]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فارسُ في عربة نورس

بواسطة: Hossam Tneineh  |  بتاريخ: 2016-01-15 ، الوقت: 11:38:37
  • تقييم المقالة:

إلى فتى ولد وهو ذو عشر سنوات!

 

 

 

بدأت المصيبة منذ أخر ليلة لي في مدينة بوسطن ليلة 31-12-1998 عندما كنا بصحبة بعض الأصدقاء الذين إلى اليوم لو يعود الزمن لأحرقتهم بمادة الصفراء اللزجة في جوف بطني .

 

الساعة 2:13 صباحاً من السنة الجديدة انظر إلى الجدران أرى صورة ذلك النورس ، نعم هو ذلك النورس الذي عندما كان يطير كنت اعلق على عربته طموحاتي ، أتجول أكثر في عربته، أتذكر تلك المعلمة الحمقاء التي لطمتني على وجهي لعدم تمكني من كتابة حرف الـ (م) ترى لو قُطعت يدها ألان وعُرضت في مزاد كم من الملايين ستجلب لها ؟!

 

يَصرخ النورس ويلقي لي ورقة أسرت قطب الجرافيت في قلبي أتذكر تلك الحالة التي عجز أطباء مدينة ميونخ ممم مرت السنين سريعاً منذ عام 1986 عندما كنت أظن إن بعض الكتب ستخضع لي وأُشكلها كما أُريد لكن كما يقولون في خطط كرة القدم أنقلب السحر على الساحر فبعض الكتب الغبية استطاعت إن تأخذني إلى زاوية الموت بـلغة الملاكمين زاوية الضربة القاضية ومرت الأيام والملاكم نائم عند هذه الزاوية حتى سقط الخبر عليه كـ صاعقة قوية يتحدثون أنها ستحصل سنة 2004.

 

عندما اخبرني المدير بأني الوحيد الذي اخفق في امتحانات غبية لا بل أنا الغبي الذي جعل كومة من الكتب والحبر تسيطر على عقله.

من جديد الطبيب يخبر أقاربي ان مَريضكم بحالته الهستيرية أصبح كـ قط كبير بالسن على وشك الإنجاب بأطفاله القطط .

 

لا اعلم ماذا حصل كل ما اذكره ريتا تلك الممرضة التي كانت تحدثني بإخبار العالم يوميا وانأ انظر إلى الحائط ،إما عن الطبيب المُقيم فبعد ان ذهب أقاربي الذين يعرفون الطبيب وبقيت أمي وأبي وريتا فلم أَعد أراه اعتقد انه بالجانب الأخر من المستشفى .

 

يصرخ احد الأصدقاء فجأة فأستيقظ من ذكرياتي ،

 

لقد كسر إحدى جوائزي التي تسلمتها رفقة مُهجة قلبي في مدينة ستوكهولم - السويد

 

 يتبع - م.ح.ط

 

-حُسام طنينة

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق