]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

وحي الضمير..صديقهـ صفة واحدة.."الانسانية"...ولكن الي أين؟

بواسطة: RoWaN  |  بتاريخ: 2011-12-22 ، الوقت: 21:38:05
  • تقييم المقالة:
ألتمس بنظرات الاعين ألي النصر السائد.أتحقق بشدة في الرغبة بأكتساب بعض المجالات الانسانية التي يجب فيها الانسان التعامل معها كأنها بساط يتأرجح بين الاغصان علي بٌسٌطٌ من سندس مكين,اتكلم عن روح يعاجي روحي من الافق,اتكلم عن اعمال انسانية تتزحزح بين البشر,اتكلم بالنسابة عن لسان يقطر شهدا,أتكلم عن اعمال انسانة قام بها الفنان تامر حسني برضاء كبير ومحبة,من الصعب في هذه الدنيا ان تريق بنظرك الي شئ لم تتسع له الدنيا مكانا ..لا بفرح...ولا بحزن...هذا الانسان من يظنونه البعض متكهنا ومتكبره بأعمال الخير بينما هو في كل لحظة يريد السكون بنفسه كي تتسني له الفرصة بالتمكن من فعل الخير الدائم والأخذ بالثواب راضيا عما فعله ..واذا تحسن بعض من الناس بالظن الحسن سيرون اوجه بهذا الشاب لم تراه العين,سيرون كم من فضائل فعل,سيرون كم من وقت يأخذ منه وقتاً اَخر ليسرع بعمل انساني خيري اَخر,فقبل ال13 من مارس أعلنت أحدي مواقع الأخبار أن هناك شئ جعل الاناس يتعجبون من هذا الموقف وهو عندما كان تامر يرسم مع شبان منطقة مدينة نصر بعضا من الرسوم الوطنية بعد الثورة المجيدة فتعجب بعض من الأناس من هذا الموقف ويرددون في اذهانهم بأسئلة كثيرة..كيف هذا؟..ما الذي يفعله هذا الشاب؟..أهذا معقول...بالطبع معقول ماذا في هذا ان يري شاب بعضاً من شباب بلدهـ يرسمون ويجملون منطقتهم بالرسوم الجميلة ومعهم شاب مصري وفنان جيله ال21؟.أليس مصريا؟..أليس شبا عاديا يحب الخير ويساعد الاَخرين؟..هل للأعمال الخيرية شروط؟..كل هذه التساؤلات بعضها  يَمُنُ ب(نعم) أو (لا)..تامر شاب مصري يساهم بعضاً من الاأشخاص اللذين يعتبرهم شباب الجيل وليس هو..موقف اًخر بعد الثورة المصرية وكان مجالا خاصا بالبورصة المصرية ..ندها انتشر علي الموقع الرسمي لتامر حسني وبعض المواضيع الاجتماعية مثل(فيسبوك)ان هناك حملة برئاسة تامر حسني وفريقه تنص شروطها علي الاعتلاء بالدولة أولاً واَخراً ونمو اقتصادها ونمو فكرها الاقتصادي الخاص بالبورصة,وكانت الحملة هي أن كل شاب يبتاع استمارة قيمتها100جنيه او وضع حساب والتبرع برقم خاص بالبنك المركزي المصري بأي مبلغ من داخل او خارج مصر أو شراء أسهم بالبورسة قيمتها 100جنيه فقط..كل هذا من أجل نمو اقتصاد مصر وفعلا كان هناك موعد محدد لبدء الحملة ومن أول ربع ساعة من بداية الحملة تم رفع اقتصاد مصر الي 250000جنيه وتم انجاح الحملة بفضا عمل تامر وفريقه وأعوانه ومن تبرعو لأجل هذه الحملة ونمو اقتاد مصرنا..في ضمن الاحداث المتتالية كان هناك عقدٌ بحفلات عالمية للفنان تامر حسني بدول خارج مصر ولكن لمراعاة الاحداث السائدة بمصر تم رفض العقد ودفع شرطُ جزائي قدرة مليون دولار الي ما فوق..هذا الفعل العجيب الذي حدث وتم نشره بجميع المواقع الاخبارية كان بالنسبة لمحبي الفنان تامر حسني قضية عمل خيري ..ليس العمل بدفع مليون دولار او أكثر بل بمكنون التصرف الحقيقي ان يدفع شرط جزائي من أجل بلده فهذا شئ يتعدي حدود التصديق ويجعل بعض من الناس يختلفون في الاَراء المحيطة بفكر(أدوات النكران)..الي..ماذا..كيف..أين..ولكن هذا الحدث فعلاً هو شئ يجب تقديرهـ وشئ وطني بالنسبة لأزمة مصرنا,..بعد يومان من احداث الازمة البلادية لمصر أظهر تامر بعضا من التكريم والاحترام لوالدات شهداء ثورة 25يناير كان تكريمه عطوفا لطوفا الي ابعد الحدود,وهو ان يقدر "ماءً"أمام كل منزل من منازل أمهات الشهداء وأن يخرج أوراق سفر كل أم من أمهات الشهداء ألي الاراضي المقدسة"العمرة" تكريما لوالدات الشهداء هو شئ يبعث دفئا بالروح وطيبة بالنفس,وقبل مجئ الضمير للأنان بات الأناس يعرفون حقيقة البشر لكن ببطء اي ان هذه المقولة تبنت أحرف وجمل ابداعية بسوق مجالات الفن المصري بمعني الاخلاص والتكريم والمحبة والعطاء كل هذه الصفات تتركز بقدرة الله تعالي الي انسان واحد انسان مصري تامر حسني لتأكيد كلامي قامت حملة علي الموقع الرسمي للفنان تامر حسني تنادي بالتبرع بالدم من اجل مصابي ثورة الخامس والعشرون من يناير وللخوة المابين الليبيين بالثورة الليبية..أثبتت الحملة مع الشباب نجاح ومساهمة في فعل الخير والنسابق عليه وتمت الحملة بنجاح بحضور اكبر عدد متبرعين من داخل ومر وخارج مصر ومن الوجه القبلي والوجه البحري ومن نوع تبادل المحبة والثقة كان الفنان تامر حسني وفريقه يراعون صحة المتبرعين قبل التبرع مثل التأكد ان سنة أكبر من سن18 وأن يأكل قبل التبرع لعدم حدوث اي حالات اغماء اثناء التبرع وكل هذا حرصاً علي سلامة المتبرعين..من التقديم لهذه الحملة نري شعارات من اللؤلؤ الموجود بصدر رحب ونتسائل بأستمرار..يا له من حنان؟ ياله من حدث يشق الاذهان ؟ياله من عظاء بأنسان؟..يشعر هذا المري بمن حوله ومن ليس حوله..تعاملات خيرية بقلبه بينه وبين احبائه وبين الله..أليس أفضل متاع للدنيا هو العطاء للاَخرة؟..أسطورة القرن سفيرا للطفولة العربية 2011!!! عنوان يتحدي الاذهان جميعا..استخرج هذه الجملة تنمتمي لخيارات عديدة
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق