]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الى دولة المتغابي !!!!!

بواسطة: مهند نجم البدري  |  بتاريخ: 2016-01-22 ، الوقت: 21:59:37
  • تقييم المقالة:
اشاد العبادي خلال زيارته يوم الثلاثاء الى المقدادية في محافظة ديالى، بالقوات الامنية في المقدادية لالقائها القبض على العصابات التي اعتدت على المواطنين والاسواق والمساجد.!!!!!(طبعا كذب لم يلقى القبض على اي شخص) وتجول في اسواق المقدادية وتحدث مع المواطنين واستمع اليهم، وعقد اجتماعا بحضور اعضاء مجلس المحافظة والمسؤولين المحليين والقضاة ووجهاء وشيوخ العشائر، في قضاء المقدادية. وقال السيد العبادي: اننا لن نسمح بحمل السلاح خارج اطار الدولة، وان اي سلاح خارج هذا الاطار نعتبره “سلاحاً لعصابات داعش الارهابية” ويحقق اهدافها وان الذين “يقيمون في العواصم هم من يؤججون الخلافات وهم الذين تسببوا بالكوارث وفتحوا الباب لداعش الارهابي” مبينا ان “اولئك لن ينجحوا في اعادتنا الى المربع الاول، ولن نسمح بالتآمر وفتح الابواب مرة اخرى للدواعش لتهجير المواطنين واحتلال المدن”.  وانا اشاهد زيارة العبادي الى المقدادية واقرأ تصريحاته تذكرت قول جرير: ليس الغبيُّ بسيد في قومه لكن سِّيدَ قومه المتغابي ( رغم اختلاف المدلولية ولكن يبدو العبادي هكذا فهمها ) فهو وحسب تعبيره مطمئن على المقدادية ويثني على جهود قواتنا البطلة (التي وقفت متفرجة ان لم تكن مشاركة ) ومليشيات الحشد الشعبي (وهم من قام بالقتل والتفجير) في بسط الامن والاستقرار واعادة الحياة الى طبيعتها في القضاء”.  ان ماتقدم يدل على اعلى درجة وصل لها تمثيل السيد العبادي فهو وصل الى درجة التغابي بحيث كان يتجول ويجتمع ويصرح وكانه ﻻ-;---;--يعلم من فعل ذلك بالمقدادية واهلها الامنين وهويعلم ان السلاح والسلطة بيد الملشيات التي يرئسها هو  فعليا عبر هيئة الحشد الوطني التابعة لرئاسة الوزراء...ولكن لنزمه الحجة سوف نلخص له اﻻ-;---;--مر لعه مغلوب على امره او اومغيب او مكتوف اليدين كما يحلو له ان يبرر فشله وعجزه دوما .... فيادولة المتغابي : أن أهالي منطقة المقدادية يعيشون في رعب ولا يغادرون مساكنهم ، وأن الميليشيات التي يطلق عليها السكان اسم «دوريات الرعب» تتحرك كل يوم بعد الساعة الثامنة ليلا لتقوم بعمليات مهاجمة واعتقال المواطنين من البيوت والشوارع ليعثر عليهم لاحقا جثثا في الطرقات.,و أن أهالي معظم مناطق ديالى أصبحوا أسرى تحت إرهاب الميليشيات وبطشها، وأن الكثير من سكان المناطق هجروها هربا من الميليشيات، ، مع استمرار هذه الميليشيات في السيطرة على معظم المناطق في المقدادية ومناطق أخرى، حيث تنتشر محملة بالسلاح دون ان تتمكن القوات الأمنية من الدخول اليها أو التدخل لمنعها أو لجم تحركاتها.  يادولة المتغابي : ان “العصائب” و”بدر” و”حزب الله ـ العراق”و” خراسان”، أبرز الميلشيات العراقية التي تقف خلف عمليات القتل والخطف والتهجير في ديالي،وفقا لما تشير إليه التقارير. تُحكم هذه الميلشيات المقدر عددها بالآلاف سيطرتها على مناطق متعددة من ديالي بشكل علني. تقوم حملات اعتقالات تستهدف الشباب السُنّي، إضافة إلى عمليات الإعدام والاغتيالات وتهجير السنة وتفجير مساجدهم. وان كان كل ماتقدم مجرد كلام وافتراء من العراقين في عواصم الدول كما تفلسفت فهذا مركز جنيف الدولي اصدر تقريرا حول مايحدث لعل دولتك تطلع عليه  ان عمليات القتل والتهجير "المخطط والمتكامل" الذي تمارسه المليشيات الشيعية ضد السكان السُنة "بمشاركة الأجهزة المرتبطة بالسلطة القائمة في العراق". وتضمن التقرير الموجه إلى الأمم المتحدة -الذي جاء في 19 صفحة- قائمة أوليّة لأبرز المتهمّين بارتكاب جريمة التطهير العرقي والطائفي في ديالى، ومنهم شخصيات سياسية وعسكرية عراقية ومليشاوية ووفقا للمركز فإن منطقة المقدادية في ديالى هي المستهدفة في المقام الأول من عمليات التطهير التي قال التقرير إن الهدف منها إحداث تغيير ديمغرافي (لمصلحة الشيعة على حساب السنة)، مشيرا إلى أن المحافظة تشهد مطلع العام الحالي تزايدا غير مسبوق في عمليات القتل الطائفي والتهجير المتواصلة من الغزو الأميركي للعراق عام 2003. وضمن هذا الإطار، سرد التقرير الصادر في 16 يناير/كانون الثاني 2016 بعض حوادث القتل الطائفي، ومنها ما وقع في شوارع المقدادية على مرأى من القوات الحكومية. وأتى تقرير مركز جنيف الدولي للعدالة على ذكر شهادات أعضاء في البرلمان العراقي تفيد بوقوع "إعدامات بالجملة"، لافتا إلى أن "معدل القتل قد بلغ في المقدادية وحدها من سبع إلى عشر حالات يوميا، وأنها تُرفع إلى البرلمان والجهات المسؤولة لكن دون جدوى. كما تُعتبر عمليات الخطف -التي غالبا ما تستهدف شريحة الشباب- أسلوبا اعتادت عليه المليشيات لترويع الأهالي بحسب ما جاء في التقرير. وأكد المركز -وهو منظمة مستقلة غير حكومية مقره في جنيف- أن المليشيات قتلت في الأحداث الأخيرة عشرات الأبرياء، كما تم تفجير أكثر من 12 مسجدا فيها مصلون. وقال إن تلك المليشيات كانت تجوب الشوارع في مناطق المقدادية وهي تطلق بمكبرات الصوت صيحات وشعارات طائفية تهدّد فيها العرب السنة وتدفعهم للنزوح عنها. ان كل ماتقدم يجب ان يزيح الضباب من امام عينيك وان تعلم انك رئيس وزراء دولة بمختلف قومياتها ومذاهبها ... بالتغابي سوف تكون رئيس مليشيات ﻻ-;---;--اكثر وسوف يلعنك التاريخ كما لعن قبلك كل المتغابين.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق