]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( قصص من الواقع) : "الحداثة العريانة..."

بواسطة: بلقسام حمدان العربي الإدريسي  |  بتاريخ: 2016-01-24 ، الوقت: 07:50:11
  • تقييم المقالة:
شيخ من البادية نزل للمدينة للقضاء حاجته أو لزيارة أقاربه ، وهو راكب إحدى وسائل النقل العمومي جلست بجانبه فتاة "مكسوة بالنظري" و "عريانة بالتطبيقي" .  بمعنى لو كانت عريانة كان أفضل واستر من اللباس الذي كان يبرز بقوة مفاتن جسمها ...
ثارت نخوة الشيخ البدوية وقال لتلك الفتاة أو امرأة "لماذا لا تستري نفسك..." .  هي لم ترد لكن الرد جاء من بعض الركوب أصحاب "ألسنة الزور" الذين تراهم دائما إلى جانب القوي " ...
المهم ، بدأت التعليقات الساخرة تنهال على ذالك الشيخ من تلك "الألسنة السوداء"  : منهم من قال له "أرجع إلى باديتك و حريمك يا شيخ..." ،  والآخر  ، قائلا له "عصر الحريم انتهى..."،الخ...   لكن الذي استفزه بقوة  تعليق  أحدهم الذي قال له فيه "هذا زمن الحداثة يا بدوي ...". 
  وإذ بذلك الشيخ ينتفض وهو كله غضب "أنت قلت هذه الحداثة "، رافعا  عباءته لأعلى وهو يصيح "إذن كلنا في الحداثة...".   انقلب الموقف إلى "هرج ومرج" وتعالت الأصوات مطالبة ذالك الشيخ بستر نفسه. فرد عليهم "ألم تقولوا الحداثة في التعرية..." .   نزل الشيخ البدوي  عائدا إلى مكان  مجيئه و لسان حاله يقول " ربي استرني وعائلتي و جيراني و حارتي و بداوتي  من "الحداثة العريانة"...  
          








بلقسام حمدان العربي الإدريسي
05.01.2012
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق