]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أول جمعية بالجزائر والوطن العربي للدفاع عن حقوق الرجال

بواسطة: Mguellati Lamri  |  بتاريخ: 2016-01-20 ، الوقت: 14:29:29
  • تقييم المقالة:
" أول جمعية بالجزائر والوطن العربي للدفاع عن حقوق الرجال "

 

طالب السيد " سهيل خنشالي " ناشط اجتماعي جزائري بالتصدي لما يسمي بموجة "تأنيث المجتمع" الجزائري و التي تقف وراءها العديد من الممارسات وبعض من بنود قانون الأسرة وبعض من المؤسسات النسائية ، مؤكداً في نفس الوقت على استيائه من إهدار حقوق الرجل في مقابل حقوق المرأة، ومطالبا بضرورة الدفاع عن حقوق الرجل في شتى المجالات وكف التحرشات الجنسية التي تمارسها بعض النساء وأكد السيد " سهيل خنشالي مؤسس جمعية"الدفاع عن حقوق الرجال وثوابت الأسرة " في الجزائر على ضرورة تخصيص منحة للرجال الذين يعانون البطالة وكذلك نفقة للأزواج المخلوعين من قبل زوجاتهم إضافة إلي إنشاء مراكز متخصصة للبحث في أسباب التفكك الأسري الذي يزداد حدة خلا السنوات الأخيرة هذا وتعد الجمعية أحدث مشروع اجتماعي لتفعيل قضايا الرجل في ساحات القضاء والإعلام ضد ما يسمي بـ"تأنيث المجتمع" على حد قول مؤسسيها

 

أولويتنا محاربة تأنيث المجتمع يضيف رئيس جمعية " الدفاع عن حقوق الرجال وثوابت الأسرة " أن الجمعية هي أول جمعية من نوعها تنشط في هذا المجال فقد بدأنا خطوات إنشائها منذ العام بداية العام 2015 ولحد الأن لم يتم منحنا الترخيص والإعتماد القانوني اللازم بحيث تعرضنا لعراقيل وصعوبات شتى وذلك بتحجج الجهات الوصية على عدم تطابق التسمية مع الأهداف وغيرها من المبررات الواهية . هذا فيما نلاحظ خلافا لذلك إستفادة العديد من الجمعيات النسوية من التراخيص الل زمة زيادة على الدعم المقدم لهم المندرج في الإعانات السنوية للجمعيات . هنا نلاحظ تضاربا واضحا في المفاهيم وتفسير القوانين ذات الصلة . كما نطالب من جهتنا الجهات المعنية بوضع جميع فئات المجتمع في كفة واحدة ألا وهي كفة القانون وذلك بمنحنا الإعتماد اللازم على غرار الجمعيات النسوية الناشطة . وعن أهم القضايا التي تتبناها الجمعية يقول " سهيل خنشالي " إن هدف الجمعية الأول هو الوقوف ضد موجة التأنيث التي انتشرت في المجتمع الجزائري في الآونة الأخيرة والتي وضعت الآلاف من الرجال في مهب الريح وأضاف هناك العديد من القضايا الأخرى التي سنخاطب بها الرأي العام والمؤسسات الحكومية في الجزائر من بينها المطالبة بتعديل مواد القوانين التي تتضمن تمييزا ضد الرجل، منها حق الأب حضانة الأطفال مثله مثل المرأة، وذلك في مواجهة القانون المعمول به حاليا والذي يكره الأبناء في أبائهم ويسبب لهم أذي نفسي شديد و من جهة أخرى نطالب بولاية الأب على أبناءه، ولا يحق لأطفاله أن يسافروا دون علمه وتكون موافقته كتابية  ومن ضمن مطالبه أكد السيد خنشالي بهذا الخصوص نطالب وزيرة التضامن الاجتماعي والأسرة بتخصيص يوم عيد وطني للرجل المثالي الذي يحافظ على تماسك اسرته وكذلك تقديم منحة بطالة للأزواج الغير عاملين وذلك لمساعدتهم في لم شمل أسرهم بعيدا عن مشاكل البطالة وما ينجر منها من تفكك  أسري وضياع  
 
 
 
 
 
"أكذوبة" المساواة بين الرجل والمرأة وما إذا كان رئيس الجمعية يؤمن بمبدأ المساواة بين المرأة والرجل فأجاب السيد سهيل خنشالي إن الجمعية تؤمن بمبدأ المساواة التامة بين الرجل والمرأة وذلك وفقا للدستور الجزائري الذي ساوى بين الجنسين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات  كما ان الدين الإسلامي اعطى حقوق المرأة كاملة . كما اننا جمعية لا نعمل على التمييز او الكيل بمكيالين هدفنا الأسمى هو المساهمة في حل مشاكل الرجل والحفاظ على تماسك الأسرة الجزائرية  أما بخصوص الرجل فإن الرجل هو القائد والعمود الفقري للأسرة ولذلك فمن حقه الرعاية والاهتمام ونحن ندعو كل رجل وشاب متزوج وغير متزوج للانضمام لهذه الجمعية التي ستعيد الاعتبار للرجل كما ندعو أي امرأة تقدس الحياة الزوجية للانضمام للجمعية ولا نقبل عضوية الرجل الظالم والمتسيطر أو المرأة المستهترة بشؤون بيتها وأسرتها كما نطالب في الأخير السلطات والجهات المعنية بمنحنا الترخيص والإعتماد اللازم وفقا للقانون الذي ساوى بين الجنسين خصوصا وان عددا من الجمعيات ذات الطابع النسوي قد تحصلت على إعتمادها متسائلا في نفس الوقت عن السبب الكامن وراء عدم إعتماد هذه الجمعية والأطراف التي تقف وراء ذلك .

 

العمري  مقلاتي  صحفي وكاتب عربي من الجزائر
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق