعفت وما بك الآن ماذا فعلو برجلي لحضات ورجعت شقيقتي تخبرني بأن والدي قد طلب منا العودة وذهب للسيارة وقفت أنظر إليك لا أعلم اكانت دموعك أغزر أم دموعي قلت لي صغيرتي أعدك لن تطال أنثى غيرك بيتك أي بيت بيتي الذي لم أسكنه يوما إرتميت بحضنك وبدون وعي مني مسحت دموعي وكحلتي بقميص الابيض كانت المرة الأولى الذي أضمك فيها وربما الأخيرة أتراك وللأن تحتفظ به ضممتني إليك للحد الذي الذي احسست به ان اجسادنا ستتوحد كما هي أرواحنا ثم إقتربنا من بعضنا للحد الذي مكني أن أستنشق أنفاسك وطبعنا قبلتنا اليتيمة رجعت أعد أدراجي للبيت نمت على سريري ورائحتك تعبق بي كنت ثملة بك ومغموسة بخيبتي بفقدانك أتعلم لازلت أحتفظ بها للآن لم أغسلها أبدا كانت برائحتك برائحة بي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2016-01-25
    تحية تقدير لك غاليتي
    قرات القصة ..وانجذبت لها بكل كياني ..رغم أني لا ادري أهي واقعيه ام انها حلم راودك وخيال رسم كلماتك؟؟
    لكن هي  مشروع قصة
    أعجبتني جدا
    سعدت بالتواجد بين كلماتك ومسح دمعة حرى من على خدي الكلمات
    أهلا يا غاليه عودة ميمونه
    طيف بكل الود

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق