]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دموع فات موعدها .بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-01-19 ، الوقت: 19:26:46
  • تقييم المقالة:

هو شاب ثلاثيني، صاحب بنيان قوى، يميل لون بشرته إلى السمرة، طويل القائمة، يسير وبصبحته رجل في السبعينيات من عمره، ذو جسد نحيل، ترك الزمن آثاره علي كل جزء فيه، فالوجه تكسوه التجاعيد، والعينان صغيرتان غائرتان، يسير بظهر منحى وأقدام تتخبط في خطواتها ، بصعوبة يلتقط أنفاسه يسير بخطوات متأخرة عن هذا الشاب الذي يرافقه 

و بجوار إحدي البنايات توقف الشاب وترك يد العجوز وطلب منه أن ينتظره وأخبره بأنه سوف يعود إليه بعد قليل ، وما أن تحرك الشاب لخطوات حتى سمع صيحات وجلبه فإذا به يلتفت ليجد هذا العجوز غارقا في دمائه مفارق للحياة بعد أن صدمته دراجة نارية يقودها صاحبها بسرعة جنونية .

تعالت صرخات الشاب وانهمرت الدموع من عينيه فهذا العجوزالذي سقط غارقا في دمائه كان والده الذي جاء به إلى هذا المكان وقرر أن يتركه فيه بعد أن ضاقت به زوجته وأصبحت ترأه عبئا عليها وعلى زوجها وسببا ينغص عليهما الحياة .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق